|
أحد
عشر قرنا من الزمان وما زال الالتباس
والادعاء يكتنفان واحدة من أهم رحلات الحوار
الحضاري في العصور الوسطى. ففي عام 921 ميلادية
(309هـ) خرجت من بغداد -عاصمة النور آنذاك- بعثة
دينية سياسية بتكليف من الخليفة العباسي "المقتدر
بالله" إلى قلب القارة الآسيوية فى مكان
عُرف وقتها باسم "أرض الصقالبة"؛ تلبية
لطلب ملكهم في التعريف بالدين الإسلامي، عله
يجد إجابة للسؤال المثار وقتها "كيف استطاع
ذلك الدين الآتي من قلب الصحراء أن يكوِّن تلك
الإمبراطورية الضخمة التى لم تضاهها سوى
إمبراطورية الإسكندر المقدوني؟ وفي بغداد
كان أعضاء البعثة يرتبون أوراقهم بين فقيه
ورجل دولة ومؤرخ، وفي مقدمتهم كان الرجل
الموسوعي أحمد بن فضلان.
تابع فى الموضوع:
اقرأ
أيضًا:
مصادر
للمراجعة:
1-
ابن
فضلان، رسالة ابن فضلان، تحقيق شاكر لعيبي،
المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
2-
عبد
الله أحمد (2002) عوالم متداخلة، عوالم
متجاورة.. الالتباسات الثقافية بين الأنا
والآخر في رحلة ابن فضلان إلى بلاد الشمال،
جريدة الرياض بتاريخ 4/7/2002.
3-
محمد
ناصر الشوكاني (2001)، من ضبابية الرؤية إلى
رسم الأصوات. جريدة الرياض بتاريخ 25/1/2001.
4-
James
E. Montgomery (2000) Ibn Fadlan and the Russiyyah. Journal of Arabic and
Islamic Studies 3 (2000).
5-
Ravil
Bukharaev ( 2000) Islam in Russia , the four seasons . Curzon. London .
**
كاتب وأكاديمي مصري مختص بالشأن الروسي
|