بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

المقهى الثقافي   -    دردشة   -    دليل المواقع الثقافية    -    صوتيات ومرئيات 

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين


خبرة الإتحاد الأوربي للتعاون في مجال التعليم

لم يحز التعليم على اهتمام من جانب دول الإتحاد الأوربي إلا في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات مع إنشاء أول شبكة معلومات خاصة بالتعليم. وتقوم هذه الشبكة على مبدأ التعاون بين الدول مع الاحتفاظ بالخصوصيات التعليمية لكل دولة.

وقد حقق الإتحاد نجاحا من خلال إتاحة فرص التعليم وتبادل الطلاب من خلال اتفاقية ماستريخت التي تعد دفعة لعملية التعليم من خلال برنامجي Socrates الذي يعمل على دعم برامج التعليم والدبلومات وتعلم لغات الإتحاد وإتاحة فرص التعليم في جميع الدول، وبرنامج Leonardo da Vinci الخاص بتطوير العملية التعليمية واكتساب المهارات المهنية.

ولم يقتصر الأمر على مجرد تبادل الطلاب أو إتاحة العديد من البرامج، بل قام الإتحاد بتبني نظام ECTS (European Credit Transfer System) الذي يسهل عملية تحويل وتبادل العملات لتسهيل العملية التعليمية.

ووصولا إلى برنامج LMD (le meilleur offre du monde) أي ما يعرف بـ(358) ويهدف البرنامج إلى وضع أطر عامة لجميع الجامعات حيث تصل عدد السنوات الدراسية لليسانس 3 سنوات، والماجستير 5 سنوات، والدكتوراة 8 سنوات، ومع الحفاظ على خصوصية التعليم من دولة لأخرى واحترامها، كما يعمل هذا البرنامج على توفير المنح للطلاب لدراسي الماجستير والدراسات المهنية.

وإذا كانت أوربا نجحت على المستوى الداخلي في تحقيق مستوى من التعاون والتكامل التعليمي فإنها امتدت إلى خارج حدود الإتحاد لتضم دول حوض البحر المتوسط من خلال برنامج Tempus (Transnational European Mobility Program between University) .

بداية كان هذا البرنامج مخصصا لدول شرق أوربا خاصة بعد انهيار حائط برلين لتشجيع دول أوربا الشيوعية على عملية التحويل الديمقراطي وتسهيل عملية دمج هذا القطب داخل دول الإتحاد. ثم اتجه هذا البرنامج نحو دول البلقان ودول حوض البحر المتوسط.

 ويلاحظ أن هذا البرنامج يشمل دول الشراكة وكل من يتبع سياسة الجوار التي تدعو لخلق دائرة من الدول المقربة حول الإتحاد الأوربي فقط وليست مخصصة للدول التي تقف على أبواب الانضمام إلى الإتحاد.

يبدأ هذا البرنامج بدفع عملية التعليم داخل الدول ثم تركها تدير هذه العملية وحدها بعد أن تكون قادرة على الوقوف على أرض صلبة. ويعمل برنامج Tempus على خلق برامج تعليمية جديدة، وتحسين عملية إدارة التعليم، وتحقيق التكامل والتعاون التعليمي على المستوى العالمي، بالإضافة إلى تطوير برامج التعليم لتكون ملائمة لمتطلبات سوق العمالة.

يرى د. جون ماركو المسئول عن برنامج Tempus في مصر أن هذا البرنامج حقق نجاحا كبيرا، حيث كان عدد المتقدمين للالتحاق بالبرنامج كبيرا جدا، بالإضافة إلى القدرة على تحقيق نوع من التعاون الإقليمي بين الجامعات، إلا أنه لا يمكن إغفال بعض النقاط السلبية المتمثلة في عملية الإدارة وطريقة التعليم...

ويرى الدكتور جون ماركو أن نوعية هذا التعليم المتمثلة في هذه البرامج تخلق جيلا جديدا من الطلاب الأجانب والعرب المتعاونين، القادرين على العمل سويا، وكل منهم متقبل الآخر وبالتالي مع وصول هذا الجيل للمناصب العليا والسلطة تكون الشعوب أكثر قدرة على التواصل والتجانس.

ولكن بعد انتهاء د. جون ماركو من عرضه ظلت ساحة الحوار يشوبها الارتياب من فكرة التعليم الخارجي الذي يفرض نمطا معينا من البرامج والمناهج التي تعكس الصورة الغربية وتتحقق في النهاية الهيمنة الغربية.


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع