بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

شريك الحياة            حوار يهمك           مساحة للبوح            الدليل الاجتماعي        صوت وصورة

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


يوم المرأة العالمي يحتفي بالأم العاملة
أول حاكمة أفغانية تمارس السلطة بقلب أم!

2005/03/08

ديفيد برانستروم- كابول (رويترز)

أول أفغانية تحكم إقليما

تعلم حبيبة سرابي أن العمل الذي كلفت به هو كونها أول امرأة تحكم إقليما أفغانيا على الإطلاق، ومن بين المهام التي تتطلع للقيام بها عملية صعبة لإصلاح الحكومة المحلية وإعادة بناء مرافق البنية الأساسية التي دمرتها الحرب واتخاذ قرارات بشأن مصير أشهر موقع تاريخي في أفغانستان بل وتحويل المدينة التي اشتهرت باسم "شهر غلغله" (مدينة الصرخات) إلى نقطة جذب سياحي.

من الواضح أيضا أن وزيرة شئون المرأة السابقة التي تبلغ من العمر 47 عاما لا تخشى التحدي، بعد أن شنت حملات للدفاع عن حقوق المرأة في مخيمات اللاجئين، وأدارت مدارس سرية لتعليم الفتيات خلال نظام طالبان.

أم لثلاثة أولاد

وترى تعيينها الأسبوع الماضي لإدارة إقليم باميان وسط البلاد فرصة ذهبية لزيادة مكانة المرأة وتشجيع احترام حقوق المرأة التي يكفلها الدستور، والتي ما زال أمامها طريق طويل لتتحول إلى واقع.

تعيش "حبيبة سرابي" في شقة متواضعة تابعة للحكومة في مجمع مهجور بناه السوفيت في كابول تعيش فيها مع زوجها وثلاثة من الأبناء. ورفضت سرابي عرض الرئيس حامد كرزاي أن تتولى منصب سفيرة من أجل تولي حكم إقليم باميان. وقالت: "لم أرغب في أن أبتعد كثيرا عن بلدي".

وذكرت أن طموحها هو المساعدة في تحقيق حياة أفضل للأفغان، وأن منصبها الجديد سيساعد في ذلك. ومضت تقول إنها تعتقد أن منصبها "سيفتح الباب أمام نساء أخريات".

وتعلم سرابي أنها تواجه مهمة هائلة وهي تحقيق الرخاء في واحد من أفقر الأقاليم الأفغانية، ولكنها تقول إن الأمر برمته يتعلق بالإدارة السليمة وترفض أي أفكار عن التوتر. وتابعت: "يمكن أن تكون هناك مشكلات في أي نوع من العمل ليس فقط بالنسبة للمرأة بل للرجل أيضا... ولكن إذا طبقنا الإدارة السليمة فسنتمكن من حل المشكلات".

مزار سياحي

وتقول "حبيبة سرابي" إن أولوياتها ستكون إعادة بناء عاصمة الإقليم التي دمرتها الحرب وتحقيق الرخاء في المستقبل بالإقليم اعتمادا على السياحة. ويوجد في إقليم باميان ما أصبح عام 2001 أشهر رموز تاريخية في أفغانستان. وهما تمثالا بوذا الضخمان اللذان ظلا قائمين طوال 1600 عام قبل أن تفجرهما طالبان في خطوة سببت صدمة للعالم.

وقالت سرابي إن مستقبل التمثالين اللذين تحولا إلى أنقاض على قاعدتيهما الضخمتين من الحجر الرملي المطلتين على المدينة لم يتقرر بعد، وإنها ستحيل المسألة إلى خبراء من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). وأردفت: "بالنسبة لإعادة بناء تمثالي بوذا أو ترميمهما أو إصلاحهما فلا بد أن يتخذ متخصص قرارا بشأن هذا الأمر"، ولكنها أكدت على أن السياحة ستكون محل تركيز رئيسيا.

وقالت سرابي: "لا بد من القيام بمجهود كبير؛ لأن السياحة ستكون مصدر الدخل الرئيسي في باميان وستظهر مستقبل وصورة أفغانستان للشعوب الأخرى في العالم".

وهي تهدف إلى أن ترى عودة مدينة الصرخات التي تطل على تمثالي بوذا إلى مكانتها باعتبارها مصدر جذب سياحيا. لكن في البداية يتعين تطهير المنطقة -التي جاء اسمها بعد مذبحة ارتكبها القائد المغولي جنكيز خان في القرن الثالث عشر - من عدد لا حصر له من الألغام التي زرعها الغزاة السوفيت في الثمانينيات.

ولاجتذاب السائحين إلى إقليم باميان الذي يبعد ثماني ساعات بالسيارة عن كابول تقول سرابي إنه سيتعين إعادة بناء الطرق، كما أن هناك حاجة إلى الاستثمار في بناء الفنادق. وهي تأمل أن يتم توفير الجزء الأكبر من التمويل اللازم من الجهات المانحة في الخارج؛ نظرا لأن الحكومة المركزية لا يتوفر لديها مثل هذه المبالغ.

دعم أسري

وتقول سرابي التي تم اختيارها من بين قائمة مختصرة تضم أسماء نساء فحسب إن مهمتها في باميان ستكون أسهل من أجزاء أخرى في أفغانستان.

و"حبيبة سرابي" هي من الهزارة الشيعة الذين يشكلون أغلبية سكان باميان ومعروف قبولهم لحقوق المرأة بشكل واسع النطاق. وكان الهزارة على وجه الخصوص يتعرضون لاضطهاد من طالبان.

وذكرت سرابي أن المرأة ما زالت تواجه معركة متصاعدة لضمان حقوقها في مجتمع ذكوري تحكمه العادات والتقاليد. وأضافت أنها استفادت من الدعم القوي الذي لاقته من أسرتها وحكومة

كرزاي المدعومة من الغرب، ولكن المرأة بصفة عامة تحتاج إلى مساعدة أكبر خاصة في فرص التعليم.

وأشارت إلى أن هناك دورا لمعلمي الدين في المساجد، ويمكن أن يبدأ هذا الدور مثلا باتخاذ موقف ضد انتشار العنف ضد المرأة، ومن خلال تقديم المشورة فيما يتعلق بقضية تنظيم الأسرة. وأردفت: "بالطبع سنصل إلى هدفنا، ولكننا في حاجة إلى المزيد من الوقت".

تابع في نفس الملف:


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع