|
آلة
الكمان أو "الفيولينه" كانت سيدة فعلا
في مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الرابع
عشر الذي عقد بالقاهرة في الفترة من 18- 27
نوفمبر 2005.
هذه
الآلة التي لقبت "بسيدة الأوركسترا"،
وقال عنها الشاعر والفيلسوف الألماني "هاييتي"
إنها تحمل أمزجة البشر وتتكلم بشعور العازف
عليها، وتكشف أسرار عواطفه، وتنقل عنه في
جلاء ووضوح أقل التأثيرات وأضعف الانفعالات.
محاور
وندوات المهرجان تنوعت لتتناول آلة الكمان
من حيث نشأتها، وطريقة صناعتها، وعائلتها
الموسيقية، وكيفية العزف عليها، وأهميتها
في الموسيقى العربية والغربية، وإشكالياتها
التي أثيرت وبقيت سيدة الموقف طوال أيام
الاحتفالية، ومع ذلك لم يتم حسمها رغم وجود
عازفين وأكاديميين من سوريا ولبنان والعراق
ومصر وتونس والمغرب.
تابع
في التغطية:
اقرأ
أيضا:
**
صحفية وباحثة
|