|
أتى
وفي وجـهه الإشراق مؤتلق |
والنور
يشرق بالبشرى على فِيه |
|
أنـا
أُحِبُّك في الرحمن قـال أخي |
فــأشرق
الكون أنوارًا تحـيّيه |
|
مـن
حينها يا أخي ذكراك تلهمني |
وتؤنس
الروح في الأزمات والتيه |
|
من
حينها يا أخي ذكراك تسكن في |
شغاف
قلبي بـرغم الهم تحييـه |
|
مـا
سرّ حبك حار الناس فيه ومن |
سمـا
بقلبك في عليـاء بـاريه |
|
مــا
سر حبك أحيا قلب مغترب |
يخوض
في اليم والأحزان تدميه |
|
ما
سـر حبك ضاء الكون منبهرا |
مـن
نوره فاهتدى بالنور ساريه |
|
أردت
أنـظم شـعرًا فـي محبتنا |
فـأعجز
الحب شعري في قوافيه |
|
ورحت
أبحث عــن معنى أخوتنا |
وإذ
بــه في بـحار ليس تبديه |
|
حتى
تـــروم اللآلي أن تحـاكيه |
ومــا
لتلك اللآلي أن تحـاكيه |
|
إن
كــان للحب معنى للسـمو به |
فالحب
في الله مـن أسمى معانيه |
|
مـا
لي سوى دعوة بالغيب أُرسلها |
أخـي
أحبَّك مـن أحببتني فيـه |