في
هدوء أعلنت سلطة البث التليفزيوني في إسرائيل
-التي يرأسها رئيس الحكومة إريل شارون- عن
إغلاق قناة الشرق الأوسط الإسرائيلية
الناطقة بالعربية. القرار كان مفاجأة لأسباب
كثيرة؛ أهمها أنه جاء ليوقف التجربة التي لم
يمضِ عليها أكثر من عام واحد (افتتحت في مايو
2002). وفي هدوء أيضًا أعلن "يوسف بريئيل" -أحد
المسئولين عن سلطة البث- السبب: "لقد قلت من
قبل عند افتتاح القناة إننا لن نتمكن من البث
بالشكل الأكثر نجاحًا؛ بسبب قلة الوقت، ولكن
من الأهمية تقييم إنتاجنا بعد عدة أشهر، وقد
رأينا ضرورة إغلاق القناة ولو مؤقتًا!!".
هذا
ما فعله الإسرائيليون بعد عام واحد من بثهم
بالعربية.. فماذا عن البث العربي بالعبرية؟
ما
يجب أن نشير إليه أولا هو أن مشروع برامج البث
باللغة العبرية الموجهة للجمهور الإسرائيلي
جاء تنفيذًا لتوصيات مؤتمر وزراء الإعلام في
الجامعة العربية الذي انعقد في بيروت 2001. وقد
صارت هناك تجربتان تقدمهما قناتا النيل
المصرية والقناة السورية إضافة لإذاعة صوت
داود الإيرانية، وما يمكن أن نعتبره بثًّا
عبريًّا لقناة المنار اللبنانية.