بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

أدب و شعر

مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة


زرزور وأغنية "الولد الفلسطيني"

2001/10/02

وسام الدويك - مصر

في خمسة آلاف نسخة (حجريَّة) صدر أول ديوان شعري موجَّه للأطفال، كُتب خصيصًا لأطفال الانتفاضة الفلسطينية الباسلة، للشاعر المصري "أحمد زرزور".

يقع الديوان، واسمه (أغنية الولد الفلسطيني) في ثمانٍ وأربعين صفحة من القطع المتوسط، وتصاحب القصائد رسوم للفنان جلال المهدي، تعبِّر عن الطفل الفلسطيني الذي يواجه بشجاعة عدوًّا غاشمًا محتلاً لبلاده.

وقد خرج الديوان من المطبعة يوم 25 سبتمبر 2001م قبل ثلاثة أيام فقط من مرور عام على انتفاضة الأقصى المباركة، وهو صادر عن مطبوعات مجلة (قطر الندى) للأطفال، والتي تصدر عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة، وقد صدر هذا الديوان أثناء مهرجان (القراءة للجميع).

ويحتوى الديوان على ثماني عشرة قصيدة، كُتبت بلغة عربية بسيطة رشيقة، تمكن النصوص من الوصول إلى كل الأطفال (والكبار أيضًا).

أما القصائد: "أغنية الولد الفلسطيني" (التي تسمَّى باسمها الديوان)، و"بطاقة الجدار"، و"حكاية شجرة فلسطينية"، و"حلم"، و"حكاية جديدة للمساء"، و"شروق"، و"أقوياء"، و"صديقي رفيقي"، و"ليل نهار"، و"حجر"، و"أصغر.. أقل.. أخف"، و"في غدٍ سنكبر"، و"في مفرق الشهداء"، و"عفوًا أمي"، و"سنبقى"، و"سيرحل الغزاة"، و"الصباح الذي سيأتي"، و"وردة القمر".

من عناوين القصائد تتضح بساطة التركيب واللغة، ودمج تفاصيل الحياة اليومية للطفل الفلسطيني بالصور الشعرية مثال قصيدة "في مفرق الشهداء" 

مررت ذات مساء

بمفرق الشهداء

سمعت صوت نداء:

"أنا الصبي الدرة"

أنا شهيد الثورة

أطوف ليل نهارْ

أطالب الأحرارْ

كي يثأروا لرفاقي

لدم

البريء

المراق……….."

ويقول الشاعر: أحمد زرزور مؤلف الديوان:

(إنني لست مع المبدعين الذين تخلوا عن استلهام الانتفاضة ومواكبتها إبداعيًّا، بادعاء أنهم ليسوا كُتابًا سياسيين، ولأنني غير مقتنع بالفصل بين الإبداع والحدث اليومي، -خاصة السياسية، كما يروج البعض- فقد جاء هذا الديوان لسدِّ الفجوة القائمة بين الإبداع الشعري بخاصة والحدث الكبير –الانتفاضة-).

و"أغنية الولد الفلسطيني" هي العمل الشعري السادس في مسيرته في مجال أدب الأطفال بعد دواوين:

  • ويضحك القمر - 1988م - والذي حصل به الشاعر على جائزة الدولة التشجيعية لأدب الأطفال بمصر.

  • كي يسلم الجميع - ديوان موجَّه لطفل القرية، بتكليف من منظمة اليونيسيف بالتعاون مع المركز القومي لثقافة الطفل في مصر.

  • وردة القمر - 1994م.

  • ما قالته الغيمة الأخيرة - 1995م.

  • حكاية سيرك - 1999م.

الحجر والفلسطيني

وقصائد (الولد الفلسطيني) لا تُعَدُّ أناشيد غنائية بقدر ما هي نصوص إنسانية تستلهم العلاقة الحميمية والمقدسة بين الطفل والحجر، باعتبار أنهما ينتميان معًا إلى أصل واحد، وهو الأرض الفلسطينية، ويواجهان معًا عدوًّا دخيلاً على هذه الأرض.

وفي قصائد الديوان" صديقي.. رفيقي " يتحول فيها الحجر إلى مقاتل لا مجرد أداة، رفيق في الجهاد يشارك الطفل في انتفاضته، ويطلب منه أن يصوبه جيدًا حتى يتمكنا من العدو المشترك:

ألقاه في طريقي

أحمله

أضمه

أسمعه يقول:

(إذا أتى المغول

صوِّب عليهم جيدًا

واختر وحدد واحدًا

واقذفني عليه

أندسّ في عينيه

أهديهما سوادًا

كي لا يرى الأولادا)

*****

ألقاه في طريقي

أشيله

ألثمه

لأنه

رفيقي

- إن عبقرية هذا السلاح الذي نراه بسيطًا في يد الطفل الفلسطيني تكمن في انتمائهما معًا (الإنسان والحجر) إلى نفس الأرض، هذا الاختيار ليس حيلة العاجز، لكنها رسالة عميقة إذا أدركها العدو سوف تضاعف من إحساسه بالهزيمة المؤكدة في خاتمة المطاف؛ لأنه يواجه - في نفس الوقت - عدوين هما: الإنسان والجماد الذي أصبح حيًّا، لا مجرد صخرة ملقاة.

أما مجلة (قطر الندى) التي صدر عنها ديوان (أغنية الولد الفلسطيني) فقد تحولت - منذ اندلاع الانتفاضة - إلى مجلة (انتفاضية)، ويهدي أحمد زرزور ديوانه (أغنية الولد الفلسطيني) إلى:

محمد الدرة.

إيمان حجو.

خليل المغربي.

مراد المصري.

جميل المصري.

مهند محارب.

وكل الشهداء الأطفال الذين سيوقظون زهرة الغضب القدسي في نفوس الكبار.

 

اقرأ أيضًا:


مساحات ثقافية |تراث وحضارة | لغة وأدب |فنون تشكيلية | سينما ومسرح |ميديا | أوتار وأنغام |مساهمات الزائرين|دردشة

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع