بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

شريك الحياة            حوار يهمك           مساحة للبوح            الدليل الاجتماعي        صوت وصورة

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


حنان زين: "العريس اللقطة".. الطموح وليس الغني 

2006/01/18

**رباب سعفان

حنان زين رئيس مركز السعادة للاستشارات الزوجية

واحدة من الناشطات الاجتماعيات المصريات اللائي يلعبن أدوارًا فاعلة في النهوض بمجتمعهن، من خلال تصديها للمشكلات الاجتماعية المنتشرة في مجتمعها بأساليب علمية، تستند إلى المرجعية الإسلامية، وتعتمد الصراحة منهجًا جوهريًّا في حل كافة المشكلات الأسرية والزوجية، فلا مساحة محظور الوقوف عندها لديها إنها "حنان زين" التي تترأس مركزا للاستشارات الزوجية بالإسكندرية.

شبكة إسلام أون لاين.نت التقت بها فتحدثت عن تجربتها الثرية في العمل الاجتماعي. وعن بداية عمل مركزها، وأهدافه، ونوعية المشكلات التي يتعامل معها.

البداية

سألنا حنان زين في البداية عن دوافعها لإنشاء "مركز السعادة" للاستشارات الزوجية فأقرت بأن نشأتها في كنف أبيها وأمها اللذين جمع الحب بينهما، جعلها تحلم بأن ترى كل الأزواج مثلهما، فضلا عن أن بيتهم كان مركزا حقيقيا للاستشارات الزوجية، فكانت أي مشكلة زوجية في محيط العائلة تحل فيه، فتأتي الزوجة لوالدتها، ويأتي الزوج لوالدها، ويخرجان منه متصالحين. مشيرة إلى أن خروجها في هذا المناخ جعلها تحلم بأن تلعب دور والديها في الإصلاح بين الأزواج، ولكن على نطاق أكبر.

وأشارت إلى أنه على الرغم من تمتعها بخبرة كبيرة اكتسبتها من أسرتها كانت أساسا لانطلاقها في معالجة المشكلات الزوجية، فإنها لم تعتمد عليها فقط، وقررت ربط دراستها بتلك الهواية التي استطاعت أن تمارسها مع زميلاتها بنجاح في بداية حياتها، ومن هنا قررت تغيير تخصصها العلمي من كلية التربية شعبة "البيولوجي" إلى كلية الآداب قسم اجتماع بعد عامين كاملين من الدراسة. وهذا ساعدها بشكل كبير على إنشاء مركز الاستشارات الزوجية.

أهداف نبيلة

وعن أهدافها من وراء إنشاء المركز أشارت إلى أنه كان محاولة سعت من خلالها إلى إعادة الاستقرار والتماسك للأسرة العربية، وتقديم نموذج ناجح لهذه الأسرة يعود بها لقيم الماضي الجميلة، مع مواكبة القيم الحداثية النافعة والبناءة؛ لذا قررت الخوض في كل مناحي الحياة الاجتماعية التي يحتاج أي شخص للمشورة فيها، بما في ذلك الأمور الخاصة بين الزوجين.

وتحدثت "حنان" عن نوعية المشكلات التي تتعاطى معها قائلة: تناولت جوانب يغفلها المجتمع كما في الدعم المعنوي للمطلقات والأرامل، وتقديم الاستشارات العاطفية، وأود التأكيد على أنني أستقبل الحالات النفسية العابرة، التي يكون حلها في الاستماع والفضفضة، وعندما تأتي لي حالة نفيسة مرضية أحولها للطبيب النفسي.

أدوار تأهيلية

وشرحت "حنان" طبيعة الأدوار التي يقدمها مركز السعادة للاستشارات الزوجية بقولها: إننا ندعم المرأة عندما تستعد لاختيار شريك العمر، ونقدم لها الثقافات التي تحتاجها في مرحلة ما قبل الخطبة، مرورا بالخطبة فالزفاف، كما نقوم بتوعيتها بكيفية استيعاب الزوج وكسبه وأهله، وكيف تتعامل معه كرجل وكيف تنمي الحب بينهما، كما نوعيها بحقوقها وواجباتها تجاه الزوج.

وأضافت: إننا في المركز ندرب الفتاة على الأسلوب الأمثل للحصول على هذه الحقوق؛ خاصة أن آخر أن نسبة الطلاق في السنة الأولى من الزواج تصل إلى 33% وفق آخر إحصائية، وذلك لـ 19 سببا؛ ثلاثة منها متعلقة بإعداد الفتاة، و16 منها خاصة متعلقة بسوء فهمها لطبيعة التعامل مع الحياة الزوجية، وعدم وعيها بتبعات هذه الحياة، وكل أسباب الطلاق هذه تقع في قائمة مهام وأدوار مركز الاستشارات الزوجية، ونأخذ على عاتقنا إصلاحها؛ لأننا نرى أن هذا الجيل مظلوم، افتقد القدوة والنموذج الأسري السليم، وافتقد أيضا الثقافة العلمية في التعاطي مع مشكلاته.

مشكلات الاختيار

وأشارت "حنان" إلى أن من أهم الأمور التي تحاول معالجتها من خلال مركز الاستشارات الزوجية مشكلات الفتيات الصغيرات اللاتي لا يعلمن كيف يكون اختيارهن صحيحا، عندما يتقدم لخطبتهن أي شاب، فيكن في حاجة ماسة إلى تصحيح العديد من المفاهيم، أهمها مفهوم العريس "اللقطة"، الذي لا بد أن يكون مالكا "الفيلا" والسيارة والشركة... إلخ، وهو ما نجحنا فيه بالفعل.

وتابعت: يكون دوري مع مشكلات الاختيار عند الفتيات بقولي لهن لا تنظرن لإمكانيات الشخص الحالية، ولا تعرن لتلك الأمور المادية اهتمامًا كبيرًا، ولكن انظرن للشخص الذي لديه طموح، فسعَادَتُك مع زوجك تأتي من إحساسه بأنك بجانبه، وأنك على استشعار بطموحه وآماله؛ وبالتالي أقول لكل واحدة منهن: لا تكوني عقبة أمام زوجك بطريقة ربما تجعلك تخسرينه تمامًا. ولكي تبدآ حياة صحيحة عليكما بتبني أفكار بعضكما البعض، وهو ما سيصل بكما إلى الانسجام التام في الروح والجسد والعمل، بل ستصبحان عقلا وقلبا واحدا.

وأضافت: أما الفتيات اللاتي قد تقدم بهن السن فيكن في حاجه إلى نصائح مختلفة؛ لأن مشكلات الاختيار عندهن تنحصر بين عدم اقتناعهن التام بالشخص المتقدم من ناحية، وبين تقدم السن بهن من ناحية ثانية؛ فنجلس أنا والفتاة سويًّا لنحسب مميزات وعيوب هذا الشخص المتقدم لخطبتها بالورقة والقلم وبالنسبة المئوية، التي تأخذها الصفات، حيث إن هناك صفات أصيلة لا يمكن تغييرها، وصفات قد تتأقلم معها الفتاة بالصبر، بعد هذا نستطيع سويا أن نحدد هل يمكن أن تستقيم الحياة الزوجية بينهما أم لا؟ فإذا كانت النسبة المئوية 40% فلا يمكن الاستمرار في هذا المشروع، أما إذا كانت 60 أو 70% فأنصحها بالاستمرار، بعد أن تكون قد عرفت الطباع، وأنصحها أيضا بإطالة فترة الخطبة.

أزمات بعد الزواج

يشتكي الكثير من الشباب من تغير شخصيات شركائهم بعد الزواج، وحول هذه المسألة قالت حنان: إن هذا التصادم الذي يحدث في فترات الزواج الأولى يأتي نتيجة لأن كل طرف يعتقد أن الآخر قد تغير عن فترة الخطبة، ولكن في الواقع هما لم يتغيرا، بل كل منهما ظل يرسم صورة مشوهة للآخر في خياله، وهناك أسباب كثيرة تجعل الفتاة ترسم هذه الصورة فربما تكون لا تعرف طباع زوجها، ولا تساعده على أن يقول لها الحقيقة.

وتابعت: عندما تأتي لي فتاة تستوضح مدى إجادة اختيارها أتحدث معها بصراحة، ونتفق على نسيان هذا الشخص الذي يرتبط بها وهنا تعترف بما فيه من عيب، ويكون سؤالي الأول لها هل تقبلين هذا العيب؟ فتقف أمام نفسها، وهنا أنصحها بكيفية التصرف مع هذا العيب.

وتشدد "حنان زين" في النهاية على أن من يرد تكرار تجربة مركز الاستشارات الزوجية لا بد أن يكون مؤهلا علميا وأخلاقيا؛ لأن مثل هذه المهنة تحتاج لأمانة شديدة مع تقوى الله، وعدم إفشاء الأسرار، وهذا بعد المعرفة العلمية، والخبرة الحياتية الثرية.

اقرأ أيضا:


** صحفية مهتمة بالشأن الاجتماعي، ويمكن التواصل معها عبر البريد الإلكتروني للصفحةadam@iolteam.com


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع