بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

المقهى الثقافي   -    دردشة   -    دليل المواقع الثقافية    -    صوتيات ومرئيات 

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين


كويلو : لا يمكن حجب نور الثقافة العربية

2006/05/02

تونس (رويترز)

كويلو 

قال الكاتب البرازيلي الشهير "باولو كويلو ": إن التغيرات الحاصلة في العالم منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول لا يمكن أن تحجب نور الثقافة العربية، ولا يمكن أن تلغي صفة ثقافة الحب عنها مهما حاول الغرب تشويهها.

ولم يخفِ كويلو ، أحد أبرز الكتاب في العالم وصاحب أكثر الكتب رواجًا في العالم، حبه وتعلقه بثقافة وحضارة العرب، مؤكدًا أنه "لا يخجل من ذلك رغم أنها أصبحت تهمة".

ويستضيف معرض تونس الدولي للكتاب الذي يستمر حتى الثامن من مايو/ أيار المقبل كتابا عالميين بارزين من بينهم البرازيلي كويلو ، والفرنسي باسكال بونيفاس للانفتاح على تجارب عالمية هامة، حسب تعبير منظميه.

وأضاف كويلو  في لقاء عقده مع الصحفيين على هامش المعرض "الشرق هو الشرق ولن ينتهي ثقافيًّا لحدوث متغيرات كثيرًا ما كان الغرب هو المتسبب فيها.. وهو من يصنع الآن الصورة التي يريدها عن الإسلام وعن العرب وثقافتهم وحضارتهم".

لكن اعتبر رغم ذلك أن "التغييرات الحاصلة في العالم اليوم وفي الشرق بالخصوص لا يمكن أن تحجب نور الثقافة العربية".

وكويلو  المعروف بمواقفه النضالية كان من أبرز معارضي الحرب على العراق.

وكان الروائي البرازيلي قد كتب رسالة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش للاحتجاج على احتلال العراق تحت عنوان "شكرًا سيد بوش".

وأشار كويلو  أنه "بعد أحداث 11 سبتمبر فقدت السيطرة على الأحداث، وعمت الفوضى بعد غزو العراق"، مضيفًا أنه لا فائدة من الكتابة عن الحرب؛ لأن قادة الحرب لا يسمعون أصوات دعاة السلام.

واستشهد الكاتب البرازيلي على ذلك بالرسالة التي كتبها إلى بوش قائلاً: "أنا مثلاً كتبت رسالة إلى بوش ضمنتها موقفي المعادي للحرب على العراق، وقد تمت قراءتها من قبل أكثر من مليار شخص، لكن ماذا تغير؟".

ونفى كويلو  أن يكون هناك ما يعرف الآن بـ"شرق الرعب"، متهمًا الغرب وصحافته بإلصاق مثل هذه التهم بالشرق عمومًا.

وتابع يقول: إن "هذه الصفات القذرة ولدت في الصحافة الغربية.. ومن لا يحب الشرق يعني أنه بلا قلب".

ومن بين مؤلفات كويلو  الذي ولد عام 1947 بـ ريو دي جانيرو البرازيلية، (الكيميائي) في عام 1994 والتي أكسبته شهرة واسعة، و"فيرونييكا تقرر موتها" عام 2001، و"إحدى عشرة دقيقة" 2003، و"مكتوب" عام 2004.

وترجمت مؤلفاته إلى أكثر من 40 لغة، ونشرت في نحو 120 بلدًا في العالم، وبيع منها أكثر من 43 مليون نسخة، حسب ما ورد في سيرته التي وزعت على الصحفيين.

وبخصوص تأثير الثقافة العربية والإسلامية على كتاباته أكد الروائي البرازيلي أنه استلهم منها الكثير، وأنها أسهمت في ثراء مؤلفاته.

وقال كويلو : "اكتشافي الأول للحضارة العربية الإسلامية كان من خلال العرب المقيمين في البرازيل، ثم طورت معرفتي الإسلامية من خلال قراءة الأدب العربي مثل كتاب ألف ليلة وليلة، إضافة للأدب الصوفي".

ومضى يقول بفخر: "لكن لقائي المباشر الأول كان في مدينة طنجة بالمغرب؛ حيث اكتشفت ميدانيًّا الثقافة العربية الإسلامية التي وجدتها أكثر ثراء وعمقًا مما قرأت وسمعت".

اقرأ أيضًا:


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع