بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

المقهى الثقافي   -    دردشة   -    دليل المواقع الثقافية    -    صوتيات ومرئيات 

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين


الإنترنت.. ساحة للانتخابات في إسرائيل

2006/03/26

محمد زيادة**

أولمرت

لا حديث الآن في إسرائيل يعلو إلا حديث الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في دورتها السابعة عشرة المقرر إجراؤها في الثامن والعشرين من مارس 2006؛ ويتجلى هذا الحديث بصفة أساسية في الميديا الإسرائيلية المرئية والمسموعة والمقروءة وتحديدًا الإنترنت التي تعتبر في إسرائيل وسيطًا يجمع ثلاثي الوسائط السابقة.

فالمتابع يلحظ زخمًا غير عادي على شبكة المعلومات العبرية حول الانتخابات. فللوهلة الأولى يشعر المتابعون أن الأحزاب الرئيسية الثلاثة "كديما" و"العمل" و"الليكود" يضعون أمالا كبيرة على توصيل برامجهم السياسية والاجتماعية للناخبين، بما يحقق لهم حشد مزيد من الأصوات لضمان الفوز بالانتخابات.

ولم يغفل الإسرائيليون عن استخدام الإنترنت في معركتهم الانتخابية البرلمانية الحالية، حيث تحتل إسرائيل المركز الـ20 على مستوى العالم في استخدام الإنترنت؛ وهو ما جعل من الإنترنت المجال المهم للدعاية الانتخابية للكنيست هذا العام، في ظل مؤشرات صادرة عن معهد "تلسكار" الإسرائيلي تشير إلى احتمال تدني نسب المشاركة بالانتخابات لـ65% فقط.

ويلاحظ أن أكثر من 90% من مستخدمي الإنترنت في إسرائيل ممن يتجاوز عمرهم السادسة عشرة؛ وهو ما يعني أن غالبية من لهم حق التصويت في إسرائيل لهم تعامل مباشر مع الإنترنت، ولعل ذلك ما جعل الأحزاب والمرشحين يلجئون للإنترنت كسلاح دعائي مؤثر، وذات قدرة عالية للوصول إلى أكبر قدر من الناخبين.

ولا يستبعد من استخدام الثورة التكنولوجية الأحزاب العربية، والأحزاب الدينية اليهودية أيضا، ذات الاتجاه اليميني، والتي سبق وحرم بعض حاخاماتها التجوال على شبكة الإنترنت بدعوى حرمانية ذلك في التعاليم التوراتية!.

مرشح.نت

استغلت الصحيفتان الكبريان في إسرائيل "معاريف" و"يديعوت أحرونوت" الانتخابات في زيادة خيالية لعدد مستخدمي موقعيهما على الإنترنت خلال الأسابيع القليلة الماضية، فقدمت الصحيفتان خدمة إلكترونية جديدة للناخبين، وهي دردشة صوتية على الهواء مباشرة عبر صفحاتهما على الإنترنت.

وأرجعت معاريف ذلك لوجود ما يربو على 3.5 ملايين إسرائيلي يدخلون على شبكة الإنترنت بشكل يومي؛ وهو ما أدى لدخول أكثر من نصف مليون قارئ إسرائيلي على الصفحات الخاصة بالانتخابات في كلتا الصحيفتين على الإنترنت.

وقد ظهر كل من بنيامين نتنياهو وعامير بيرتس زعيمي حزبي الليكود والعمل على التوالي، في دردشة إلكترونية مباشرة مع الناخبين، وقاما بعرض برامجهما الانتخابية وتقديم الوعود بحل الأزمات الأمنية والاقتصادية.

ولم يظهر رئيس حزب "كديما" القائم بأعمال رئيس الوزراء إيهود أولمرت في البرنامجين على الشبكة، واستعاضت الصحيفتان بنائبته وزيرة الخارجية تسفي ليفني التي تعرضت لغزل مباشر من قبل بعض الناخبين الإسرائيليين!.

خارج هذا الإطار، قامت الأحزاب الإسرائيلية جميعها المتنافسة في الانتخابات بحملة إعلامية ضخمة في الصحف العبرية والقنوات التليفزيونية لحث الناخبين على الدخول لمواقعها الإلكترونية الخاصة، والتي تنوعت بين عرض البرامج السياسية والهجوم على المتنافسين بشكل وصل في بعض المواقع الحزبية للنيل من المرشحين لرئاسة الوزراء.

أفلام قصيرة

إذا كانت الإنترنت هي العنصر الأكثر فاعلية في الحملة الدعائية للمرشحين الإسرائيليين، فإن الأفلام القصيرة المخصصة للعرض على الإنترنت على المواقع الحزبية كانت الأكثر حضورا، والتي سببت جلبة بين الجمهور الإسرائيلي.

أشهر هذه الأفلام كانت على موقع "ليكودنيك" وحمل عنوان كديما فلسطين، والذي سجل أعلى المشاهدات، زعم فيه الليكوديون أن أولمرت سيؤدي بضعفه السياسي إلى إقامة دولة فلسطينية بقيادة أعضاء حركة حماس، كما حدث في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في 25-1-2006.

ومن الأفلام القصيرة التي جذبت الكثير من الناخبين الإسرائيليين على الإنترنت فيلم فقاقيع على الموقع الرسمي لحزب الليكود، وتظهر في الفيلم صور فقاقيع عددية إحداها مكتوب عليها أولمرت وأخرى بيرتس وأخرى خطة الانسحاب من غزة، وكلما ارتفعت الفقاعة في الهواء تلاشت، في إشارة لضعف المنافسين لليكود وعدم أهمية الخطط التي قام بها حزب كديما، وفي الفقاعة الأخيرة ترتفع وعليها اسم نتنياهو، والتي تستمر في الارتفاع دون أن تنفجر كشأن الفقاعات الأخرى.

وفي اتجاه آخر لعب الليكود على وتر المخاوف الإسرائيلية من صعود حماس لهرم السلطة الفلسطينية، وأعد الليكود فيلما بعنوان 250 مليون دولار تم بث الإعلان الخاص به في كبريات الصحف العبرية، وفي القناتين الثانية والعاشرة ضمن الفقرات المُخصصة للدعاية الانتخابية التليفزيونية للحزب، ويتساءل الفيلم في بدايته: ماذا ستفعل حماس بالـ250 مليون دولار التي وافق أولمرت على نقلها للسلطة الفلسطينية، وهي الأموال الخاصة بحق الفلسطينيين في الجمارك؟ ويمضي الفيلم في مزاعمه بأن الأموال سيتم توظيفها لتنفيذ عمليات تفجيرية كبرى داخل إسرائيل.

أما حزب العمل الإسرائيلي فركز اهتمامه في المجال الدعائي السينمائي على الإنترنت في عدة أفلام، أبرزها فيلم ميلاد زعيم، وينقل للزوار رؤية الحزب في اقتناعه بأن بيرتس هو الأنسب لقيادة إسرائيل في المرحلة المقبلة؛ لأنه نموذج للزعيم الجديد المهتم بحل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية.

أما حزب كديما فبدت على أفلامه الدعائية لغة الثقة في الفوز، وخرج الحزب بالفيلم الرئيسي لحملته بعنوان رئيس الحكومة القادم، لم يتعرض فيه للهجوم على المنافسين، لكنه رمز لزعيمه أولمرت بأنه رئيس الوزراء الجديد بكل تأكيد.

العلمانية والدينية

الصورة تأخذ أبعادا أخرى في مواقع الأحزاب العلمانية، والدينية اليهودية، فبجانب الرغبة في حشد الأصوات، تبدو أبعاد الصراع بين الجانبين مشتعلة كعادتها من خلال الأفلام الانتخابية القصيرة على الإنترنت.

حزب شينوي العلماني عرض على موقعه خمسة أفلام، خصص ثلاثة منها للهجوم على حزب شاس الديني؛ الأول حول الطائفة الحريدية الدينية، والثاني بعنوان "يوجد شينوي، لا يوجد شاس"، والثالث عن تخصيص الحزب لأتوبيس يعمل يوم السبت خصيصا، والمعروف أن شاس يرفع شعار الراحة يوم السبت لقدسيته في الفكر الديني اليهودي.

ويبدو التناقض في الشعارات التي ترفعها الأحزاب الدينية اليهودية، من خلال موقع حزب شاس الذي أكد كبار حاخاماته مرات عدة على تحريم مشاهدة جهاز التلفاز، بأي شكل من الأشكال، فبمجرد الدخول على موقع الحزب تشاهد في منتصف الصفحة الأولى لقطات فيديو متتابعة لرئيس الحزب إيلي يشاي وبعض الفقراء الذين لا يجدون طعام أسرتهم بسبب سياسيات الحكومات الإسرائيلية، وتطالب اللقطات بالتخلي عن العار –حسب تسميتهم- المتمثل في انتشار الفقر والجوع بإسرائيل، إضافة إلى وصلة خاصة بعنوان "شاس TV" وفيها مجموعة مشاهد مختلفة، واحدة منها: محاضرة دينية بعنوان "سر السبت" للحاخام أهارون ليفي، وفيلم سلام البيت للحاخام ميخائيل ليسري. وغيرها.

الطريف أن الوصلة الخاصة مرفقة بصورة الزعيم الروحي للحزب الحاخام عوفاديا يوسف صاحب فتوى شهيرة قبل عامين بأن اليهودي الحقيقي يجب ألا يشاهد التلفزيون في أي حال من الأحوال.

كما أن هناك بعض الفتاوى اليهودية تحرم تصفح مواقع الإنترنت، والعجيب أن الفتوى الصادرة عن لجنة حاخامات حزبي الاتحاد القومي "المفدال" ويهودات هتوراة الدينيين، لم يتم تنفيذها في موقعي الحزبين، حتى إن المفدال له قناة تليفزيونية خاصة هي القناة السابعة، ولها موقع كبير على الإنترنت.

كذلك، قام موقع صحيفة معاريف بتسجيل جلسة دردشة في التاسع من مارس مع بيني أيلون رئيس حزب المفدال بالفيديو وبثت على الهواء على الموقع.

فيلم عربي

بعيدا عن الأحزاب الإسرائيلية فقد اعتمد حزب التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة د. عزمي بشارة أحد أعضاء الكنيست فيلما دعائيا بعنوان جمل الصحراء، أثار غضب الأحزاب الإسرائيلية، خاصة ضد كل ما هو إسرائيلي.

ويصور الفيلم القصير جدا قصة جمل يسير هائما في الصحراء، ويردد بالعربية والعبرية "لن أعطي صوتي لأي حزب إسرائيلي، سأعطي صوتي فقط لحزب عربي، سأعطيه لحزب التجمع الوطني الديمقراطي".

وتبقى الإشارة لمحاضرة لـ"تامير شيفر" أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية بالقدس 14-3-2006 قال فيها: "كانت الحملات الانتخابية في إسرائيل تُجرى بدرجة كبيرة في الشوارع خلال العقد الماضي، لكن هذه الانتخابات تركز كل جهدها على الإنترنت والتليفزيون، فهما يساعدان على التفاعل المباشر بين الناخبين والمرشحين".

اقرأ أيضا:


** كاتب متخصص في الشئون الإسرائيلية.


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع