بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

المقهى الثقافي   -    دردشة   -    دليل المواقع الثقافية    -    صوتيات ومرئيات 

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين


فرقة "الكندي".. هجرة عازف أوربي للفن الصوفي

2005/08/29

شيرين الحباك**

فريق الكندي

توقف جوليان الفرنسي (أشهر عازف قيثارة في أوربا) أثناء مروره أمام أحد مساجد حلب، وكان سبب التوقف هو سماعه لأصوات عذبة تتغنى دون موسيقى تنبعث من داخل المسجد، ووجد أن شيئا قويا يدفعه للدخول للمسجد فدخل، وكانت تلك بداية قصته مع الإسلام والصوفية.

كانت هذه الأنغام وذلك الإنشاد الذي استمع إليه "جوليان" له وقع وتأثير كبير في نفسه، فشعر وكأنه ارتوى من عطش الفن الذي كان يؤرقه دوما بالرغم من شهرته التي حققها في العالم،

جوليان والقانون

وهنا كانت بداية فرقته "الكندي"، التي كونها عام 1983 من العود (قدري دلال) والناي (زياد قاضي أمين)، الدف والرق (عادل شمس الدين) فتكون هذا التخت الشرقي وعلى رأسهم جوليان الذي تسمى بـ "جلال الدين فايس" Julien Jâlal Eddine Weiss لاعب القانون بعد دخوله الإسلام عام 1986.

اشتهرت فرقة "الكندي" بالموسيقى الكلاسيكية العربية المعتمدة على الإرث الموسيقي الشرقي وانطلقت من سوريا وراحت تذيع أنغامها ومدائحها في العالم كله متنقلة بين سويسرا، والبرازيل، والجزائر...

وسمى جوليان الفرقة بـ"الكندي" نسبة إلى الفيلسوف العربي "الكندي" واضع أول سلم للموسيقى العربية، والذي استعان بالرياضيات وبالسلم الموسيقي اليوناني الذي ابتدعه.

من الجاز إلى العود والقانون

شاهد كليب الدراويش

من الجاز والقيثارة وصولاً إلى العود والقانون، ومن المسيحية إلى الإسلام تلك هي قصة الفنان جوليان. ففي إحدى الحفلات الموسيقية بتونس تعرف جوليان على عازف العود العراقي "منير بشير" وتعلم منه اللعب على العود واستكمل عطشه بالفن الشرقي بتعلم القانون.

لم يتوقف جوليان عند حد تعلم الموسيقى الشرقية والعزف على آلاتها، بل قام أيضا بابتكار قانون جديد يحتوي على 201 حبل موسيقي بدلا من 87 حبلا مما وسع من قدرات الآلة إلى خمسة "أوكتافات" وكان أول عزف على هذه الآلة في مدينة "أزمير" التركية على يد العازف التركي "أكدر كوليل" فأذهلت الآلة المستمعين لقدراتها اللحنية الواسعة، وعلى إثرها نال جائزة "فيلا ميدسي" على هذه الآلة وعلى مجمل أبحاثه.

ومن هنا بدأت رحلة جوليان مع الموسيقى العربية - اقرأ عن حياة جوليان فايس.

فن القصيدة غير المرتبط بزمان معين

استمع للمنشد أديب دايخ وفرقة كندي

بداية من أرض سوريا، أرض الرسل، ومن حلب، عاصمة الموسيقى في الشرق الأوسط انطلقت هذه الفرقة، فحلب كانت إحدى المناطق المهمة الصوفية منذ القرن الـ13 الميلادي حيث تناثرت بالهجرات القبلية حيث حملت بعض القبائل فنونا جيدة استقر بعضها في حلب وتطور.

شاركت فرقة "الكندي" العديد من فناني الصوفية في تقديم هذا الفن مثل الشيخ هبوش وصباح فكري وحمزة شكور وهم من أهل الصوفية المعروفين في سوريا.

وكان هؤلاء يعتبرون الموسيقى أداة تقربهم إلى الله وتحفز الكثير من الجماعات الصوفية على الصفاء والنقاء.

وقد أخذت "الكندي" الكثير من فولكلور الصوفية، مثل الدرويش الذي يرتدي الثياب البيضاء ويدور رافعا إحدى يديه إلى أعلى منتظرا أن يمن الله عليه بالبركات، واليد الأخرى متجهة إلى أسفل حتى يوزع تلك البركات على المشاركين ويعتبر هذا الدوران رمزا لدوران الكواكب حول الشمس.

ويغني في كثير من هذه الاحتفالات منشد الجامع الكبير بدمشق ورئيس جماعة الدراويش الصوفي الشيخ حمزة شكور المتميز بصوته القوي وهو يدعو الله ويمدح رسوله حتى يجعل قلوب وروح المشاهدين تهتز من شدة التأثر بالصوت والموسيقى.

هتمت فرقة الكندي بالتراث الصوفي القديم القائم على قصائد الحب في الله حيث احتل الحب الإلهي المرتبة العليا في الشعر العربي الصوفي، وانتشرت هذه القصائد في دول الشرق والإسلامية.

وقد جذبت هذه القصائد العديد من الفنانين من كل أنحاء العالم من الهند وتركيا والدول العربية وآسيا الوسطى وغيرها، حيث يكون الحب هو الرمز الذي يلتف حوله أهل الصوفية.

ومع نغمات القانون وقف جوليان يعزف بجانب المنشد السورى "أديب دايخ" والذي يطلق عليه رائد القصيدة في بلده، وهذا الفن يجعلك تشعر أنك أمام حوار وعشق بين آلة القانون والمنشد. وبالرغم من عدم وجود نوتة موسيقية شاهدة على التراث العربي القديم، فإنه كان من السهل على فرقة "الكندي" أن تكتشف هذه الأنعام وتقدمها للمستمعين، فقدم جوليان أشعار الشاعر الفارس أسامة بن المنقذ

ولم تكن عملية إحياء التراث ترجع فقط إلى القصائد القديمة ولكن أيضا إلى إحياء الآلات التي اندثرت في وجه الآلات الغربية؛ فاستعان جوليان بآلة الجوزا (الربابة) التي اندثرت مع الوقت في مصر وسوريا وعزف عليها الفنان العراقي محمد جومار في إحدى الحفلات.

وفي حلب استرجعت فرقة الكندي التاريخ الإسلامي بأغان عذبة بالاشتراك مع المغني عمر سرميني بعنوان "الحملات الصليبية من وجهة نظر الشرق".

استمع إلى مقطوعة الحملات الصليبية

استمع أيضا:

اقرأ أيضًا:


**من فريق العمل بإسلام أون لاين.نت


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع