بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

مساحات ثقافية

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة


فرنسا والمسلمون.. من أخطأ في حق الآخر؟

2004/01/28

جهاد حجازي** 

المحجبات اخترن الحجاب

قرأت مقال: "أنا محجبة مع ساركوزي.. و"الوسطاء يمتنعون"! الذي نشره الموقع باهتمام بالغ، ووجدت فيه صوابا كثيرا ومغالطات خطيرة. فأردت أن أشتبك مع الموضوع والنقاش الدائر، عموما لا بد أولا أن أذكر أنني مسلم من أصل عربي، ولكن أقيم في فرنسا.

أبدأ تعليقي على المقال المثير للتساؤلات وللأشجان بالتعليق على السؤال الأول الذي طرحته الكاتبة: "هل يفترض لأنني مسلمة محجبة ومقتنعة بحجابي أن أكون ضد قانون حظر الحجاب في فرنسا، وأن أكون مع حملة ضد وزير داخليتها نيكولا ساركوزي؟"

والإجابة: نعم لأنها دولة ديمقراطية، كما تذكرين في مقالك، وفي هذه الدولة الديمقراطية كل يعبر عن رأيه بصراحة وتصميم، ويحاول أن يبين وجهة نظره أفضل تبيين، وأن يقنع الآخرين بها، ولا يكتفي أحدٌ بموقف سلبي (مع أو ضد)؛ فالديمقراطية نزاع وخصومة مستمرة في إطار القانون كما يقول الفرنسيون؛ بحيث يدافع كل فريق بالأسلحة الديمقراطية القانونية عن مصالحه ووجهة نظره، والأمثلة على ذلك أقرب من أن تنسى، وأكثر من أن تذكر.

ليس ساركوزي وحده..

ساركوزي لماذا ؟

أما أن تكون الحملة موجهة ضد وزير الداخلية ساركوزي، وهو ما استنكرته الكاتبة؛ فهذا ما لم يقل به أحد؛ فالشعارات واللائحات والهتافات طالت ساركوزي ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، وهم الأطراف الذين سيخرج القانون باسمهم؛ فمن البديهي أن مَن تطالهم الشعارات لفيف، ولئن كان ساركوزي أقلهم تشددا إلا أنه المسئول المفوض بهذا الأمر؛ لذلك يكون الخطاب الديمقراطي موجها إليه، وكان قد صرح عن رأيه بتأييده لمنع الحجاب في المدارس على الشاشة الصغيرة باعتباره "علامة استعلاء"!! أثناء محاورته مع المفكر السويسري طارق رمضان، وتابع بأنه ضد قانون سيزيد من عزلة الأقلية المسلمة الفرنسية عن المجتمع بدلا من إدماجها؛ وهو ما أيده الكثير من الفرنسيين؛ فهذا القانون سيثير غضب المسلمين الفرنسيين، ولن يؤدي إلى نتائج مفيدة، بل سيزيد من ابتعاد الأقلية المسلمة الفرنسية عن المجتمع، وسيزعزع ثقتها بالحكومة وتمثيلها لهم وهي ثقة ذات رصيد ضعيف وماضٍ مؤلم، ولا يخفى ما وراء هذا الموقف وغيره من مواقف ساركوزي من أهداف انتخابية، وهو الهم الأول للسياسيين (في الدول الديمقراطية)، مع العلم أن السيد الوزير قد صرح بأنه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة.. فلينتبه القارئ!

قالت الكاتبة أيضا: "ثانيا: إن مسألة الحجاب بالنسبة للفرنسيين تقع في دائرة أكبر من مجرد أنه احترام للدين الإسلامي أم لا؛ فهم يحترمون الإسلام وإن كان هذا لا يعني بالضرورة احترام المسلمين!".

ولي على هذا الكلام نقد كبير؛ فالكاتبة تخلط في كل المقال بين الحكومة والشعب، بين جهة سياسية حاكمة تمثل حزبا حصل على أغلبية ضئيلة في ظل ضعف المواجهة السياسية وفتور الاهتمام الشعبي بالسياسة، وهي جهة همها الأول الانتخابات القادمة، وبين الفرنسيين وهم طيف واسع من الاتجاهات والتيارات، قد يتقاربون في الخلفية الثقافية والأخلاقية التي يعتمدون عليها في "فهم" ظاهرة الحجاب و"سوء فهمه"، ولكن مع تباين لا يمكن إهماله، وتباين أكبر على مستوى التعامل مع الظاهرة.

وأعود فأذكر بأن الحكومة منتخبة، وتمثل غالبية الشعب (غالبية أي أكثر من 50% بدءاً من 51%!)، ولكن رأيها في قضية ما قد يخالف الغالبية، والمثالان الراهنان هما قضية التقاعد وقضية الخصخصة.

أما احترامهم للإسلام ففيه نظر؛ فإذا اعتمدنا على الأفعال لا الأقوال فأظن أن كثيراً من النقاط المعارضة لذلك ستثار، واسألي مسلمي فرنسا عن التعقيدات للحصول على ترخيص ببناء مسجد، وتعقيدات أكبر على الترخيص لمسلم بافتتاح مدرسة خاصة، مع أن المدارس الكاثوليكية واليهودية تنتشر بكل البلاد، وأذكر بأن نسبة المسلمات في بعض تلك المدارس هو 100% من الطالبات، وعن منع ذبح الأضاحي في المزارع الخاصة لأسباب صحية (ولديهم دائما حججهم)، وعدم تنظيم ذلك حتى بعد 35 عاما من قدوم المهاجرين المغاربة المسلمين بأعداد كبيرة، وأخيرا.. الحجاب... والبقية تتبع.

وماذا عن ذوات الأصل الفرنسي؟

المحجبات المتظاهرات

ثم تقول: "إن الفرنسيين وهم أصحاب الدولة" وهي المغالطة الثانية الكبرى، وهي من الأسس التي بني عليها المقال كما يتبين للقارئ، وقد أسمح لنفسي باستخدام التعبير الذي ذكرت، وأسمح لكِ أن تستخدميه في أمر يخصك إن لم تكوني ذات جنسية فرنسية، ولكنه تعبير خاطئ وخطير في المقال؛ لأننا نتكلم عن حجاب المسلمات الفرنسيات، ولا يغير من حقوقهن القانونية أن يكنّ من أصل أجنبي!! ولكنها نقطة مهمة جدًّا لفهم وجهة النظر التي يتبناها بعض أو كثير من الفرنسيين؛ فمن الفرنسيين الذين حاورتهم عن الموضوع من قالها صراحة: إذا أردْن وضع الحجاب فليعدن إلى بلادهن وليضعنه!!

وكأنها ليست بلاد الفرنسيين الذين ولدوا وعاشوا فيها؛ لأنهم مسلمون ولأنهم من أصول أجنبية، وهو كلام ينافي حقوق الإنسان، وينافي مفهوم الجمهورية كما ينافي مفهوم العلمانية والحريات..

أقول: وماذا إذا لم تكن الفرنسية المسلمة المحجبة من أصل أجنبي؛ مثل ليلى ولمعى الفرنسيتين؟

ساركوزي وفرض التعري!

وتتابع الكاتبة: "... لا يرون أن الحجاب مصدر لحماية الفتاة أو دليل على حياء الفتاة؛ فهم يرون أن الاحتشام عقلي ثم بصري"، وليت الخلاف وقف عند هذا، بل هم يرون أن الحياء ضد تحرر المرأة، وأن التحرر والمساواة يقتضيان ألا تتحرج الفتاة أو المرأة عن الذهاب للمسبح (بلباسه المعروف الذي يستحي رجال المسلمين من التعري بمستواه؛ فكيف بالنساء؟!)، وهو ما قاله ساركوزي صراحة؛ بل لم يتورع عن اشتراط 4 شروط على المفكر طارق رمضان حتى لا يعتبره متشددا متطرفا.. ومنها أن يطلب من المسلمات الفرنسيات أن يتوقفن عن طلب أوقات خاصة للسباحة؛ أي ألا يتورعن عن الذهاب إلى المسابح والظهور شبه عاريات أمام الرجال؛ لأن هذا طلبهن، الامتناع عن الذهاب للمسبح مخالف للعلمانية وللمساواة بين الجنسيين.

لا تعجب عزيزي القارئ.. فعلى خلاف ما ذكرتْه الكاتبة فإن خلق الحياء للمرأة في فرنسا خلق سلبي، عليها أن تتخطاه لتكون عصرية متحررة؛ لأن من أساسيات التحرر والعصرية والمساواة حرية المرأة الجنسية، ومن أسسها أيضا أن جسد المرأة ليس عارا ولا عيبا حتى تستحي منه، والمجتمع "المتمدن" -كما يزعمون!!- قد تجاوز عقد الماضي وتعقيداته وقيوده التي كبلت المرأة؛ فلا على المرأة أن تستحي، ولا عليها أن تتستر ولا أن تخفي إعجابها برجل، ولا عليها أن تتورع أن تدعوه إلى علاقة تطول أو تقصر، كل هذا لتحقق مبادئ التحرر (من الأخلاق)، والمساواة مع الرجال (عديمي الأخلاق والزناة والديوثين)، والتخلص من التابو (المحرمات من الفواحش).

الفرق بين الأقوال والأفعال

ثم تقول: "ثالثا: إذن فالمسألة متعلقة بنموذج إدماج أقلية في الدولة أيا كان رأينا فيه، غير أن هذا لا يمنع أن هناك من داخل الدولة الفرنسية "اللوبيين" الذين يستفيدون من جعل الأمر يبدو كأنه معاداة للإسلام.." هذا كلامهم بأفواههم، وكثير من المفكرين والمعتدلين قالوا: إن هذا القانون سيؤدي بالضرورة إلى زيادة عزلة الأقلية المسلمة على المستوى النفسي؛ لأنه قانون موجه ضدهم على المستوى العملي مهما عدّلت صيغته وزينت؛ لأن كثيرا من المحجبات سيخترن الانقطاع عن الدراسة أو المدارس الخاصة.

ثم تقول: "والمشكلة مع الإسلام مرتبطة بمظهر إسلامي (الحجاب) وهو فعلا فرض، لكنه يظل في نظرهم فرضا مظهريا، ونحن هنا لا نهدف إلى الجدل حول مدى صحة فهمهم، إنما الأهم هنا أن نركز على نقدنا في تعاملنا مع الفرنسيين ودولتهم أثناء معالجة قضية الحجاب، وهذا ما أريده".

وأقول لها: تعاملُنا يجب أن يبدأ من البحث عما يرضي الله، ويظهر الإسلام على حقيقته؛ فعلينا تبيين معنى الحجاب، وعلينا أن نستخدم كل الطرق القانونية المتاحة في الدول الديمقراطية للحصول على حقوقنا (أتكلم هنا باسم الفرنسيين، وإن لم أكن منهم.. فعذرا)، كما علينا أن نبين لهم شدة تمسكنا بديننا وحبنا له وتفانينا فيه، ومواجهة اللوبي المقابل الذي صرح بكرهه للإسلام ومنهم رئيس تحرير مجلة "لوبوان"، وأن نعرفهم أن الدولة العلمانية قد تبنت العطلة الرسمية يوم الأحد بناء على أسس دينية، وأن كثيرا من أيام العطلات -كما تعلمين- هي أعياد دينية؛ فمن الطبيعي أن يطالب المسلمون الفرنسيون بالمساواة في العطلات الأسبوعية وعطلات الأعياد.

الحرية لمن؟

وفي أولى ملاحظاتها على الموقف الإسلامي (وفي هذا التعبير خلط، والأولى أن تقول مواقف المسلمين) تقول: "بالنسبة لمستوى إدراكنا نحن كمسلمين لوضع المسلم والمسلمة في فرنسا يجب علينا أن نعرف أولا حجاب مَن الذي سوف ندافع عنه؟...".

وأقول: إن السؤال من أساسه خطأ؛ فحتى لو كنا ندافع عن فتاة واحدة بالغة تضع الحجاب عن قناعة لكفى. كيف لا ونحن -كما زعموا- في بلد الحريات، حرية التعبير عن الشذوذ، وحرية اتخاذ الأخدان والخادنات، وحرية المشي عاريا وعارية، فإذا ما جئنا إلى التمسك بالأخلاق والدين.. فهل تصمت هنا الحرية؟!! ويعلو صوت الكبر والتعالي عن مظاهر "التخلف"، ويقشعر جلد أولئك الذين دافعوا عن حقوق الحيوانات والشاذين وحق تغيير الجنس والإجهاض...؟!

وسائل الإعلام ضدنا

ومن مغالطات الكاتبة كذلك أنها عند الحديث عن الفرنسيين تأخذ عليهم أنهم يضعون المسلمين والعرب في سلة واحدة، ثم تقع في المطب نفسه فتقول: "هل سألنا: من هي المسلمة المحجبة في فرنسا؟ هل هي مجبرة على الحجاب؟ هل هي مسيَّسة وراء تنظيم ممول من الخارج أو من الداخل الفرنسي؟! هل هي مقتنعة بالحجاب؟ وهل هي منعزلة عن الحياة أم قادرة على الاندماج في الحياة الفرنسية؟ هل يعترض الفرنسيون على حجاب المسلمة الطفلة أم البالغة؟". وهنا تضع المحجبات الفرنسيات في سلة واحدة، وهن أصناف شتى، وتضع الفرنسيين في سلة واحدة وآراؤهم شتى.. كما سبق توضيحه.

وتتابع: "ومن نقل إلينا الحكاية هل اكتفى بنقل القشرة الاستفزازية منها؟ وهل نقلها لتعميم الخبر أم لتعميم الاستفزاز بالخبر؟ لأن ما رأيته من مساجلات و"ريبورتاجات" ومنتديات حوار ومقابلات في الصحف الفرنسية يعكس وقائع مغايرة لا تدعو إلى الاستفزاز.. بل بالعكس!". أقول عما رأيته وسمعته ولم ينقله إلي أحد بل العكس: هو استفزازي، في الحوارات تجد غالباً ممثلا أو اثنين من المسلمين، وتجد أضعافهم من غير المسلمين، يسمح للآخرين بالكلام بحرية مع موقف غير حيادي من قبل مدير الحوار، ولا يسمح للمسلم بالتكلم بحرية؛ يغير ساركوزي موضوع الحوار من قضايا المسلمين إلى اتهام لشخص طارق رمضان بأنه معادٍ للسامية، وتسمح مديرة حوار أن تسأل إحدى المحاورات المرأة المحجبةَ أسئلة شخصية، وتؤيّدها بدلا من أن تنهاها عن الخروج عن موضوع الحوار..

ومن بين المئات اللواتي خرجن في المظاهرة الأولى ومعظمهن بالغات ممتلئات حماسة للدفاع عن خيارهن في وجه غطرسة العلمانيين، تعمد المصور التقاط صور الطفلة المحجبة ذات السنتين معظم الوقت وبثها في وسائل الإعلام، وإن كان خروجها أغضبنا جميعا؛ لأنه يخالف الشعار الأساسي للمظاهرة، وهو أن الحجاب خيار؛ فقد أغضبنا -أيضا- بل واستفزنا تجاهل المخرج لمئات المحجبات وتركيزه على الطفلة البريئة!

إنه مثال صارخ على تحيز وسائل الإعلام، والدور الذي لعبته في تجييش الرأي العام، حتى بات من الضروري لرجال السياسة اللاهثين وراء الحقائب والمناصب أن يهتموا بقضية الحجاب من بين عشرات القضايا الأهم التي تواجه الفرنسيين المسلمين من أصول أجنبية.. وأظن الكاتبة تعرفها.. وهو كلام ردده الكثير من المسلمين الفرنسيين ومن غير المسلمين.. فمجتمعات الفرنسيين الأجانب -وغالبيتهم مسلمون- تعاني من مشاكل كثيرة علينا ألا "نغطيها بالحجاب".

أول المندهشين من مغالطاتك

وتتساءل الكاتبة: "لماذا وجه المسلمون والمسلمات شعاراتهم ضد شخص ساركوزي تحديدا بقولهم "ساركوزي ساركوزي.. الحجاب اخترناه" والجواب واضح: فهو من أجل السجع بين نهايتي الكلمتين في اللغة الفرنسية، والكلام موجه لكل صانعي القرار، ولكن اسم شيراك ورفران لا يخدمان القافية!!

وأعجب لتساؤل الكاتبة؛ إذ كأنها لم تسمع الهتاف بالفرنسية، وقد كانت معه هتافات وشعارات موجهة للآخرين؟!!

وعجبا تقول: "وسوف يندهش البعض هنا أن المسلمين أنفسهم في فرنسا -ومنهم المؤمنون المتدينون وناشطون في مؤسسات تمثيل المسلمين- يؤيدون حظر الحجاب في المدارس فقط ولا يرون في ذلك تنازلا مهينا".

وأول المندهشين كاتب هذه السطور الذي يعيش في فرنسا ويتابع أخبار مشكلة الحجاب.. ولعلها تقصد "أبو بكر" مدير مسجد باريس الكبير الذي عينته الحكومة رئيسا لمجلس منتخب "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية"، ولعله الرئيس الوحيد في فرنسا الذي يرأس بالتعيين مجلساً منتخباً، وهو من مخلفات الدكتاتوريات العربية؛ إذ حاز على إدارة مسجد باريس الكبير بالوراثة(!!) بعد وفاة والده المعين من الحكومة الجزائرية.

الخلاصة..

إن فتيات مسلمات اخترن اتباع أمر الله وتطبيق أوامر دينهن في بلد يكفل حرية الأديان؛ فإذا بهن يواجهن الكره الدفين لكل ما هو ديني وكل ما هو التزام بخلق، ويتذرع أولئك المتغطرسون المتطرفون بأنهم يحمون المرأة؛ لأن المحجبة إما مجبرة أو مغررة برأيهم، والحجاب عندهم دليل على ذل المرأة وخضوعها للرجل؛ فكانت المظاهرات التي قامت بها الفتيات المحجبات لتعلن على الملأ أن الحجاب فرض إسلامي لا رمز، وهو خيارهن برضاهن، وأنهن يفخرن باتباع أوامر الله لا يرين فيها ذلا ولا خضوعا، وأنهن لا ينتظرن من العلمانيين التحرير؛ لأنهن خلقن أحرارا مسلمات؛ لذا علينا أن نساعدهن في الدفاع عن حقهن، وأن نؤيدهن بالتزامهن بأمر الله، وأن نبين للآخرين أنه في المجتمع الإسلامي لا حرب بين الرجل والمرأة؛ لأن الله كفل لكل حقه، ولأنهما يسعيان سويا لبناء مجتمع متماسك كل من فيه يسعى إلى مصلحة الجميع، وليس مجتمعا من أفراد متنافرين كل يسعى لمصالحه الشخصية لا يخشى فيها ربًّا ولا خُلقاً ولا ذمة.

اقرأ أيضًا:


** طبيب عربي مقيم في فرنسا  

* المقال مشاركة من الكاتب نشر بتصرف في ساحة الحوار بتاريخ 20 يناير 2004


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع