 |
|
الجلسة الافتتاحية للمؤتمر |
بمشاركة
أكثر من60 دولة عربية وإفريقية
انطلقت في العاصمة المغربية الرباط
الثلاثاء 14-12-2004 فعاليات "الملتقى
العربي الإفريقي الثاني لمحاربة
الاستغلال والعنف والاعتداء
الجنسي على الأطفال" بهدف تبادل
الخبرات والتجارب لتفعيل آليات
وبرامج للوقاية والتكفل بالأطفال
ضحايا الاستغلال والاعتداء
الجنسي؛ حيث يتعرض ما يقرب من 2
مليون طفل في العالم -أغلبهم من
الفتيات- للاستغلال الجنسي (حسب
تقرير اليونيسيف 2004).
خبرات
متنوعة
وقد
أكدت السيدة "ياسمينة بادو" -كاتبة
الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة-
في تصريحات للصحفيين أن الملتقى
سيختتم أعماله الخميس 16 ديسمبر 2004
بمجموعة من التوصيات، أهمها
المصادقة على المعاهدات الدولية،
وكفالة ملاءمة حقيقية بين
التشريعات الوطنية والمعايير
الدولية لحقوق
الإنسان لفائدة
الطفل، والعمل على تعزيز قدرات كل
الفاعلين في المجال: قضاة، محامين،
مدرسين، عمال اجتماعيين، وأيضا
إقرار خطة العمل الوطنية للطفولة
2005-2015 "من أجل مغرب جديد بأطفاله"
التي تعمل كاتبة الدولة المكلفة
بالأسرة على تنسيق مسلسل إعدادها
بتعاون مع القطاعات الحكومية
المعنية والهيئات الوطنية غير
الحكومية.
وأضافت
السيدة "ياسمينة بادو" أن هذا
الملتقى يشهد مشاركة رجال قانون
وأطباء ومسئولين أمنيين ومربين
مختصين؛ مما يشكل فرصة لتبادل
الخبرات ومناهج التدخل بين حوالي450
من المسئولين والخبراء والفاعلين
في مجال حماية الطفولة.
أرقام
خضراء
 |
|
ياسمينة بادو..المفوضة المكلفة بالأسرة والطفولة |
ومن
جانبه أشار السيد "توماس
ماكديرموت" مدير المكتب
الإقليمي لليونيسيف لمنطقة الشرق
الأوسط وشمال إفريقيا أن اليونيسيف
قدرت في تقريرها الأخير حول حالة
الأطفال في العالم أن أزيد من
مليوني طفل غالبيتهم من الفتيات
يتعرضون للاستغلال في صناعة الجنس،
مضيفا أن عدد الأطفال ضحايا
المتاجرة في الجنس يقدر بـ1.2 مليون
طفل.
وأكد على ضرورة تبني الدول عددًا من
التوصيات، تتمثل بالخصوص في ضرورة
مصادقة كل بلد على المعاهدات
الدولية الرئيسية، واعتماد خطة عمل
تحدد أهدافا واضحة وجدولا زمنيا
للتنفيذ، وتعزيز أنظمة جمع
المعلومات الجيدة وتدبيرها،
وإحداث مراكز للتوجيه و"أرقام
خضراء".
كما
أكد على ضرورة إيلاء كل بلد اهتماما
أكبر لمسألة تقليص الطلب عن طريق
وضع "قواعد للسلوك" وقمع
المعتدين، والتطبيق الفعلي لمبدأ
تجاوز الحدود الوطنية للحد من
الجرائم المرتكبة في حق الأطفال،
وتعزيز قدرات الفاعلين في هذا
المجال على جميع المستويات.
محاور
المؤتمر
وقد
حدد الملتقى محور "هشاشة الأطفال
أمام مظاهر الاستغلال والأذى
والعنف" كعنصر أساسي لمحاور
المؤتمر والتي تتركز في:
*
الحرمان من الوسط العائلي والحماية
العائلية باعتباره من بين العوامل
التي تزيد من هشاشة الأطفال.
*
الهجرة وأثرها على هشاشة الأطفال
وسهولة تعرضهم للاستغلال.
*
أثر النزاعات المسلحة على الأطفال
وزيادة هشاشتهم.
*
انتشار داء فقدان المناعة المكتسبة
كمصدر لهشاشة الأطفال.
*
السياحة الجنسية والأفلام
البورنوغرافية كمصدر لهشاشة
الأطفال.
يذكر
أن هذا الملتقى سيعمل على تتبع
تنفيذ توصيات القمة الدولية التي
انعقدت بيوكوهاما في اليابان في
ديسمبر 2001، والملتقى الأول الذي
احتضنته الرباط في أكتوبر من السنة
ذاتها.
وسيتناول هذا الملتقى الذي تنظمه
كاتبة الدولة بتعاون مع صندوق
الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة
العمل الدولية ورابطة القضاء على
استغلال الأطفال في البغاء، وفي
إنتاج المواد الإباحية والاتجار
بها لأغراض جنسية، وفريق المنظمات
غير الحكومية (جنيف) محور "هشاشة
الأطفال أمام مظاهر الاستغلال
والأذى.
اقرأ
أيضا:
**
مراسل إسلام أون لاين. نت في المغرب
|