English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

المقهى الثقافي   -    دردشة   -    دليل المواقع الثقافية    -    صوتيات ومرئيات 

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين


رسالة شبكة "إسلام أون لاين.نت" وأهدافها 

2004/09/22

أولا: رسالة الشبكة وأهدافها

رسالتنا:

- الإسهام في مشروع النهضة الإسلامية عن طريق بناء موقع إسلامي عالمي متميز على الإنترنت يقدم معلومات وخدمات للمستخدمين من المسلمين وغير المسلمين بلغات متعددة، تحقق له المرجعية في كل ما يتعلق بالإسلام وعلومه وحضارته وأمته، وتتوفر فيه المصداقية في المحتوى، والتميز في العرض.

الأهداف:

- العمل لخير البشرية جمعاء، كما يقتضي جوهر الإسلام.

- العمل على دعم سبل النهوض والارتقاء بالأمة الإسلامية خاصة، والبشرية عامة.

- دعم مبادئ الحرية والعدالة، والديمقراطية، وحقوق الإنسان.

- ترسيخ القيم والأخلاق على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع.

- توسيع دائرة التعريف بالإسلام.

- تقوية روابط الوحدة والانتماء بين أفراد الأمة الإسلامية.

- توسيع دائرة الوعي بما يدور من أحداث وتطورات مهمة عربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا.

- تعزيز الثقة، وإشاعة روح الأمل لدى المسلمين.

ثانيا: الملامح العشرة لشبكة "إسلام أون لاين.نت":

- أولا: تخاطب المسلمين وغير المسلمين بالإسلام، لتصحح المفاهيم، وتجيب عن التساؤلات وترد على المفتريات.

- ثانيًا: تقدم الإسلام بشموله وتكامله: عقيدة وعبادة، وأخلاقًا وآدابًا، وتشريعًا وحضارة.

- ثالثًا: تستمد تعاليم الإسلام وأحكامه وقيمه من ينابيعه الصافية.

- رابعًا: تعتمد الوسطية في فهم الإسلام وفهم الواقع.

- خامسًا: تعتمد التيسير في الفتوى، والتبشير في الدعوة.

- سادسًا: تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

- سابعًا: لا تتعصب لرأي قديم، ولا لفكر جديد، ولا لمدرسة أو شخص.

- ثامنًا: تتعامل مع الناس -حتى المخالفين- باللين لا بالغلظة، وبالرفق لا بالعنف، وبالتي هي أحسن لا بالتي هي أخشن.

- تاسعًا: تتكامل الشبكة مع غيرها من المواقع الإسلامية، بحيث تستغني عن الازدواج والتكرار.

- عاشرًا: تجمع بين "العلمية" في المضمون، والتشويق في الشكل وأسلوب العرض.

ثالثا: القيم الحاكمة للشبكة:

1. التوحيد:

فالعقيدة التي ننطلق منها هي عقيدة التوحيد، والسعي في المجال الإعلامي هدفه تحقيق تجليات هذه العقيدة في النفس والجماعة والأمة والعالمين، فالأصل هو الإصلاح رغم كل الاختلافات، والسعي هو للتوحد من أجل صالح البشرية والغاية هي إقرار العدل والكرامة لبني الإنسان كافة، فيجب ألا تغيب هذه القيمة الكبرى عن الأذهان في كل رسالة إعلامية في أي مجال، فرؤيتنا ليست صراعية بل توحيدية تدرك حكمة التدافع لكنها لا تقف في مواجهة العالم بأسره أو تخلق عداوات متوهمة مع العالمين.

2. الشهادة:

أي السعي الدائم لكي يقيم المسلمون الدين في أنفسهم وحياتهم فيقيمون بذلك الحُجَّة على الناس بنموذج مجتمعهم ومعاشهم وعلاقاتهم مع الشعوب والأمم، فهم ليسوا شعباً مختاراً بل هم حملة رسالة وأمانة ومسئولية وهو ما يقترن بتقديم الخبرة الحضارية للناس من اجتماع وسياسة واقتصاد وفنون، وهنا يصبح إبراز إنجازات الحضارة الإسلامية -منذ بزوغها وحتى الآن- كنتاج لعقيدة التوحيد هدفاً هاماً من أجل نشر منهج الإسلام كمنهج نافع للحياة وطريقة طيبة للعيش نسعى لتقديمها للناس ليجدوا فيها علاج مشكلاتهم حتى وإن لم يعتنقوا الإسلام مثلما نشرت الحضارة الغربية منهج معاشها بين الأمم في الرؤى والفلسفات والسياسات والأنظمة الحياتية ومناهج العيش من ملبس ومأكل ومشرب وأثاث وذوق عام وطبيعة العلاقات بين الناس دون أن تلزمهم بالضرورة بتغيير معتقداتهم، فحققت قبولا ونفوذا وهيمنة.

3. التمكين:

والتمكين قرين العدل والإصلاح؛ فنحن لا نتبنى تصوراً صدامياً إقصائياً متجبراً من ناحية، ولا نقبل في الوقت ذاته أن يتحول الإسلام لكيان رخو مهادن بلا ملامح من ناحية أخرى، بل ننشد التمكين للإسلام كمنهج حياة طيبة وشريعة إصلاح وعمران، ونهدف لأن نصوغ خطاباً متميزاً وفاعلاً يلقى -لموافقته للفطرة واستجابته للحاجات المستجدة ونفعه للناس- قبولا بين العالمين بل نذهب إلى حد أن ننشد أن يتبناه الناس منهجاً للحياة الدنيا، ويصلحوا به أحوالهم حتى وإن لم يتحولوا لعقيدة الإسلام مثلما تبنت شعوب بأكملها نمط حياة زَيَّنَته الرأسمالية العالمية وإن لم يتحولوا عن أديانهم ومذاهبهم.

والتمكين مع كونه غاية كبرى هو أيضاً هدف الخطاب من خلال الخدمات التي يقدمها الموقع، كلا على حدة؛ فنحن عبر الفتوى نهدف لتمكين المستفتي وتسليحه بالمنهاجية الملائمة في التعامل مع المتغيرات، وفي المشاكل والحلول نهدف لتمكين المأزوم وصاحب المشكلة وتحويله لمشارك بالرأي والتجربة ومعاون للآخرين عبر فتح المشاركات وتطوير النقاش المنشور بشأن القضابا الشائكة. وفي القسم الاجتماعي نسعى لتمكين المرأة بالإسلام في مواجهة واقع به بقايا من التقاليد الجاهلية، وتتهدده أطروحات نسوية، وتمكين الأسرة في مواجهة السوق والسوء، وتمكين الفرد بالتنمية البديلة في مواجهة تسويق التكنولوجيا غير الملائمة والمعادية للبيئة... (إلخ).

4. البلاغ والتذكير والتعاون على كلمة سواء:

توجيه الخطاب للغير تعريفاً للأمة بنفسها بشكل مباشر لتتحدث عن رؤاها و"تبين لهم" موقفها من قضايا العدل ونشر السلم بين الناس كافة واحترام الشورى وحفظ كرامة النساء وكفالة حقوق الأقليات الدينية واحترام الخصوصية والضمانات القضائية وغيرها من القضايا التي للإسلام فيها موقف متميز في مجالات السياسة والقانون والترتيبات الاجتماعية والآداب والأخلاق، وهي مساحة التعاون على البر والتقوى و"التعارف" بمعناه المركب الواسع.

5. المجادلة بالتي هي أحسن وانتقاء الكلم الطيب:

وهي قيمة أساسية عند مستوى مجادلة أهل العقائد المخالفة وعند تقويم سياسات ومواقف الأطراف المعادية للإسلام وأهله؛ فلا يتم التجريح أو الإساءة لشعوب أو أهل ملل، بل يتم بسط الموقف الإسلامي بقوة وحجة بالغة.

لأن الغاية هي تحسين أوضاع العالم وأممه في مجالات الأزمة السياسية والاقتصادية والأخلاقية والجمالية والبيئية وقضايا الفنون والآداب وترقيتها؛ أي المجالات المتاحة للتغيير الفردي والجماعي عبر الإنترنت كوسيلة اتصال وربط على الأصعدة الدولية والمحلية.

6. التأكيد على قبول التعددية واحترام التنوع:

وهي الرسالة التي يعكسها الموقع في خطابه ومادته ومجالات اهتمامه وخريطة أقسامه ودوائر تغطيته؛ فهو يضطلع بدور مهم في تأكيد الطبيعة التعددية للرؤى والاجتهادات الإسلامية بما يخدم ويثري حياة المسلمين ويجنبهم الفرقة والتباغض، فنحن لا نزعم أننا الناطق باسم الحق الواحد بل نحن نقدم رؤى إسلامية في عالم متشابك يعاني من الانقسام، ونحاول تقديم ما يقف على أرضية الإسلام وينطلق منه كمرجعية دون مصادرة على الرأي أو هجوم على المخالف؛ بل كان "إسلام أون لاين.نت" منبرا لأصوات متنوعة، ساعياً لبناء تيار عام رحب دون تحزب أو عصبية، ومدركا للتنوع البنّاء كسبيل للتجديد والنهضة، وهو كذلك يقدم من حضارات مختلفة رؤى متنوعة ليعكس التعدد في الثقافات والأمم ومواقف أهلها من قضايا العدل والتنمية والحرية، ويسعى بإصرار لعدم الوقوع في الصور النمطية عن الآخر أو التعميم غير الدقيق بشأن مواقف الأطراف المختلفة من القضايا الملحة.

7. التواصي بالحق والصبر:

فالإسلام ليس نظريات بل حياة وفاعلية، وهدف الموقع ربط الأنشطة القائمة على أرض الواقع، وزيادة كفاءة الأداء عبر توفير قناة اتصال بين النشطاء في مجالات التنمية والعلوم والدعوة والعمل الاجتماعي، ثم عبر تزويدهم بكل جديد في مجالهم، وتوفير أحدث الأخبار والتطورات في كل مجال.

8. تجسير الفجوات وصناعة الحياة:

فهدف الموقع أن يكون وسيطا لتجسير فجوات شتى: الفجوة بين النظريات والواقع، وبين الرأي والرأي الآخر، وبين الذات والغير، وبين الواقع الراهن والمستقبل المنشود، كما أن هدفه ليس إنتاج محتوى وتوفير معلومات في مجال الفكر فحسب؛ بل تحويل الرؤى لواقع نافع، والمساعدة على صناعة الحياة بالمعنى الشامل.

9. العدل والإنسانية المشتركة:

فتقديم الرؤى الإسلامية والاجتهادات الجماعية يخدم في البدء والمنتهى المقاصد الشرعية وأولها العدل؛ العدل على مستوى الفرد وعياً وسلوكاً، والعدل في الأسرة والمجتمع، والعدل بين الناس والأمم، وعلى هذا الأساس المتين تدور حركتنا في كل الأقسام، دون إفراط أو تفريط، ثم تمتد الرسالة للعدل على مستوى العالمين في الموقف من القضايا الإنسانية المشتركة والأزمات.

10. المعاصرة والربط بالشرع وبالسنن:

فهو ليس خطابا تقليديا يكرر ويعيد إنتاج الفقه الشرعي والحضاري السالف؛ بل هو يؤسس عليه وينطلق ليستفيد من العلوم الإنسانية والمعارف المختلفة ليقدم رؤية ريادية تأليفية -لا تلفيقية- للقضايا والشواغل المختلفة، تتمتع بالعمق والشمول والتركيب، ولا تزعم الشمولية أو القطعية أو الإطلاق.

11. التجديد والتحرك في مساحات العفو:

فهو خطاب نطوره ونشحذه ونجدده مع تجدد خبراتنا وتعدد روافدها بما يحقق له المرونة، خاصة في مساحات العفو التي لم يرِد فيها نص قطعي، وتحتاج معايش الناس ومصالحهم أن نطور فيها صيغا حياتية يومية للتفاعل مع العالم ومستجداته بأصالة وعمق وريادة وتميز.

12. النفع والعملية:

فنحن نسعى لتقديم خطاب ينفع الناس، ونموذج إسلامي عملي يستجيب لحاجاتهم الحقيقية ولا يكلفهم ما لا يطيقون، أو يتوقع منهم أكثر مما يملكون؛ فهو خطاب يدرك الحال، وينشد النهضة الممكنة، ويخوض المواقع اليومية الصغيرة؛ لأنه يرى أن المعارك الكبرى نتاج للنجاح في عبور متتالٍ لجسور الممكن لا أن نستعذب حمل الإصر وننشد المستحيل؛ فنصاب بالإحباط أو نلقى الحتف بغير حصاد؛ أي أنه خطاب معاشي وليس استغاثيا أو تهييجيا أو متشائما أو يائسا.

13. الاستشراف:

فنحن نؤمن بأن المؤمن يرى بنور الله، وأن السعي لتحصيل المعرفة والإصلاح والنفع يورث بصيرة تتحسب العواقب، وتطمح للخير، وترى كزرقاء اليمامة- الأخطار فتتجهز لها، وتلتقط مجالات التحول وقواعد التغيير في العالم المتغير فتسبق وتتنافس في الخيرية لتحقق العمارة والاستخلاف وتحقق الشهادة على الناس.


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع