|
في
الموقع أيضًا:
|  |
 |
|
|
 |
| تراث
وحضارة |
|
مساحات
ثقافية |تراث
وحضارة
| لغة وأدب |فنون
تشكيلية
| سينما ومسرح
|ميديا | أوتار
وأنغام |مساهمات
الزائرين|دردشة
|
|
|
تسابيح
المآذن.. ترضية وتذكير
|
|
|
عماد
حسين
|
13/12/2000 |
|
اعتادت
كثير من المآذن التسبيح قبيل أذان
الفجر، وهذا الأمر أكثر ما يكون في
شهر رمضان؛ وذلك لتنبيه الناس ببدء
الصيام في اليوم الجديد، ولا يعلم
كثير من الناس أن مبتدأ هذا الأمر كان
في عهد "نور الدين زنكي" بدمشق
بسورية، وكان سببه أن زوجة نور الدين
– واسمها عصمة الدين – قامت في يوم من
نومها غضبى، وعندما سألها السلطان
نور الدين عن السبب قالت: إنها نامت عن
وردها وصلاة القيام، فأمر السلطان
بدق الطبول من فوق القلعة مرة واحدة
عند ثلث الليل الأول، ومرتين عند ثلث
الليل الثاني، وثلاثًا عند ثلث الليل
الأخير؛ وذلك لإيقاظ العُبَّاد
والمستغفرين بالأسحار، واستمر هذا
الأمر حتى عهد الدولة العثمانية، وقد
حلَّ محله التسابيح من فوق المآذن قبل
الفجر بوقت طويل ليقوم العباد، وعمَّ
هذا الأمر أغلب الدولة العثمانية
التي انتشر سلطانها على سائر المشرق
الإسلامي، ثم صار هذا الأمر إلى ما
نراه اليوم من تسابيح المآذن قُبيل
الفجر.
|
مساحات
ثقافية |تراث
وحضارة
| لغة وأدب |فنون
تشكيلية
| سينما ومسرح
|ميديا | أوتار
وأنغام |مساهمات
الزائرين|دردشة
ثقافة
وفن
|
|
|
|