بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

المقهى الثقافي   -    دردشة   -    دليل المواقع الثقافية    -    صوتيات ومرئيات 

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين


أشعار "تحت الحياة".. الأدب وأحلام البسطاء

2005/08/23

القسم الثقافي

صور تحت الحياة

هل يعد الأدب والفن انعكاسًا لواقع الحياة فى مجتمعنا مع وجود رؤية ودافع نحو التغيير للأفضل، أم أن كليهما يخاطب الغرائز لتوفير قدر من الإشباع لها بطريقة أو بأخرى؟.

وهل الأدب والفن تصوير لحياة النخبة والطبقات الحاكمة والمسيطرة في المجتمعات، ومحاولة حمل قيمها إلى الجماهير العريضة، أم أن كليهما نافذتان تستطيع من خلالهما آلام المجتمع وأحلامه أن تُطل منهما على الواقع، أم أن لكل طبقة فنونها وآدابها ولغتها التي تختلف بها وتميزها عن الطبقات الأخرى، فهناك أدب الطبقة الراقية، وهناك أدب الطبقة المهمشة أو ما يُسمى بـ "أدب القاع"؟.

تزدحم هذه الأسئلة في ذهن المثقف عندما يتابع هذا الزخم من الأشعار والروايات والأفلام... إلخ، لكن ما يمكن أن يتوقف عنده الشخص هو أن مفهوم الأدب والفن يجب أن يرتبطا بمفهوم الحياة.

والحياة وإن كانت طبقات معينة تسيطر عليها وتحكمها، إلا أن هذه الطبقات قليلة العدد، وتنشغل بما يدعم هيمنتها ومكاسبها، أما الكثرة الكاثرة فالهموم تكاد أن تكون ملتصقة بهم، والآمال لا تكاد تفارقهم حتى في يقظتهم.

وهؤلاء إن كانوا يعيشون على هامش الحياة ويعانون من التهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ويأتون الحياة ويخرجون منها دون أن يشعر بهم أحد، فإنهم أكثر إقبالا على الحياة ويحملون على ظهورهم همومها، وتحركهم الآمال في الاستمرار وممارسة دورهم.

وقد عرفت الحركةُ الأدبية العربية مَنِ اهتم بأدب المهمشين وفنهم؛ فكتب الأديب المصري "يوسف إدريس" بعض رواياته حول هؤلاء، وتميزت لغته بالبساطة والالتصاق بحياة الناس والقدرة العالية على تصويرها، والبعد عن الصناعة الأدبية الشكلية التي لا تلائم الحديث عن هؤلاء، وكان اللجوء دوما إلى قدرة الكلمة على التعبير والتغيير، وقدرة المأساة التي يحكيها الأديب على أن تلفت الأنظار إلى هؤلاء المهمشين.

وإذا كان الأديب الكبير "مصطفى صادق الرافعي" قد تحدث في أحد مقالاته عن الراقصة التي أجبرتها الحياة على ممارسة تلك المهنة، فإنه وصفها بأنها في "النار ولا تحترق". ومن ثم فأدب المهمشين والقاع ليس أدبًا سفليًّا خارجًا بقدر ما هو أدب واقعي ملتصق بالناس، يرى أن وظيفته الأساسية هي الإنسان بكل ما تحمله الكلمة من معان.

وفي هذا الإطار تأتي مجموعة أشعار "تحت الحياة" للشاعر "صلاح عبد الله" التي تصور بلغة رشيقة حانية هؤلاء الذين كتب عليهم أن يدخلوا من باب الحياة دون احتفال، وأن يخرجوا منها دون أن يحزن عليهم، وكأنهم جاءوا على حين غفلة من الدهر ورحلوا كذلك.


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع