بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

شريك الحياة            حوار يهمك           مساحة للبوح            الدليل الاجتماعي        صوت وصورة

للرجال فقط

أب وأم  | صوت النساء | أزواج وزوجات | للرجال فقط


زوار إسلام أون لاين في "صفقة رابحة"!

2005/07/25

**كوثر الخولي

لأن حق الرد مكفول لزوار شبكة إسلام أون لاين.نت، وتفاعلا مع التجاوب الذي شهده مقال "الزواج صفقة خاسرة" للدكتور أيمن الجندي، ونظرا لما أثارته من مشاركات بين مؤيد ومعارض، وبين بين، منذ وقت نشرها في 12-7-2005 وحتى الآن.. كان من الضروري عرض تلك المشاركات التي جاءت ساخنة، غاضبة، ولا تخلو من شجن أيضا.

جاءت مداخلات الزوار من خلال 3 نوافذ رئيسية: ساحة الحوار، سجل الزائرين، البريد الإلكتروني مؤكدة على وقوفهم بجانب مؤسسة الزواج ولسان حالهم يقول: "العيب في المتزوجين وليس في الزواج"!

رسائل البريد الإلكتروني

أولى تلك المشاركات جاءتنا في نفس يوم نشر المقال من المهندس "أسامة فاروق" يقول فيها-موجها حديثه للكاتب-: "قرأت مقالتك (الزواج صفقة خاسرة!) وهي ظريفة ودمها خفيف، ولكن أنا في الآخر مش عارف هل حضرتك بتتكلم جد؟ هل الزواج الذي هو آية من آيات الله في الكون صفقة خاسرة؟! أخبرني بعض الزملاء أن أحد الأسباب الرئيسية في التعاسة الزوجية هي النظرة المتشائمة إليها والكل ينقل لبعضه هذا التشاؤم. وأنا أعتقد أن الحديث عن هذا الأمر يجب أن يكون بالطيب دائما سواء كانت مداعبات أو كلاما جَدِّيا...".

ظل الحيطة

وتتساءل فاطمة: "أي رجل هذا الذي تتحدث عنه الذي ينفق على البيت بسخاء، والذي يذهب للمستشفيات آخر الليل، والذي يشتري متطلبات البيت، والذي يحب أولاده ومنزله؟ إلا إذا كنت تتحدث عن رجل في عالم آخر من الكواكب المحيطة".

وتتابع قائلة: "يا سيدي.. الفتاة الآن لا تتزوج إلا من منطلق: ظل راجل ولا ظل حيط، وللأسف فإن ظل الحيط أفضل ألف مرة الآن من ظل الرجل؛ فظل الحيط سيحميني يوما من لهيب الشمس ومطر الشتاء، وأستند إليه وقت التعب بدون أن يطلب مني مقابِلا، أما ظل الرجل الذي نستظل به لإسكات ألسنة الآخرين، ونحمي أنفسنا من سياط كلمة عانس فإنه لا يمنع شمسا ولا يحمي من برد، بل على العكس أصبح الآن يفاضل قبل الزواج، ويسأل بين العرائس ليس على دينها ولا أخلاقها ولا عائلتها؛ بل مرتبها ونوع سيارتها"!!.

وتعلن "مرام" اتفاقها مع د.أيمن فتقول: "صدقني يا دكتور الزواج صفقة خاسرة للجميع..

أنا أعمل بنجاح، وعندي أهل رائعون أتمنى البقاء بينهم، وعندي أم حنونة لا تدعني أعمل شيئا في البيت، لا ينقصني زوج ينكد علي أو يتحكم، ولا ينقصني أولاد يزعجونني ليلا وأتالم من لحظة الحمل بهم إلى لحظة موتي، وهم في النهاية أولاد زوجي الذين سيأخذهم معه لو طلقني!".

ليست صفقة

وتختلف "أسماء" مع الكاتب فتؤكد أنه من الصعب جدا أن نطلق على الزواج كلمة "صفقة"؛ فأنا أعترض وبشدة على استخدام هذه الكلمة على أي علاقة اجتماعية يمكن أن تربط بين اثنين؛ حيث إن كلمة صفقة هي كلمة تجارية بحتة والزواج ليس تجارة.

وإذا كان هناك نفقات للزواج -يتحمل الجزء الأكبر فيها الزوج- فهي لا تنفق من أجل إنسانة بعينها، ولكنها تنفق من أجل تأسيس بيت جديد؛ فلو فكر أي إنسان أن يستقل بحياته وبدون زواج فلا بد من وجود مثل هذه النفقات.

وتضيف: ربما أصبح الزواج -غالبا- في هذا العصر علاقة خاسرة للطرفين معا وليس للرجل وحده لأسباب عديدة؛ منها تردي المستوى الأخلاقي على كافة المستويات، والبعد عن معايير الاختيار الصحيحة التي أرشدنا إليها الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فغالبا ما يضحك كلا الطرفين على نفسه متخيلا أنه يستطيع بعد الزواج أن يجعل من الطرف الآخر نموذجا للزوج أو للزوجة الصالحة، فيفاجأ بعد الزواج أن الحياة بينهما أصبحت نموذجا للصراع الأسري المعتاد.

ويقترح المحاسب "تامر حسين" وصفا بديلا للزواج بأنه شركة بدلا من صفقة، ويصوغ المبررات التي يراها يمكن أن تدحض مقولات الكاتب فيقول:

  • ليس هناك جنس خير أو شرير بعينه، ولكن كل منهما يحمل بداخله أفرادا مختلفين، والتعميم في هذه الحالة مخل.

  • إذا كانت الأمومة فطرة أصيلة في كيان المرأة فإن الأبوة أصل سعادة الرجل، وغاية فرحته عندما ينعم الله عليه بأبناء يحملون اسمه، ويخلدون ذكره؛ فكلا الطرفين مجبول على حب الأبناء، وتلك فطرة الله التي خلق الناس عليها.

  • هناك فرق كبير جدا بين العزب والمتزوج أيًّا كان جنسه، ولا ينكر ذلك إلا جاحد؛ فيكفي أن المتزوجين ينعمون بسكون النفس وهدوئها بخلودهم إلى نصفهم الآخر، وأن ذلك السكون طبيعي وفطري، وأن العزوبية ما هي إلا مرحلة من مراحل العمر وليست حياة، ويؤكد ذلك قوله تعالى: }وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{.

  • إن كان الرجل العزب ينعم باهتمام الأسرة به فإن المرأة تنعم أكثر منه باهتمام المجتمع؛ حيث إنها محط أنظار الأسر والشباب؛ فالكل يتسابق للفوز بها زوجة له، فإن كان الاختيار بيد الرجل فيكفي أن القرار والكلمة الأخيرة في إتمام الزواج بيد المرأة.

  • إن كان "بيت الأم" جنة الله في أرضه للشاب فكذلك "بيت الأب" للفتاة؛ ففيه عاشت كريمة تنعم بالحنان والأمان مع من يتكفلها وينفق عليها دون مقابل أو انتظار عائد كخدمته أو قضاء شهوة أو غير ذلك؛ لذلك كان بيت الزوجية مملكة لكلا الطرفين، كل منهما يبذل قصارى جهده في تعويض الطرف الآخر عما افتقده في بيت أسرته؛ فالزوج يقوم بدور رب البيت، ويتكفل به وينفق عليه ويوفر الأمن والأمان، وكذلك الزوجة تقوم بالحفاظ على تلك المملكة وتدبير شئونها الداخلية وتوفير السكن والهدوء؛ فيثمر جهدهما المحبة والمودة التي هي أساس كل بيت.

ساحة الحوار

كان الوضع أكثر سخونة في ساحة الحوار "هل الزواج صفقة خاسرة؟!" والتي تم إدخالها في 19-7-2005 والتي شهدت مشاركة 100 مداخلة، تنوعت بين الهجوم على الكاتب مثلmouslima82 المغرب التي قالت: "أدعوك يا سيدي إلى النظر في وجه أمك وأي أم لتعرف الربح الكبير الذي جنته، وسترى أن كل تجعيدة من تجاعيد وجهها الحنون تحكي قصة وبطولة في الصبر والعطاء، وإنها وهي تعطي بكل إخلاص لم يخطر في بالها أنك في يوم ما وعندما تكبر ستخبرها أن زواجها كان صفقة ورابحة، وما الربح فيها حضرتك وبلا فخر؟ أنت ومهما فعلت لا يمكن أن توفي أمك قدرها أو حتى جزءا مما تستحقه؛ فما بالك بالربح؟ ثم اتجه إلى والدك الذي أفنى حياته ليراك رجلا، وقل له: أبي آسف خسرت الصفقة..! أمي خدعتك وأنجبتنا، وأنت لم تجنِ شيئا وخسرت حياتك!".

ضغوط نفسية

وشهدت الساحة أيضا اتفاق البعض الآخر مثل عبد الرحمن عبدُو الذي قال: "أوافقك في رأي يا دكتور؛ فكل الحيل الذي ذكرته مورست علي بنفس الطريقة أو بطريقة أخرى، لكن الهدف واحد".

ويتابع: "أنا متزوج منذ سنة، وبعد أربعة أشهر من زواجنا بدت لي حياة ثانية غير التي كنت أحلم فيها؛ فبدأت زوجتي تمارس عليّ ضغوطا نفسية وضغوطا مادية وكأن عندي أموال قارون. إذا اختلفنا أحاول قدر الإمكان أن نتفق في نقطة معينة، أو أن أوفر لها طلبها بعد مدة معينة؛ نظرا لظروفنا المعيشية، ثم تتراجع من كلامها بحجة أنها فكرت في الموضوع من أبعاد أخرى، وأن رأيها الأخير هو الأفضل لنا -على حد قولها- ثم تحاول أن تقنعني برأيها، فإذا أبديت بعض تحفظات من رأيها فأسمع هذه العبارات: إذا كنت تحبني وافق لي على هذا الطلب... وغيرها، وإذا ما نفعت هذه الحيل فأسمع كلمة نكد، ومع أن لغتنا غير العربية إلا أن زوجتي تستخدم كلمة: نكد!؛ لأنها عاشت في إحدى الدول العربية".

اقرأ أيضا:


** محررة حواء وآدم، ويمكنك التواصل معها عبر البريد الإلكتروني الخاص بالصفحة adam@islam-online.net


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع