|
تواجه
الأمهات في العالم ظروفا قاسية
تحرمها من الحياة، يؤكد تقرير لمنظمة
المؤتمر الإسلامي بالتعاون مع
منظمة اليونيسيف -سبتمبر 2005- على
أن ارتفاع معدل الخصوبة وعدم
التمكن من الحصول على الرعاية
الطبية أديا إلى ارتفاع معدلات
وفيات الأمهات إلى أعلى مستويات
لها في العالم. ففي أفغانستان،
تموت امرأة كل 30 دقيقة في أثناء
الولادة وتبلغ احتمالات وفاة
النساء بسبب الحمل 1 من 6. ويبلغ
هذا المتوسط 1 من كل 15 حالة حمل في
إفريقيا جنوب الصحراء، و1 من كل 74
حالة حمل عالميا، وفي اليمن هناك
200 حالة وفاة للأمهات في كل مائة
ألف.
كما
تشهد منطقة الخليج العربي 40 حالة
وفاة للأمهات في كل مائة ألف، كما
أعلن خلال فعاليات مؤتمر أمراض
النساء والولادة بالمستشفى
السعودي الألماني بجدة الذي
أقيم بالتعاون مع بنك الدم
الخيري والسعودي الألماني
والجمعية السعودية لطب النساء
والولادة في فبراير 2006. وترجع
أسباب الوفاة إلى النزيف وتسمم
الحمل ثم التخدير الذي يعتبر
العامل الأكثر انتشارا لوفيات
الأمهات. بحسب تصريحات نشرتها
جريدة الشرق الأوسط على لسان د.
عز الدين عزام سكرتير عام
المؤتمر الطبي رئيس وحدة النساء
والولادة بالمستشفى السعودي
الألماني.
بحسب
تقديرات الأمم المتحدة لنسب
وفيات الأمهات، تلقى نحو 26 ألف
امرأة في الدول العربية حتفهن كل
سنة لأسباب مرتبطة بالحمل
والولادة، وتمثل هذه الحالات 5% من وفيات
الأمهات في العالم. ولا توجد أي
بيانات عن حجم المشكلة. ولكن
أظهرت الدراسات في بلدان أخرى أن
لكل حالة وفاة أم هناك 15 حالة
تعاني من إصابات خطيرة بسبب
المضاعفات المتصلة بالحمل
والولادة. وبذلك يقدر نحو 390 ألفا
من النساء اللاتي تلدن كل عام في
الدول العربية يعانين من إصابات
تؤثر على حياتهن الشخصية
والأسرية والاجتماعية
والاقتصادية.
في
ملف الأم لعام 2006، نقدم باقة حب
وتقدير وامتنان لأمهاتنا..
نستعرض من خلاله: ألحانا غنيت
للأم، ونعيش ذكريات الأمومة مع
أمهات عانين في الحمل والولادة
في سبيل بسمة من وجه وليد، ونلتقط
صورا لآخرين غابت عنهم المعاني
الحقيقية للأمومة وانشغلوا
بقصرها على هدية في يوم الأم!.
تابع
في ملف يوم الأم 2006
|