في
ذكرى مولد النور محمد صلى الله عليه وسلم
التي تتكرر سنويا على أمته تختلف ردود الفعل
والاجتهادات الشعبية في تعاملها مع مناسبة
عظيمة كهذه التي كانت مغيرة لوجه الإنسانية
برسالته المحمدية.
المواقف
الاحتفائية تختلف وتتراوح ما بين الموالد
النبوية والاحتفالات الدينية التي يتخللها
قراءة وتهليل وتسبيح ونشيد، واحتفالات
شعبية يتم فيها تبادل الحلوى على اختلاف
أنواعها وأشكالها في شكل يمزج بين المواقف
جميعها.
فالحلوى
بأشكالها من عرائس وأحصنة وباختلاف عناصر
مكوناتها، والأناشيد الإسلامية والمدائح
على اختلاف أصوات مؤديها ومضامينها، وحلقات
الذكر والقراءة والتدبر، كل ذلك مجتمعا كون
ما يمكن تسميته "ثقافة المولد النبوي"
عبر تراكم طويل لأفعال شعوب وفترات تاريخية
مرت بها أمه نبينا الكريم.
وفي
هذا الملف نحاول أن نطوف معكم في صنوف هذه
الثقافة الشعبية في تعاملها مع هذه المناسبة
العظيمة والجليلة شعرا ونشيدا وحلوى
وممارسة، دون أن ننسى أن نضعكم في حكم وضوابط
الاحتفال بهذا اليوم العظيم.
اقرأ
في هذا الملف: