بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

مساحات ثقافية 

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة


في مهرجان القاهرة الثامن للإذاعة والتليفزيون:

المهرجان تحت الحصار

2002/08/01

منى درويش - مصر

(الصمود الفلسطيني) كان هذا هو الشعار الذي رفعه المهرجان الثامن للإذاعة والتلفزيون هذا العام، وتجلى في تخصيص جوائز خاصة لهذا المحور، بلغت حوالي 12 جائزة لأفضل الموضوعات التي تتناول الصمود الفلسطيني، وكذلك في عرض افتتاح المهرجان الذي كان عنوانه (تحت الحصار) والذي اعتمد فكرته على شخصية مراسلي الأخبار بمشاركة 280 فنانا، ويصور العرض أجواء الخطر التي يعيشها المراسلون في فلسطين ثم موقف العالم الذي يكتفي بالرفض والإدانة بينما يعيش حياته في  ترف واضح، وتصويرا سافرا لمجلس الأمن الذي سمى في العرض (مجلس الأنس) أثناء مناقشته لقضيته لجنة تقصي الحقائق، ثم مأساة كنيسة المهد.

وكرم المهرجان مراسلي ومصوري محطات التليفزيون العربية العاملين في داخل الأراضي الفلسطينية، واستحدث المهرجان أيضا مسابقة للبرامج بلغة أجنبية موجهة للغرب وتسعى لتصحيح صورة العرب والمسلمين.

كما عبرت معارض الصور الفوتوغرافية التي أقيمت على هامش المهرجان عن ذلك الشعار الذي يرفعه المهرجان أيضا.

وشاركت الدول العشرون المشاركة بالمهرجان بأكثر من 72 عملا تتناول القضية الفلسطينية من بين 850 عملا شاركت بها في مسابقات المهرجان المختلفة ما بين 14 مسابقة للإذاعة و21 مسابقة للتليفزيون، فعلى غير المعتاد في مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون خلال دوراته السبع الماضية، فرضت القضية الفلسطينية نفسها على المسابقات والأعمال المشاركة بالمهرجان والندوات المقامة خلاف فعالياته، وكذلك على معارض الصور الفوتوغرافية أيضا، حيث كانت تخصص أغلب الفعاليات لمناقشة الأعمال الدرامية والبرامج التليفزيونية، ويشارك فيها الفنانون والمخرجون ومقدمو البرامج للارتقاء بمستوى إعداد وإخراج وأداء هذه الأشكال الإعلامية. 

ما الهدف؟؟.. السؤال والجواب

أما هذه الدورة فكانت أغلب المناقشات تدور حول الهدف من إعلامنا -دون الدخول في تقنيات الإعداد والإخراج والأداء- وهل يؤدي الهدف منها، بل هل نضع أهدافا لإعلامنا، وأي أهداف تلك التي نضعها، أهي أهداف عربية أم قومية أم محلية مرتبطة بسياسة كل دولة ومصالحها الخاصة، وأيها يعلن وأيها ينفذ؟!

خصص المهرجان الذي استمر من 6-10 يوليو الحالي أغلب ندواته لمناقشة موضوع (الإعلام العربي والقضية الفلسطينية) من خلال الإعلاميين والمسئولين في وزارات الإعلام ومدن الإنتاج والهيئات الإذاعية والتليفزيونية، كشفت - ربما لأول مرة - عن الطريقة التي نخطط بها لإعلامنا والتي قد تبدو للبعض أنها طريقة عشوائية(!!).

فقد أوضح "عبد المحسن البناي" مدير إدارة البرامج العلمية والخاصة بتليفزيون الكويت أن الإعلام العربي موجه في الأساس إلى المواطنين العرب من المحيط إلى الخليج وإلى الجاليات العربية المتواجدة في الدول الغربية وأمريكا سواء كان ذلك من خلال قنوات أرضية أو فضائية، حكومية أو خاصة، ولا يختلف الأمر ما بين الإذاعة والتليفزيون والصحافة والسينما أيضا، وتبقى البرامج الموجهة للمجهود الغربي التي تخاطبه بنفس لغته محاولات فردية متقطعة ولأهداف قصيرة.

أكد البناي أيضا أن الإعلام العربي -من خلال تحليل لمضمونه- يقتصر على ردود الأفعال فقط، ينقل الأحداث والأخبار، لكن ما إن ينتهِ الحدث لا يكون هناك اهتمام بالقضية الأساسية وهي القضية الفلسطينية، وهو ما يدل على غياب إستراتيجية محددة الأهداف عند إعداد الخطة الإعلامية في إعلامنا، وبالتالي يعتاد الجمهور على مشاهد الأحداث في فلسطين بعد فترة، بعد أن كان في الفترة السابقة مشاركا في المظاهرات السلمية التي عمت الشوارع العربية بعد تأثره بنقل الأحداث المتلاحقة، والمفروض أن يكون لدى إعلامنا خطة واضحة ذات هدف لاستكمال اهتمام المشاهد بالقضية من خلال متابعة الجوانب الأخرى من القضية غير نقل ردود الأفعال، خاصة أن لدينا إمكانيات القيام بذلك.

الإعلاميون والنقد الذاتي

وهو نفس الأمر الذي انتقده "رفيق نصر الله" مدير قناة أبو ظبي ببيروت في إعلامنا العربي وطريقته في معالجة القضية الفلسطينية، واصفا إياه بالعشوائية.

فهو إعلام ينقل الأحداث أحيانا، ويصمت أحيانا أخرى دون مبرر، ولا توجد خطة سياسة موحدة للدفاع عن القضية الفلسطينية بدليل فشل وزراء الإعلام العرب في الوصول لاتفاق حقيقي لخدمة القضية. أما القنوات الفضائية العربية فلم تتوحد رؤيتها للقضية بسبب اختلاف الأنظمة السياسية في كل دولة، ولهذا فنحن نرى 50 شكلا للفلسطيني على 50 شاشة عربية، ووقع بعضها في منزلقات خطيرة تحت وهم المنافسة، كان الإسرائيليون وراء تسريبات بعضها ولا بد من سد هذه الثغرة بالوعي السياسي.

وهنا انتقد نصر الله الجيل الجديد من الإعلاميين الذين ينقصهم الوعي السياسي بقضايا مجتمعهم، فهناك قطيعة بين الإعلام العربي والجمعيات التي تدعو للمقاطعة مع الإسرائيليين والمنتجات الأمريكية، وما زلنا ندور في فلك نقل الأحداث، ولا نفكر في كشف حجم الهجرة اليهودية مثلا لإسرائيل اليوم، كشكل آخر من أشكال متابعة القضية الفلسطينية من جوانب جديدة تساهم في كشف تنقض الجانب الإسرائيلي، بدلا من أن يظهروا لنا الخطاب الفلسطيني على الشاشة خطابا متناقضا وانفعاليا وعشوائيا يسيء إلى القضية أكثر مما يفيدها، بينما يظهر الخطاب الإسرائيلي بلغة مدروسة.

ووصف "رضوان أبو عياش" رئيس هيئة الإذاعة والتليفزيون الفلسطيني المأزق الذي يعيشه الإعلام الفلسطيني بسبب وقوع بعض منه في مناطق تحكمها إسرائيل بقوانين رقابة عسكرية، وملاحظة إسرائيل للصحفيين ووسائل الإعلام وضرب مقرات الإذاعة والصحف الفلسطينية، بالإضافة إلى إجراءات مضادة غير مباشرة ضد الإعلام الفلسطيني والعربي وأحيانا الأجنبي، عن طريق إصدار منشورات وأفلام ضد الإعلام الفلسطيني بدعوى أنه ضد الإسلام، وإصدار تعليمات للصحافيين الأجانب بعد ذهابهم لأراضي السلطة بحجة تعرضهم للخطر من الفلسطينيين، وعدم السماح للصحف العربية بالدخول لإسرائيل واحتجاز أدوات الإعلام من شرائط وكاميرات وغيرها خارج الحدود.

خطاب موحد .. نعم، لا

في الوقت الذي أكد "نبيل عثمان" رئيس الهيئة العامة للاستعلامات بمصر أن صورة العرب ستظل مشوهة في الخارج إذا لم نبدأ نحن في تصوير الجانب الثقافي المشرق لعالمنا العربي، وإلا فالبديل سيكون تشويه صورتنا أمام أنفسنا من خلال غزو عقولنا بما يبثه لنا المجتمع الغربي من صورة مشوهة للعرب ويصدقها الشباب بدون وعي، ولهذا نحتاج لموقع عربي موحد وعمل إعلامي عربي واحد مشترك.

نجد في نفس الوقت وزير الإعلام المصري "صفوت الشريف" يحذر من المطالبة بخطاب إعلامي موحد (لماذا!!) لأن هذا قد يتعارض مع الخطاب الإعلامي لأي دولة فيكون الخطر أكبر، أو قد يتعارض الخطاب الإعلامي للدول مع وجدان الشعب، لكن في نفس الوقت علينا التوجه للرأي العام في إسرائيل عن طريق قنوات تنطق بلغاتهم كما بدأت قنوات النايل في بث قناة عبرية لمدة ساعتين ضمن قنواتها وفي القريب سيخصص وقت للغة الروسية بالإضافة للإنجليزية توجه للشعب الإسرائيلي الذي يتحدث بهذه اللغات، وهي الرد على ما تفعله إسرائيل التي استخدمت شركة متخصصة في العلاقات العامة لتحسين صورتها وعلاقاتها مع العالم الخارجي، وأطلقت قناة ناطقة لتبثها للعالم العربي، وأخيرًا لجأت لمساندة الصحافة الغربية.

الساعات المخصصة واللاجدوى

الغريب حقا أن تعقيب الإعلامية "درية شرف الدين" رئيسة قطاع الفضائيات بالتليفزيون المصري أثناء النقاش قائلة: إنه لا جدوى من تضمين القنوات العربية ساعات إرسال بلغة أجنبية؛ فالمشاهد يبحث عمن يتحدث بلغته، ولن يظل يبحث طوال اليوم حتى يجد تلك الساعات المخصصة له، ولهذا فالمجهود الذي يحدث الآن من الإعلام العربي في هذا الشكل يذهب سدى رغم أنه من المهم الآن التوجه إلى الرأي العام الإسرائيلي؛ لأنه يمر بلحظة ضعف، لأنه يفتقد الأمن.

وإذا كان البناي قد اقترح في كلمته بناء علي دراسة تحليلية عدة اقتراحات وبدائل لمواجهة سلبيات إعلامنا مثل تخصيص وقت إسلامي عربي لتمويل مشروع لصياغة الرأي العام الغربي من خلال التوجه للشباب الغربي بلغته وتغيير الصورة الذهنية للإنسان العربي المسلم عالميا، وتوضيح صورة إسرائيل التي لا يعرفها الغرب إلا من خلال ما تبثه إسرائيل من مغالطات وخلق جو من التواصل بين الشعوب العربية والعالم اجتماعيا وسياحيا وثقافيا وإعلاميا من خلال المشاركة في القضايا العالمية مثل محاربة الفقر، وأيضا إبراز الرموز العربية المتخصصة في شتي الميادين.

كل هذه الاقتراحات وغيرها تحتاج لوعي سياسي لمن ينفذها من شباب الإعلاميين إذا كان الخطر سيأتي من توحيد الإعلام العربي.

التشفير.. الرأي والرأي الآخر

في الوقت الذي حدد فيه موضوع التشفير وحقوق البث كأحد محاور المناقشة في ندوات المهرجان اعتذر المتحدث الرئيسي والشخصية الأكثر أهمية في هذا المجال الشيخ صالح كامل رئيس قناة الـ ART المشفرة التي تمتلك حقوق البث في كثير من الأحيان لعدد من الأحداث الهامة، والذي كان سيواجه بالكثير من الأسئلة حول هذه الأمور.

لكن علي أي الأحوال كان هناك الرأي والرأي الآخر في هذا الموضوع، ففي الوقت الذي دافع فيه الدكتور" سامي عبد العزيز" أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة كلية الإعلام عن التشفير الذي عبّر عنه بأنه خدمة مدفوعة الأجر، وخلت مجتمعاتنا العربية حديثا بعد أن اعتاد المواطن العربي علي الخدمة التليفزيونية المجانية، بينما تصل نسبة استخدام هذه الخدمة في البيوت الأمريكية أكثر من 70% وترتفع أيضا في أوروبا، وأن هذه الخدمة تتماشى مع تحقيق حرية المشاهد في انتقاء ما يشاهده.

كان على الجانب الآخر "حسن حامد" رئيس الاتحاد المصري للإذاعة والتليفزيون الذي طالب القائمين على هذا النظام الذي أسماه بالاحتكار بمراجعة أنفسهم لأن هذا سيضر بهم في النهاية، والدليل على هذا أن احتكار بعض هذه القنوات لمونديال كرة القدم 2002 جعل الكثيرين لا يقبلون على مشاهدته في الدول التي لم تتح لهم رؤية المونديال بالمجان بينما شوهدت في مصر والسعودية، فقد انصرف المشاهدون في باقي الدول العربية عن رؤية المونديال وهو ما يعني أن المشاهدين يمكنهم الاستغناء عن الأشياء غير المجانية حتى إن كانت كرة القدم، هذا بالإضافة إلى أن التليفزيون الذي يعتبرونه مجانيا يحصل على نقود من المشاهدين بطريقة غير مباشرة، وقال إنه ينبغي أن لا تكون هناك حقوق بث محدودة إلا في الأشياء الشديدة التمييز.

واستكمالا لبيزنس المهرجان خصصت محاور للنقاش للترويج لمدينة الإنتاج الإعلامي المصرية وإمكاناتها، وأخرى لأكاديمية الإعلام التي ستبدأ الدراسة بها لمن يرغب في دراسة الإعلام على أحدث التقنيات أيضا بمدينة الإنتاج الإعلامي المصرية ابتداء من العام القادم.

لجان التحكيم

أما لجان التحكيم التي بدأت عملها قبل أسبوعين من بداية المهرجان لمشاهدة البرامج والأعمال المشاركة في المسابقة بمشاركة 265 محكما من خبراء وأساتذة وأكاديمي الإعلام في العالم العربي.. فقد كان همها في هذه الدورة التأكيد على أهمية هدف وطبيعة وشكل ومضمون الإنتاج البرامج والتليفزيوني والإذاعي العربي من خلال اختيار المواد الفائزة دون مجاملة كما يؤكد "حسن سليما" من البحرين أحد أعضاء لجان التحكيم، خاصة أن لائحة مهرجان هذا العام قد تتضمن نوعيات جديدة من البرامج والأعمال بعد أن أضيف البرنامج الوثائقي والبرنامج الحواري إلى مسابقات الإنتاج الإذاعي، والفيلم الروائي القصير والندوة الجماهيرية وتنويهات القنوات إلى الإنتاج التليفزيوني.

ويؤكد د." رياض نجم" من السعودية أن أهم إيجابيات المهرجان هو إتاحة الفرص للإعلاميين للتقييم الجاد والاطلاع على أحدث الأفكار الإبداعية لرفع مستوى البرامج والدراما العربية التي ما زال مستوى الكثير منه أقل من المطلوب، مثل برامج المنوعات والبرامج الحوارية التي يقلد بعضها بعضا.

 كواليس المهرجان .. أسواق ومكرمون

- أقيم على هامش المهرجان معرضا لأحداث الأجهزة والمعدات في مجال العمل الفني مثل الكاميرات وأجهزة المونتاج ومحطات الإرسال الإذاعي وأجهزة الصوت تعرضها شركات عالمية في هذه المجالات التي جذبت طلاب الهندسة ومعهد السينما.

- تشارك في المعرض 46 شركة من كبريات شركات الاتصال في أوروبا وأمريكا.

- أقيم أيضا سوق دولي للإنتاج الإذاعي والتليفزيوني شارك فيها 22 دولة من خلال 83 جهة إنتاج، بينها 18 محطة حكومية و17 وكالة أنباء، و48 من شركات القطاع الخاص من خلال 165 جناحا، وتشارك إيران والسودان وكينيا وأستراليا والبوسنة والهرسك والمنطقة الحرة بدبي لأول مرة في السوق.

- ولأول مرة تعرض الأعمال المشاركة في السوق من خلال قناة المهرجان.

- أقيم أيضا معرض للصور الفوتوغرافية الخاصة بإذاعة وتليفزيون فلسطين، ويضم عددًا كبيرًا من الصور لشهداء الانتفاضة.

- ومعرض آخر لصور الفوتوغرافية أقامته قناة النيل الثقافية يعبر أيضا عن كفاح الشعب الفلسطيني.

المكرمون في  المهرجان

كرّم المهرجان عددًا من الإعلاميين العرب، وهم: الكاتب" ثروت أباظة"، والمخرج يحيى العلمي، والمطرب محمد فؤاد، والفنان أحمد مظهر، والمخرج محمود رحمي، واسم المخرج الإذاعي ظافر الصابوني، والدكتور علي محمد شمر، والإعلامية فوزية المولد.

وكرّم أيضا عددًا من الفنانين والفنانات، منهم عادل إمام، ونور الشريف، وحسين فهمي، ومحمد صبحي، ويسرا، وليلى علوي، والفنان اللبناني وديع الصافي، وعايدة الشيخ من السودان، ونادية خوري من سوريا، وخالد تاجان من سوريا.

إقامة المهرجان بمدينة الإنتاج الإعلامي التي تبعد عن مدينة القاهرة حوالي نصف ساعة كان فرصة جيدة للبعض للمشاهدة، لكنه لم يكن كذلك لعشاق التجول في القاهرة، حيث كانت إقامة المشاركين العرب في فندق داخل المدينة الإعلامية أيضا.

كل هذه المحاور والأسئلة ناقشها المشاركون العرب في المهرجان بكل صراحة ووضوح -ربما كما يحدث في بعض المؤتمرات العلمية- كلام وتوصيف للحال وطرح للبدائل وينتهي الأمر… لكنها على أي الأحوال خطوة على الطريق…

اقرأ أيضًا:


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع