بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

مساحات ثقافية

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة


البروباجندا.. لعبة تقود للحرب

2003/02/16

داليا يوسف **

إذا ما أردت أن تدير مسرحًا للأعمال العسكرية فغالبا ما تحتاج لما يسمى في الخطط العسكرية -الكلاسيكية منها والحديثة- بالتمهيد النيراني.. وهو الشيء نفسه الذي تحتاجه لتقود مجتمعا إلى الحرب عبر تكنيك الدعاية أو "البروباجندا" ولا يعد ذلك محض ادعاء، ولكن ما أثبتته وثائق التاريخ ومشاهدات الحاضر.

وإذا ما أردنا أن نكتشف قواعد اللعبة فإن ذلك يجعلنا نبدأ بالكلمة بنفسها.. فكلمة بروباجندا تشير لأي تكنيك أو شكل من الاتصال يحاول التأثير على الآراء والمشاعر والمواقف والسلوك لمجموعة، وذلك لصالح راعٍ ما sponsor سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وهدفها الإقناع. والإنسان كثيرا ما يستعمل حيلة البروباجندا حتى مع نفسه.

وربما يرى البعض فيها كلمة سيئة السمعة، إلا أن آخرين لا يرون فيها سوى تكنيك ليس له شأن بالسلبي أو الإيجابي، ورغم أن الدعاية قد تعمل لخدمة أناس يحملون قضية فإن ذلك دائما ما يكون مصاحبا بقدر من المبالغة وعدم اتزان العرض misrepresenting بل وحتى الكذب في بعض القضايا من أجل الحصول على الدعم.

أما وفقا للقاموس السياسي Political Dic , Fast time , Inc، فالبروباجندا هي كلمة لاتينية أول من استخدمها هو الأب جريجوري الخامس عشر (1622م) حيث أسس ما عرف بالدعاية الجماعية المقدسة sacred congregational propaganda، وهي مفوضية (لجنة) صممت لنشر العقيدة الكاثوليكية في العالم، ومنذ ذلك أُخذت البروباجندا بمعنى أوسع وهو نشر أي تكنيك في الكتابة والخطابة والموسيقى والسينما والوسائل الأخرى بهدف التأثير على الرأي العام.

النصيحة.. أبق عينيك مفتوحتين

ووفقا لعدد من المصادر فإن صناع البروباجندا يضعون عددا من الرسائل في كل قطعة وذلك للتحايل على قدرتنا على قراءة هذه الرسائل.. وبذلك فعلينا قراءتها جيداً حتى لا ننخدع بها.. فقد تحمل رسائل جيدة، إلا أننا علينا الفهم في كل الأحوال.

وإذا انتقلنا من التعريفات إلى التكنيكات وجدنا أن صناع البروباجندا عادة ما يعمدون إلى تكنيكات محددة والتي من أهمها اللغة المحملة بالدلالات Loaded language التي يجعلنا الانتباه لها أكثر قدرة على أن نرى العبارات التي تبدو أوصافا محايدة وهي تتكشف عن أحكام قيمية. فعلى سبيل المثال لو أنك تفضل إحدى الجماعات فقد تدعوهم بـ"جماعة لمناصرة المصلحة العامة"، وإذا كنت لا تفعل فربما تدعوهم بـ"جماعة ضغط"، وفي الشأن الخارجي قد تصف جماعة بأنها "تحارب الاستقلال" أما لو كنت لا تتفق مع قضيتهم فسوف تدعوهم "بالحركة الانفصالية".

والسؤال هو: كيف نرى ونتعامل مع البروباجندا؟

والمسألة هنا تعتمد على عدة أشياء منها الشخصية.. ما تحب وما تكره، القناعات، وربما الأكثر أهمية: التوقيت.

وعموما فنصيحة الخبراء لك: "أبق عينيك وأذنيك مفتوحتين وتساءل عن كل شيء".  

في أجواء الحرب

وإذا كان هذا هو الحال في الأجواء المعتادة فإن الأمر يتعقد وينتعش في أجواء الحرب أو الإعداد لها،  وعلى سبيل المثال فإن المناخ الذي صاحب الإعداد لحملة مكافحة الإرهاب -عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر- أنعش التساؤلات والمراجعات حول الأداء الإعلامي الأمريكي والتدشين للحرب، وبالرغم من صعوبة المراجعات والانتقادات في هذه الأجواء فإن البعض قاوم الأمر وقرأ المشهد بعدسات مختلفة تماما مثلما فعل روبرت ميكشيني مؤلف كتاب "الميديا الغنية.. الديمقراطية الفقيرة" والذي رأى أن الصحفيين والإعلاميين تحديدا عليهم أن يراقبوا ظهورهم مرتين في الحرب المعلنة ضد الإرهاب (مشيرا إلى بحثهم عن الأمن والحقيقة في آن واحد).

 ويستمر روبرت ميكشيني في تقييمه للأداء الإعلامي ليشير إلى أن للأمر أثره السلبي على وسائل الإعلام، سواء في تضييق سيل المعلومات الصادر من الجهات الرسمية والبيت الأبيض أو السماح للصحفيين بالتواجد في مسرح الأعمال العسكرية، كما أن هناك ما يمكن أن نطلق عليه الرقابة الذاتية (عبر وسائل الإعلام نفسها) من شطب وحذف في بعض البرامج التلفزيونية أو فصل بعض كتاب الأعمدة - في حوادث قليلة - لكتابتهم ما يظنونه صحيحاً.

وفي إطار الانتقاد نفسه قدمت  Fairness and accuracy in report (fair) دراسة لعام 2001 عن NBC Night news , CBS Evening news , ABC world news Tonight  ليجدوا أن 92% من المصادر الأمريكية التي تم استضافتهم كانوا من البيض، 85% منهم ذكور، وحين كان الانتماء الحزبي يذكر فإن 75% منهم كانوا جمهوريين وبالطبع لم تكن تلك الدراسة كاملة للإعلام السائد إلا أنها تشير طبقا لما وصفه أصحاب الدراسة إلى أن هناك تمييزا سياسيا واضحا ربما في أكثر وسائل الإعلام السائدة شعبية.

وفي أجواء هذا الخطاب السطحي فإن التغطية الإعلامية لكثير من القضايا تصبح في مأزق حقيقي، وتصبح محاولات المراجعة كحجر يلقى في البحيرة الراكدة مثل ذلك الالتماس الذي وقع عليه -في منتصف أكتوبر من عام 2001 على إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر- أكثر من 250 باحث اتصالات وإعلام حول العالم وكانت دعوة لالتماس صحافة أكثر تعقلا عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر. ورغم أن توصيات الالتماس قد نجدها -في ظروف مختلفة- ليست أكثر من مجرد إعادة وتكرار للقواعد الصحفية المتعارف عليها، إلا أن هذه الأجواء تفرض ضرورة التأكيد عليها والتي كان من بينها:

- اتساع وتوازن مصادر ودوائر المعلومات التي يتم بثها والنقل عنها حتى لا تقتصر على المسئولين الحاليين والسابقين العسكريين والحكوميين فتتسع لتضم الأكاديميين الدوليين والمحليين، والمحللين والقادة المدنيين.

- دمج الأبعاد التاريخية والثقافية والدينية في المقابلات والتقارير المكتوبة وحيثما يتاح، بدلا من التعامل معها كموضوعات منفصلة معزولة عن التقارير الروتينية.

- اختيار اللغة والصور الأكثر نزاهة والتي تصف الأحداث بدقة وتتجنب تبني المصطلحات الروتينية والتفسيرات المستخدمة عبر المسئولين الحكوميين.

- تحديد تكرار استخدام الصور المتطرفة والتي تتسم بالمبالغة العاكسة للدمار والعنف والمعاناة.

الرؤية بدون عدسات

وهناك عدد من المراقبين والمتخصصين يرون أن معظم التغطية الصحفية عقب 11/9 لا تكاد تحقق هذه المعايير، وهو ما لاحظه آرون كاستلان كارجيل أحد موقعي الالتماس ومدير الدراسات العليا في جامعة ولاية كاليفورنيا ليقول: "إن التغطية في شبكات الأخبار والمجلات الإخبارية يبدو كأنها تبنت هدف تحضيرنا للحرب، بدلا من إثارة سؤال مثل: كيف وصلت الأمور لهذا الحد؟ لمن ستكون تلك الحروب؟" وأكمل: "لقد كنت محبطا بشدة من العدسات غير النقدية التي استخدمها الأمريكيون لمشاهدة الأمر".

أما  "روبرت ميكشيني" فكان أكثر صراحة واصفا أغلب التغطية الإعلامية فيما بعد 11/9 بأنها كانت "دعاية صارخة"، وأضاف: لقد فعل الإعلام كل شيء إلا ما يجب عليه فعله وهو مد المواطن الأمريكي بالسياق الذي يمكن من فهم أسباب ما يحدث.

"الدعاية الصارخة" التي تحدث عنها "ميكشيني" لها في الولايات المتحدة الأمريكية تاريخ، وصفه المفكر الأمريكي "ناعوم تشومسكي" بالمثير، وأوضح أن جوانب كثيرة من هذا التاريخ نتجت عن الحرب العالمية الأولى التي كانت نقطة تحول كبيرة، غيرت من وضع الولايات المتحدة في العالم؛ ففي القرن الثامن عشر كانت الولايات المتحدة بالفعل أكثر البقاع غنى، وبكل هذه المميزات ومع نهاية القرن الـ19 كانت الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك الاقتصاد الأغنى، لكنها لم تكن اللاعب الأكبر في المشهد العالمي.

 وخلال الحرب العالمية الأولى تغيرت العلاقات بشكل أكثر درامية؛ فصحيح  أن الولايات المتحدة تمت لها السيادة بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن تغيرًا حقيقيًّا بدا بعد الحرب العالمية الأولى؛ إذ كانت المرة الأولى التي تشهد فيها  البلاد (الولايات المتحدة الأمريكية) دعاية منظمة من قبل الدولة.. كان للبريطانيين وزارة للمعلومات، وكانوا بحاجة فعلية لذلك ليضمنوا دفع أمريكا للدخول إلى الحرب، وإلا واجهوا مشكلة صعبة، كانت مهمة تلك الوزارة بالأساس إرسال الدعاية التي تضم اختلاقات كبيرة عن وحشية "الألمان المحبين للتدمير".

ويستمر تشومسكي "أما في الولايات المتحدة نفسها؛ فكان نظيرهم الرئيس ويلسون  الذي انتخب في 1916 على أساس معاداة الحرب، الولايات المتحدة كانت دولة سلامية.. الناس لم تكن ترغب في حروب خارجية، كانت معارضة تماما للحرب العالمية الأولى، وكان انتخاب ويلسون مرتبطا بهذا الأمر.. فقد كان شعار البلاد وقتها هو "السلام دون انتصار"، ولكن ويلسون كان ينوي الذهاب للحرب، وبقي السؤال: كيف يمكنك أن تحول شعبًا يبغي أفراده السلام  إلى مجانين مناهضين للألمان، ولديهم الرغبة في الذهاب لقتلهم؟! إن ذلك يستدعي دعاية (بروباجندا)".

وهكذا أنشأت الدولة أول وكالة دعاية في تاريخ الولايات المتحدة "لجنة المعلومات العامة" التي سميت أيضا لجنة "كريل" creel ؛ لأن الشاب الذي أدارها كان يدعى كريل. وكان مهمة اللجنة أن تقوم بالدعاية بين الناس لتخلق حالة من الهستيريا الشوفينية (أي الغلو في الوطنية)، ووصفها المعلقون بأنها عملت بشكل رائع؛ ففي غضون شهور قليلة كان سعار حرب يجتاح البلاد، وأصبح بإمكان أمريكا الدخول للحرب.

