بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

شريك الحياة            حوار يهمك           مساحة للبوح            الدليل الاجتماعي        صوت وصورة

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


مرشحات الجنوب الفلسطيني والمهمة الصعبة

2005/01/27

**هداية شمعون - غزة

مشاركة الفلسطينيات في المحليات.. غير مسبوقة

تجرى اليوم الخميس 27-1-2005 انتخابات المجالس البلدية في عشر مناطق من قطاع غزة، ويحذو المرشحات الـ83 الأمل في النجاح بعدما فازت 52 امرأة في انتخابات المجالس المحلية في الضفة الغربية، إضافة إلى إقرار الكوتا بمقعدين في كل مجلس بلدي؛ وهو ما شجع النساء وحفزهن للتنافس والمشاركة بقوة من أجل التغيير، ولعل ما تختص به انتخابات غزة هو التحدي الذي يواجه المرشحات، حيث المناطق الريفية المهمشة في رفح وخان يونس وانخفاض المستوى التعليمي وارتفاع نسبة الفقر؛ مما يعطي جهودهن تميزًا مختلفًا ونضالاً من نوع آخر.

مسئولية جسيمة

تقول المرشحة "ناريمان قديح" عن منطقة خزاعة في الجنوب عن فكرة ترشحها لمجلس الحكم المحلي: "المرأة ليست وعاء للإنجاب فقط، وليست حياتها فقط تربية الأطفال والمكوث في المنزل فهي قادرة كالرجل تمامًا على العطاء والعمل لأجل النساء خاصة ولأجل عائلتها والمجتمع عامة، كما أنها الأقدر على التعبير عن مشاكل النساء ومعرفة احتياجاتهن، كما أننا نطالب بمشاركة المرأة في التنمية وإدماجها في المجتمع وكونها منطوية على نفسها في المناطق الريفية هذا لن يحقق أي إنجاز في تنمية مجتمعها ككل، ولن يعطي نتائج إيجابية، فهي تربي الأجيال وبالتالي يجب أن تكون على وعي كافٍ برسالتها السامية ويقع العبء الأكبر عليها، وهذا ما دفعني لترشيح نفسي".

وتضيف "قديح" الحاصلة على بكالوريوس تجارة عام 99 وهي متزوجة وأم لـ3 أطفال: "إن السبب الآخر الذي دفعني لترشيح نفسي هو قناعتي بإمكانية التغيير لصالح النساء، حيث إن هنالك عددًا من المرشحات يعتقدن أن الترشيح هو الحصول على منصب أو وظيفة ولا يدركن أن المسئولية ستكون جسيمة والعبء سيكون كبيرًا؛ لأنهن لو فزن يجب أن يعملن بكل قواهن من أجل النساء الريفيات المهمشات في مناطقهن وهذا ليس بالأمر السهل".

وتؤكد "قديح" أن التشجيع الأكبر الذي تلقته في ترشيحها كان من زوجها، وقد تحمست أكثر للترشح بعد  إقرار الكوتا للمجالس المحلية ما يعني إمكانية الفوز حتى لو كان مقعدين في البداية، فعملهن وكفاءتهن ستمنحهن فرص أكبر مستقبلاً.

وتصف قديح قريتها قائلة: "يوجد 9000 نسمة في منطقة خزاعة ولا يوجد فيها مدرسة إعدادية واحدة؛ إذ يذهب طلاب وطالبات هذه المرحلة إلى منطقة عبسان لتلقي دروسهم التعليمية، كما لا يوجد مركز صحي متخصص لخدمة أهل المنطقة، ولا يوجد نادٍ ترفيهي للأسر، فالقرى تفتقر للكثير من المقومات الأساسية والضرورية وتبقى مهمشة فكيف يمكن أن نتصور حال النساء في مثل هذه المناطق".

وعن المعيقات التي تواجهها كمرشحة تقول قديح: "العقبة الأولى التي واجهتني ولا زالت أني بحاجة لمن يعمل معي في الدعاية الانتخابية فهنالك 9 مرشحات في خزاعة، والحملة الانتخابية بحاجة لدعم مالي ولا يجب الاستهانة بذلك، كما أن بعض النساء للأسف سلبيات غير مهتمات بالانتخابات بغير وعي منهن أو يستهن بانتخاب نساء نتيجة التربية والثقافة الذكورية للمنطقة، وهذا بحاجة لجهد كبير ولقاءات جماهيرية مع نساء المنطقة لنتمكن من تغيير وجهة نظرهن وتوعيتهن لما هو في مصلحتهن، كما أن الوقت مضغوط جدًّا بالنسبة لنا وغير كاف".

وعن برنامجها الانتخابي تقول: "أطمح أن يكون هنالك لجنة في البلدية تعالج همومها ومشاكلها، محاولة استقطاب مشاريع لتوفير فرص عمل من خلال هذه المشاريع أن تعمل المرأة، تثقيف المرأة صحيًّا من خلال الندوات وورش العمل".

وفي كلمة توجهها لنساء منطقة "خزاعة" تقول قديح: "أتمنى من النساء قليلاً من الإيجابية، وأن تهتم بالانتخابات لأن فيها صالحها وصالح أسرتها، فقد تخدمها المرشحة ولا تجعل شيئا يؤثر عليها، وأن تحكم ضميرها حين تكون عند صندوق الاقتراع".

وتقول قديح عن المؤسسات الأهلية التي دعمتها بتدريبات أو ساهمت بذلك: "لم أجد دعمًا حقيقيًّا ومناسبًا من المؤسسات الأهلية أو النسائية باستثناء مؤسسة مفتاح التي قدمت لنا تدريبًا خاصًّا بكيفية مواجهة الإعلام، وكيفية التخطيط للحملة الانتخابية، وقد أعطى طاقم شئون المرأة في غزة تدريبات في وقت سابق في غزة لدعم المرشحات".

المرأة الريفية

تقول المرشحة "أسماء أبو صالح" مرشحة حركة فتح ومتزوجة ولديها خمسة أطفال: "أعمل مدرسة في رياض الأطفال منذ خمسة عشر عامًا، وفي ذات الوقت أعمل كناشطة اجتماعية في منطقتنا في بني سهيلا، حيث أعمل على التنسيق والتعاون والتشبيك ما بين المؤسسات الأهلية مثل الإغاثة الزراعية والإغاثة الطبية التي تهتم في منطقتنا وما بين نساء المنطقة، حيث أعمل منذ عشر سنوات تقريبًا مع الإغاثة الزراعية كمتطوعة لأفيد نساء المنطقة وطبقت معظم برامجها في المنطقة الشرقية واستفادت نسبة كبيرة من النساء من هذه البرامج وساعدتهم كبرنامج الغذاء مقابل العمل، حيث يقمن بزراعة أراضيهم مقابل الغذاء، فوضع المرأة الريفية متدهور وصعب للغاية وتفيدهن مثل هذه البرامج نتيجة البطالة التي يعاني منها رجالهم؛ إذ تمثل هذه البرامج أساسًا وجوهرًا في حياة النساء الريفيات في بني سهيلا، وخدم أكثر من 100 عائلة".

وتضيف أسماء أبو صالح: "هذا من ناحية أما من ناحية تثقيفية كنت أعمل على التنسيق بين المؤسسات والنساء كالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وعقدنا دورات للإسعافات الأولية بشكل مكثف".

وعن ترشيح نفسها تقول: "اندرجت في سلك التعليم في أبسط حدوده، لكن لم يكن هذا طموحي، فعملي التطوعي وعملي مع المرأة أعطاني ثقة في نفسي بأن أمثل النساء في مراكز صنع القرار وتحديدًا الحكم المحلي خاصة مع إمكانية وجود نساء، حيث تعرفت على احتياجاتهن وعايشتهن عن قرب كما أنني ابنة المنطقة وأدرك جيدًا ما نحتاجه، هذا لا يعني مناصرتي للمرأة دون الرجل فهي تمثل نصف المجتمع ومسئولة عن النصف الآخر؛ لذا تمثيلي لن يكون للنساء فقط بل للرجل أيضًا الزوج والأب والابن، وأود التركيز على مبدأ المشاركة بين الرجل والمرأة فكلاهما لن ينجح دون الآخر، فلا بد من المشاركة حتى يسمو المجتمع ويتكامل".

وعن مدى تقبل المرأة كمرشحة في بني سهيلا كمنطقة ريفية منغلقة تقول أسماء أبو صالح: "أعتقد أن هنالك بداية للوعي في المجتمع بشكل عام، وكمنطقة ريفية أعتقد أنهم بدءوا كفكرة بتقبل وجود المرأة في مراكز لصنع القرار، وسيتفهم الرجل دورنا كنساء ويتقبل دورنا خاصة إذا أثبتنا أنفسنا".

البرنامج الانتخابي

وعن برنامجها الانتخابي تقول أسماء أبو صالح: "أتصور أنه برنامج شامل، ويخدم المرأة والطفل والرجل، فقد انبثق برنامجي عن احتياجات المنطقة، كي نواكب البلديات الأخرى، مثلاً تشجير المنطقة لتبدو بشكل حضاري، عمل حدائق منزلية في المنطقة، عمل نادٍ رياضي للشباب، توفير مشاريع صغيرة لربة البيت كي تتمكن من رفع مستوى أسرتها الاقتصادي؛ نظرًا للبطالة التي يعاني منها الرجال".

وتقول أبو صالح: "لولا وجود دعم لي في المنطقة ومن الأقارب والأسرة لما تشجعت بترشيح نفسي".

وفي رسالة لنساء منطقتها تقول: "أتمنى من النساء أن يدعمنني؛ لأني سأمثلهن جميعًا بإذن الله، وسأبذل كل ما في وسعي وبحسب الإمكانات المتاحة لتحقيق الأفضل للنساء".

وعن المؤسسات النسائية تقول: "أكثر جهة دعمتني كان اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي الذي قدم لي الدعم المالي والإعلامي والمالي أيضًا".

معيقات مجتمعية

أما المرشحة الثانية في لمنطقة بني سهيلا التابعة لخان يونس فهي "سميرة القهوجي" عضوة هيئة إدارية في اتحاد المرأة الفلسطينية فرع الشرقية، تعمل كموظفة في اتحاد نقابات عمال فلسطين، ولديها العديد من الدورات في الثقافة العمالية في دول عربية وأجنبية، تعمل كعضوة هيئة إدارية لاتحاد المرأة الفلسطينية، متزوجة ولديها 7 أفراد، وناشطة في العمل النسائي منذ الثمانينيات وما زالت وهي مرشحة حاليًّا عن الجبهة الشعبية، ولديها علاقات واسعة في المنطقة تقول القهوجي عن سبب ترشحها: "وجدت في نفسي الثقة للترشيح، فهنالك معاناة كبيرة للمرأة الريفية في بني سهيلا وفرص العمل قليلة، كما أن نساء المنطقة يعانين الفقر فبالإمكان عمل جمعيات تعاونية للنساء لتدر عليهن الدخل والتدخل لمساعدتهن قدر الإمكان والتعبير عن احتياجاتهن".

وعن برنامجها الانتخابي تقول: "أهم الأسس التي أسعى إليها في برنامجي الانتخابي حاليًّا العمل على تنمية قدرات الأفراد، التوزيع العادل لفرص العمل، وتشغيل الأفراد على مبدأ المساواة".

وعن المعيقات التي واجهتها تقول: المعيقات التي تواجهني ليست أسرية بقدر ما هي معوقات مجتمعية؛ لأن المجتمع الفلسطيني عامة والمجتمع الريفي خاصة هو مجتمع ذكوري، يحاصر النساء في مسئوليات البيت ويضعها في قوقعة المنزل ويحول دون مشاركتها المجتمعية وتنمية قدراتها؛ لذا نأمل من النساء خاصة والمجتمع ككل أن يدعمونا رجال ونساء.

وعن حملتها الإعلامية تقول: "الحقيقة أن الحزب دعمني وما زال في حملتي الإعلامية فأنا أضيف للحزب وهو يضيف لي، وهنالك مدير للحملة وسيكون هنالك مكتب إعلامي ومتطوعين، وقد ساعدني مركز مفتاح في كتابة برنامجي الانتخابي واستفدت من مهارات التي تلقيتها في التدريب".

وما زلنا بحاجة للتدريب الذي تقدمه المؤسسات الأهلية؛ إذ كنت أتمنى لو أخذناه في الفترة السابقة نظرًا لحاجتنا لمثل هذه التدريبات في هذه المرحلة.

وعن إقرار الكوتا النسائية بمقعدين للنساء في المجالس المحلية وإفادة النساء من هذا القرار تقول القهوجي: "أعتقد أن نظام الحصة جيد في هذه المرحلة للنساء، إلا أنه غير كاف، فالنساء قادرات على نيل أكثر من مقعدين لو تلقت الدعم الكافي من المؤسسات النسائية والأهلية ومن المجتمع برجاله ونسائه، فطموحنا أكثر من ذلك حقًّا ولو عملنا باجتهاد ومثابرة بإمكاننا الحصول على أكثر من مقعدين، فرغم المعيقات المجتمعية إلا أنا ندرك جيدًا ما تحتاجه المنطقة ونعرف جيدًا المشاكل التي يعاني منها الرجال والنساء معًا ولو أتيحت لنا الفرصة المناسبة سنحدث تغييرًا جذريًّا وهذا ما أتمناه من تمثيلي للنساء وترشيحي، أعلم جيدًا أن الأمر ليس سهلاً لكنه ليس مستحيلاً في ذات الوقت".

دعم أسري وحزبي

أما المرشحة فتحية أبو شنب وهي مرشحة فتح في (بلدة النصر الريفية) التابعة لمحافظة رفح فتقول: "حق المرأة مهضوم في المناطق الريفية، وتحديدًا أتحدث عن منطقتنا في بلدة النصر، ولا يوجد لديها الوعي الكافي بحقوقها؛ لذا هنالك تراجع كبير في مشاركتها المجتمعية ومساهمتها في التنمية بشكل عام، كما أنها مهمشة في مراكز صنع القرار لذا كان لا بد كنساء ناشطات أن نهتم بالأغلبية المهمشة من النساء وأن نسعى لنمثلهن ونعمل على توعيتهن بحقوقهن، ونعمل لأجل حل مشاكلهن قدر المستطاع من خلال الترشح لمجالس الحكم المحلية".

وتذكر فتحية أبو شنب أن منطقتها لم يكن فيها كهرباء ولا ماء ولا أي وسيلة اتصال حين جاءت المنطقة وقت عودتها من الكويت، وما زالت منطقتها مهمشة في أمور أخرى.

وتضيف فتحية أبو شنب: "الحقيقة أن دعم أسرتي وعائلتي والحزب أيضًا ساعداني في أن أخوض هذه الانتخابات بقوة، وأمل كبير يحدوني بإمكانية التغيير والعمل للأفضل لصالح النساء".

وتؤكد فتحية أبو شنب أن المسألة ليست هينة، بل هي صعبة حتى على الرجال خاصة في حال اشتدت المنافسة، إلا أنه على النساء أن يبذلن ما في وسعهن من أجل صالح الريفيات المهمشات.

وتؤكد أبو شنب أن برنامجها الانتخابي يعتمد على التوعية والتثقف للنساء الريفيات، ويهتم بالنساء بالدرجة الأولى والشباب والطفل، فمصلحة العائلات الريفية بشكل خاص هي ما يهمها.

هذا وقد حصلت المرشحة فتحية أبو شنب على الثانوية العامة من الكويت، ودبلوم معلمات تخصص رياضيات بالأردن، وأم لخمسة أبناء، حصلت على العديد من الدورات التثقيفية في المؤسسات الأهلية.

وتأمل فتحية أبو شنب بالنجاح للنساء في الانتخابات وبشكل جيد خاصة مع توافر مقعدين للنساء في المجلس المحلي، وتأمل كبقية المرشحات أن تتمكن من مساعدة نساء منطقتها المهمشات في حال فوزها.

تدريبات مكثفة

هذا وتقول منسقة مفتاح في رفح وخان يونس (مواهب سبيكة) في هذا الإطار: "لقد قامت المؤسسة بعمل برنامج تدريبي لمرشحات المرحلة الأولى في نوفمبر 2004 حضرته 11 سيدة مرشحة في المنطقة الجنوبية لمدة 4 أيام متواصلة، تلتها متابعة لسير الخطط والحملات الانتخابية، وبعد تأكيد مبدأ الكوتا استعدت مفتاح لعمل برنامج تدريبي آخر للتخطيط للحملات للمرشحات اللاتي لم يسبق التعامل معهن لمدة يومين".

وتضيف مواهب سبيكة: "هنالك 33 مرشحة في منطقة الجنوب يتوزعن على أربع مناطق كالتالي: خزاعة/ 9 مرشحات، بني سهيلا/ 12 مرشحة، الشوكة/ 6 مرشحات، بلدة النصر/ 6 مرشحات".

وتؤكد مواهب سبيكة أن مؤسسة مفتاح تسعى جاهدة لدعم ومساندة المرأة المرشحة من خلال التواصل معهن من خلال البرامج التدريبية وورش العمل، وأكدت على أن المرشحات يتميزن بطموحهن واستعدادهن للعمل الدءوب من أجل التغيير والبناء.

اقرأ أيضا:

مواقع ذات صلة:


** صحفية بمكتب إعلاميات الجنوب - فلسطين


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع