بأيِّ
هديّةٍ آتيكِ يا بغدادُ والأزهارُ
في بَلَدي
تَئِنُّ
فَوَطأَةُ الفاشيِّ تَسْحَقُها
وَأنتِ
عروسُنا الشّمّاءُ لو نُهديكِ
مُهجَتَنا على طَبَقٍ
نُحِسُّ
بِأنّنا بُخَلاءْ؟
أَهَلْ
يَكفيكِ أنّي بعدَ كُفْرٍ دامَ
أعواماً
أعودُ
إلَيْكِ أَستَغْفِرْ
فَأُلْبِسُ
نَخْلَكِ البَصْرِيَّ تيجاناً
وَأُقْرِئُ
حَرْفَكِ الكوفيَّ للأُمَمِ
أُعَلِّمُها
بِأنَّ الضّادَ حَرْفٌ سورُهُ عالٍ
وَأنَّ
المِطْيَةَ المُُنصاعَةَ
انْتَفَضَتْ
وأنَّ
نداءَ عمّوريةٍ تبكي على العربِ
سَيَبْعَثُ
في العبيدِ اليومَ أَلْفَ وألْفَ
مُعتَصِمِ
ويَخْلَعُ
من عباءتِنا جلودَ هَوانِنا الهَرِمِ
ويَبْعَثُ
نَخْوَةً أَخصى فُحولَتَها
غساسِنَةٌ
مناذرة،ٌ
فراعنةٌ،
برابرةٌ،
بِأَمْرِ
الرّومِ في نيويوركْ
بِأَمرِ
الفُرْسِ في لَنْدنْ
وأنَّ
العامريةَ مِن تَهَدّمِها
ستََبْعَثُ
في العبيدِ اليومَ أَلْفَ نبوخَذٍ
ونبي
وتبعثُ
من قُرى بابِلْ
حمورابي
فَيَجعَلُنا
نُقاتلُ، نَكتُبُ التاريخَ إنْ
شِئنا
بِنَعْلٍ
أو نُقَبِّلُ نَعْلَ أمريكا
فَقَدْ
آنَ الأوانُ لِنَعْكِسَ الكَرَّة
ونَفْرِضَ
رَأْيَنا الحُرّا
ولَوْ
مرّة