أحد قادة هذه اللجنة كان له كتاب خرج فيما بعد بعنوان "بروباجندا"، وصفه بأنه تطبيق لدروس الحرب العالمية الأولى؛ ليقول: إن بإمكانك "أن تنظم بصرامة العقل العام في كل جزء منه تماما كما ينظم الجيش أجساد الناس".

المشهد الذي تحدث عنه تشومسكي علينا أن نضعه أمامنا، ونحن نتابع جهود الدعاية في التحضير لضرب العراق 2003؛ حيث توظف تكنيكات البروباجندا.

وقد عرف الخبراء مراحل عديدة تعد مفتاحية "لتلطيف" soften up الرأي العام تجاه الحملات أو التدخل العسكري عبر الميديا وذلك في التحضير للتدخل العسكري وهي:

المرحلة الابتدائية The preliminary stage

وخلالها تصعد البلد المقصودة للأخبار، والسبب للاهتمام المتصاعد قد يكون:

الفقر، الديكتاتورية، الفوضوية...

مرحلة الإقناع The justification stage

وخلال ذلك تنتج أخبار ضخمة تعطي مبررا وعجلة urgency لقضية التدخل العسكري وذلك لعودة الأمور لطبيعتها.

مرحلة التنفيذ The implementation stage

حيث تعمل الرقابة العسكرية غالبا على التحكم في التغطية.

مرحلة ما بعد (النتيجة) The aftermath

وتصور بعدها الأمور وقد عادت لطبيعتها قبل أن تسقط أخبار تلك البقعة من الأجندة.

ودائما ما تكون هناك قصص للانتهاك بحيث تكون نقطة الانطلاق لمرحلة الإقناع، وهي القصص التي لا تتحمل التأخير أو التأمل بعمق في أي من المفاوضات.. وتكون قصص انتهاك حقوق الإنسان (أو ربما أسلحة الدمار الشامل!!) مثالية في خلق هذا المناخ.

أما فيليب نايتلي Phillip knightly في جريدة الجارديان 20-3-2000 فقد حدد 3 نقاط لتحضير أمة للحرب:

1- الأزمة The crisis والتي تظهر فيها التقارير وكأن الأزمة لا يمكن حلها عبر المفاوضات، وتأتي تقارير الإعلام تقول "الحرب حتمية" – مرة أخرى تذكّر العراق.

2- تشويه صورة قائد العدو leader The enemy ومقارنته بهتلر وهي بداية جيدة وذلك للصورة الذهنية التي يمثلها اسم هتلر.

3– نشر البشاعات Atrocities بوضع قصص واختلاقات لتقوية ردود الأفعال العاطفية.

بين الجيش والميديا

ويذكر الكاتب الصحفي phillip knightley  في جريدة الجارديان في مقال له عن التحكم في مدى مصداقية الأخبار وما ينشر عن أسباب الحملات العسكرية أن "أحد الصعوبات أن الإعلام ليس له سوى ذاكرة قصيرة فالمراسلون العسكريون أعمارهم قصيرة، ولا يوجد تقليد أو وسائل للتواصل مع  معارفهم أو خبراتهم، و على الجانب الآخر يظهر الجيش كمؤسسة تسير إلى ما لا نهاية، الجيش - في إشارة للمؤسسة العسكرية الأمريكية - تعلم الكثير من فيتنام، و في هذه الأيام فهو يخطط لإستراتيجيته الإعلامية بنفس درجة الاهتمام التي يضع بها إستراتيجية عسكرية إذ حاول جاهدا أن يتابع الميديا عبر تنظيم جلسات للعاملين بها أو ملخصات صحفية يومية أو بتوفير وصول محكم (مدار) لمناطق الحرب".

إن التحكم العسكري في المعلومات أثناء فترة الحرب يعد عاملا مساهما للبروباجندا خاصة حينما تذهب الميديا معه دون سؤال، إن الجيش يعلم جيدا قيمة الميديا والتحكم فيها ، فالمعلومات بالنسبة له هي "عملة النصر"، ومن المنظور العسكري فإن حرب المعلومات هي جبهة أخرى للمعركة، وتحتاج -في الأغلب- لنوع من الخداع لضمان دعم الرأي العام.

وكنتيجة لذلك فإن من المهم وضع عناصر البروباجندا في أذهاننا حينما نشاهد تغطية الصراعات أو حتى القضايا الأخرى في وسائل الإعلام بصرف النظر عن المؤسسات الإعلامية وشهرتها المعروفة، وهي الرسالة التي نود التنويه لها في متابعتنا للأحداث الجارية سواء في التغطية الإعلامية لقضية الاستعداد لضرب العراق أو غيرها من قضايا محورية.

وليس من درس أشد قسوة وأكثر قدرة على جعلنا نستوعب طبيعة هذه الآلة الرهيبة "الدعاية" مثل "القضية الفلسطينية"؛ حيث يقول إدوارد سعيد في مقال له بـ"الأهرام ويكلي" في أغسطس 2001: "لم تكن الميديا بهذا القدر من التأثير في توجيه خطاب الحرب، مثلما هي في انتفاضة الأقصى التي أصبحت أساسا معركة حول التصورات الذهنية والأفكار، وإسرائيل بالفعل دفعت بمئات الملايين من الدولارات فيما يعرف بالعبرية هاسبرا hasbara  أو معلومات للعالم الخارجي؛ بما يعني البروباجندا.

ويقول: الفلسطينيون في غزة والضفة يموتون، ليس فقط لأن الإسرائيليين يمتلكون القوة مع توفر الحصانة، لكن لأنه ولأول مرة في التاريخ المعاصر يبرز التحالف النشيط بين البروباجندا في الغرب والقوة العسكرية لصالح إسرائيل وداعميها..

ويستمر إدوارد سعيد واصفا لنا ضعف الرد الفعل العربي تجاه هذا الوجه من وجوه الصراع: "ومنذ عام 1948 فإن القادة العرب لم يعكروا صفوهم بمواجهة بروباجندا إسرائيل في أمريكا، كل الأموال العربية الهائلة استثمرت في النفقات الحربية في الاتحاد السوفيتي، ثم التسلح الغربي؛ وهو ما كان يتم إفساده؛ لأن هذه الجهود لم تكمن محمية بالمعلومات، أو تعمل هيئات متخصصة على شرحها بصورة منتظمة، والنتيجة حرفيا أن مئات الآلاف من أرواح العرب ضاعت من أجل لا شيء، لا شيء على الإطلاق، ومواطنو القوة الوحيدة في العالم (أمريكا)  دفعوا ليؤمنوا بأن كل ما يفعله العرب عنيف، متطرف، ومعاد للسامية".  

ثم يُظهر قدرًا من الأمل يسطع في استخدامنا لهذه الآلة، واصفا جهد اللجنة العربية لمناهضة التمييز في الولايات المتحدة الأمريكية وحملتها التي تنظم لصالح استرداد الفلسطينيين لتاريخهم؛ لتظهرهم -كما كانوا دائما- بشرا people like us يحاربون للحق والعيش بحرية.. لتربية أطفالهم والموت بسلام..  وحينما تنفذ أشعة هذه القصة إلى الضمير الأمريكي؛ فالحقيقة –كما آمل– ستبدأ في الظهور لتنقشع سحب البروباجندا الشريرة التي استخدمتها إسرائيل لتغطية الحقيقة. 

لعل أمل إدوارد سعيد يتحقق، بيد أن سحبًا كثيرة بدأت تتراكم في سمائنا!.

اقرأ أيضًا:


** محررة صفحة ثقافة وفن بموقع إسلام أون لاين.نت


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع