|

|
|
المراقبة الإعلامية تواجه حالة الاستلاب أمام وسائل الإعلام |
تابع
قضيتك أولا:
قبل انتقاد الإعلام، من المهمّ
أن توثّق اهتمامك بدراسة التّغطية
الصحفية لهذه القضية؛ لذلك عليك
أولا تحديد القضية التي تحتاج
لتغطية أفضل ثمّ تطوير دراستك عبر
تحديد أمثلة لأنماط الأخطاء
والتّحيّزات وعدم عرض وجهات النظر
المختلفة، وهذا النّوع من مشاريع
المراقبة يمكن أن يتم بعدد قليل من
الأفراد.
كيف تضع دراستك؟
1. اختر فترة (من أربعة إلى ستّة
أسابيع أو أكثر) لمتابعة (بالمسح
والمراقبة) وسيلة إعلامية ما.
2. حدد عدد مرات التغطية التي تمت
لقضيّتك.
3. وثق التحيزات أو التناقضات.
4. تابع – في الوقت نفسه – الأخبار
التي تخص قضيتك وتم إسقاطها أو
التغافل عنها.
5. تأكّد أن كلّ بياناتك دقيقة
تمامًا ونتائجك تم تدعيمها جيدا؛
فالقائمون على الوسيلة التي
تراقبها سيبحثون عن الأخطاء في
دراستك وإضعاف مصداقيتها.
لقاء
المسئولين الإعلاميين
- والآن دراستك تعد جاهزة
وشاملة الحقائق والأرقام.
-
يمكنك أن تحصل على أسماء المحرّرين
في الوسيلة الإعلامية.
-
ثم تتوجه لهم بخطاب وتطلب الاجتماع
بهم.
-
اشرح لهم أنّك تمثّل جماعة معنية
بتغطية قضيّتك المحدّدة، وأنك تريد
مناقشة نتائج دراستك مع المحرّر
المناسب.
-
تابع الأمر بمكالمة تليفونيّة بعد
أسبوع من الاتصال الأول، واستمر في
المتابعة إذا لزم الأمر. الاجتماع
الذي ستعقده مع المسئولين
الإعلاميين يمكن أن يضم أعضاء من
مجموعتك، ممثلين للوسيلة
الإعلامية، وربّما ممثّلين من
مجتمعك متخصصين في قضيتك والذين
يمكنهم أن يجعلوا حجتك أقوى، ومن
الأفضل ألا يحضر الاجتماع أكثر من
أربعة أو خمسة أشخاص.
-
أعد جدولا للنقاشات قبيل الاجتماع
واضعا زوايا النقاش المختلفة، كن
متأكّدًا من أن جميع المشاركين
متعرفون على الدراسة ويمكنهم
تطويرها، بحيث تصبح خريطة إدارة
النقاش واضحة؛ فعلى سبيل المثال
قرّر من سيبدأ التّعليقات
الافتتاحيّة؟ أيّ الأسئلة سيتم
طرحها؟ وكيف ستقدّم الأفكار
المتعلقة بتحسين التّغطية؟ من
سيعطي الملحوظات الختاميّة؟...
وهكذا.
-
من المهمّ أن تكون مستعدّا
نفسيًّا، سيكون بعض المحررين
والمسئولين الإعلاميين ودودين أو -على
الأقلّ- يدّعون أنهم يرحّبون
بالتّعليقات والاقتراحات، بينما
قد يكون آخرون غير معتادين على هذه
الطريقة في التعامل؛ فقد يصبحون
دفاعيّين ويسألونك عن دراستك أو
يضعون اللّوم على عوامل أخرى
تمنعهم من الأداء المنتظر، عليك في
كل الأحوال المعاملة بشيء من
المجاملة والاحترام وتجنب الغضب
والثورة.
-
إذا كانت متابعتك لوسيلة إعلامية
يتم إصدارها من الخارج فيمكنك
التوجه بهذه الخطوات إلى مكتبهم أو
مراسلهم.
-
إن اجتماعك بمسئولي الإعلام من أجل
تغطية أفضل يجب أن يكون على أساس ما
وجدته في الدّراسة، على تعرض نفسك
ومجموعتك أو ممثّلي المجتمع ممن
يدعمون قضيتك كمصادر، مع عرض
بإمدادهم بقائمة اتّصالات إضافيّة.
-
قم بتلخيص محضر الاجتماع مؤكدا على
التزامات المسئولين الإعلاميين،
دعهم يعرفوا أنّك ستستمرّ في
متابعة التّغطية.
**
يمكن أن تتم متابعتك لنتائج
الاجتماع بطريقتين:
*
متابعة لفترة قصيرة
أي
حوالي أسبوع فيما بعد المقابلة،
أرسل خطاب إلى كل من حضر الاجتماع،
وفيه تلخيص بنقاط واتّفاقيّات
العمل.
وبينما
تستمرّ في متابعة التّغطية
الإعلاميّة، ابحث عن المادّة التي
قد تعد ردّا إيجابيّا على مخاوفك
وانتقاداتك السابقة.
عبر
عن تقديرك للتّحسّن الذي قد يتم
بشكر ممثّلي الإعلام المسئولين فهم
يحتاجون دائما لمعرفة أنك تتابع
تغطيتهم باستمرار، فإذا لم تفعل
فقد تفقد قدرتك في التّأثير عليهم.
*
متابعة لفترة طويلة
هناك
عدّة طرق للاستمرار في الإلحاح على
تغطية أفضل وذلك اعتمادا على نوع
الرّدّ الذي تحصل عليه، فإذا كنت قد
اجتمعت مع مسئولي الإعلام للتّعبير
عن مخاوفك وانتقاداتك، ولم تلاحظ
أيّ تغييرات في التّغطية فيمكنك أن
تقوم بخطوات تالية:
أعد حملات رسائل للمحرر:
قم
بتشجيع المهتمين بقضيتك على كتابة
خطابات وإرسالها إلى الجهة
الإعلامية التي يتم مراقبتها على
أن ترد فيها أمثلة واضحة لعدم الدقة
أو التحيزات التي قد تظهر في تغطية
قضيتك.
نظّم
اعتراضا إعلاميًّا
إذا
استمر الوضع وحتى تشعر الجهة
الإعلامية بحرج حقيقي.. فتظاهر
محتجا في الشوارع حول مبنى الجهة
الإعلامية.. قم بتوزيع مطويات
وإعلانات عن حملتك الإعلامية التي
تشرح قضيتك
حث
الجمهور أن يكتب خطابات للمحرّر
ومقاطعة الجهة الإعلامية حتّى تعدل
من أدائها، وهو ما قد يشعر الجهة
بالتهديد ليس فقط للضغط العام
ولإمكانية تهديد مكاسبها.
اكتب
مقالات الرأي والتعليق
الكتّاب أو الصّحفيّون
المؤمنون بقضيّتك والراغبون في أن
ينضموا للدفاع عنها يمكن أن يكتبوا
مقالات رأي للجرائد ويرسلوا للجهة
الإعلامية التي تراقبها، كما يمكن
أن يُسْتَخْدَمُوا كمصادر
للمعلومات توفرهم لهذه الجهة لتوسع
دائرة تغطيتها وتنوعها من الصحافة
البديلة.
التّوثيق
المستمر
اجعل
من نفسك مصدر حديث موثوقا
للمعلومات بإرسال البيانات
الصّحفيّة بالتّطوّرات الخاصة
بقضيتك إلى الجهات الإعلامية،
وافيهم بالخبر العاجل وصف تأثيره،
وإذا لم تؤكد ما ترسله بالمعلومات
اللازمة فإن ذلك يشجعهم على تجاهل
ما ترسله.
انشر
دراستك
حاول نشر دراستك (التي تحمل
الأرقام والحقائق عن تحيزات
التغطية الخاصة بقضيتك)، فإن ذلك
أكثر يحرج الجهة التي تراقبها،
تجنّب أن يكون مبالغا أو متحاملا..
فقط صرّح بالحقائق والأرقام وتأكد
أن دراستك تتميز بتحليل متماسك
وعميق.
النّتائج
لا
تستسلم.. ولو بعد عام، داوم على
تحديث وتحسين دراستك ومتابعتك.
*
اعتقد في التغيير
فكّر
في الإعلام كأداة للتّغيير.. يمكنك
أن نؤثر على الصّحافة، وإذا لم نبذل
مجهودًا فسنستمر في التعايش مع
المعلومات المضلّلة، وستعتقد
الجهات الإعلامية بأنهم يؤدون بشكل
جيد.. وليكن هدفك هو دعم التغطية
الإعلامية الحرّة والدّقيقة.
*
اسأل لإجراء دراستك:
هذا
هو نوع الأسئلة التي تحتاج أن
تسألها لنفسك وأنت تتابع التّغطية:
1.
ما كمّ التّغطية التي تتم لقضيتك في
الجهة الإعلامية التي تراقبها؟
2.
ما هي المصادر التي يتم الاعتماد
عليها في هذه القصص؟ (يتم حصر
أسمائهم وأوضاعهم).
3.
كيف تصنع هذه القصة؟ (وكالة أنباء
أو مراسلون...).
4.
هل التّغطية بناء على حقائق أو أنها
على أساس تخمين أو رأي؟
5.
هل هناك مصطلحات سلبيّة استخدمت
لوصف مصادر التي قد تُعْتَبَر
بديلةً عن المصادر الرّسميّة؟ على
سبيل المثال (هل الجماعات البيئيّة
وصفت بالرّاديكالية بما يعطيهم
مصداقيّة أقل من المصادر الحكومة
الرسميّة؟).
6.
ما هي الأشكال التي تم بها تغطية
قضيّتك؟ (مقالات ، الصّور
بالتّعليقات ، القصص الإخباريّة
الطّويلة أو السّمات).
7.
هل تعكس التّغطية الظّروف الفعليّة
وتمدّ بالسّياق الكافي؟ هل الأسباب
الرّئيسيّة للمشكلة مشروحة؟ هل
هناك بعض الخلفيّة التّاريخيّة
التي تم ذكرها أو تبدو القضيّة
مقطوعة الصلة بأي من السياقات؟
*
من فضلك انشر خبر هذا الموديل إلى
الأجزاء الأخرى من البلد
والمنظّمات الحديثة: أمريكا
اللاتينيّة، تحالف الإعلام، لجنة
حوض كاريبي.. أيضًا ستقدّر
الملاحظات على كيفية استخدام هذا
النّموذج وكيفية عمله في المنطقة.
شارك
بالتجربة والرأي والتعليق على:
She3ab@islamonline.net
اقرأ
أيضًا:
**محررة
بصفحة ثقافة وفن إسلام أون لاين
|