English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

شريك الحياة            حوار يهمك           مساحة للبوح            الدليل الاجتماعي        صوت وصورة

أب وأم  | صوت النساء | أزواج وزوجات | للرجال فقط


لعب الكبار.. مسئولية تربوية!

2004/10/31

**هبة صابر

اللعب مع الأبناء مسئولية أبوية من الدرجة الأولى

على الرغم من أن التربويين وعلماء النفس يختلفون في تفسيراتهم لدوافع اللعب عند الطفل، فإنهم يتفقون على ضرورة حرص الآباء باختلاف أعمارهم وطبقاتهم وأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على تخصيص أوقات يومية للعب مع أطفالهم، فيعد لعب الآباء مع أبنائهم من أهم الوسائل التربوية التي على الأهل القيام بها كواجب يساهم في تطوير مهارات الأطفال وتنمية خيالهم ومعارفهم واستيعاب مفاهيم مجتمعهم وإدراك العناصر المكونة، إلا أن هذه الوسلة تكاد تكون معدومة في جميع مجتمعات العالم.

أرقام واستطلاعات

وقد أكدت آخر استطلاعات الرأي في مجلة "صحة" الإيطالية أن الأطفال يعانون من قلة حضور الآباء في حياتهم اليومية، إذ إن 15% من الآباء يقضون معدل 30 دقيقة يوميا مع أولادهم، وأكثر الألعاب التي يؤديها الأب عادة مع طفله لا ترتقي إلى المستويات المطلوبة، ولهذا السبب فإن الأطفال يفضلون الأجداد والجدات، لكونهم قادرين على المرونة والتعاطف المطلوبين من الطفل.

ويبين الاستطلاع الذي أجري على عينة من 1600 طفل ما بين 6 و14 عاما أن أكثر من 85% يفضلون البقاء واللعب مع أجدادهم وجداتهم، ونحو 78% يعتقدون أن آباءهم يمتلكون سمات سلوكية تتسم بالغلظة والخشونة أثناء اللعب، و82% يعتقدون أن لعب الأب مع طفله بين الحين والآخر يعتبر واجبا لا بد من إنهائه بسرعة، و92% يتمنون مشاركة الأب في اللعب بصورة مستمرة.

مشاركته في طقوسه

ويقول طبيب الأطفال مارشيللو بيرناردي مؤلف كتاب "مغامرة البحث عن طريق لآباء اليوم": "إن التحالف ما بين الأب وأبنائه داخل العائلة له وجود حقيقي في العديد من العوائل في مختلف أنحاء العالم؛ فالأب الجيد يجب أن يدرك أن عليه احترام الآخرين وأن يكون في الوقت نفسه في موقع احترام الآخرين الذين حوله، وأن يعرف كيف يحب من دون انتظار المقابل وأن يكون مقتدرا على الاحتفاظ بقراراته ووعوده مع أطفاله، ومن شأن المشاركة الدائمة في اللعب مع الأطفال أن تقـوي مـثل هـذا الدور". وتتفق معه الأستاذة دعاء ممدوح إحدى مستشارات صفحة معا نربي أبناءنا حيث تؤكد من خلال إحدى استشاراتها على أهمية هذا الدور الذي يمكن أن يكون من خلال مشاركته في طقوسه اليومية مثل النوم، كأن يحكي له قصة أو يداعبه قليلا حتى ينام، أو أن يصطحبه خارج المنزل كثيرا في الصلاة وشراء الحاجات.

أسباب متشابكة

وتوضح الأستاذة نيفين عبد الله إحدى مستشارات صفحة معا نربي أبناءنا بموقع "إسلام أون لاين.نت" أسباب غياب الأب عن ساحة الأسرة بشكل عام وعن ساحة التربية بشكل أخص بحيث تحيلها إلى عدة أسباب متشابكة لا يمكن فصل أي منها عن الآخر، وهي:

1- ثقافة المجتمع التي يعيش في ظلها وما تحدده من دور للأب ومن شكل العلاقة بين الزوجين بما يتضمن هذا الكثير من المفاهيم المغلوطة وتغليب العرف على الشرع في بعض الأمور.

ولعل هذا مما يستلزم جهدا مخلصا من العاملين في الدعوة، خاصة حين يتوجهون بخطابهم إلى الأسرة فيصححون هذه المفاهيم ويصوبون ما التبس في ثقافاتنا بين حق وباطل. وربما أمكن لكل منا -كأفراد- المعرفة لسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام في بيته وكذلك الصحابة بكل تفصيلاتها المتاحة، ولعلنا نتأسى بما يصلح حال أسرنا ويعمق الروابط بين أفراد الأسرة الواحدة أو الكتيبة الواحدة كما يحلو لي تسميتها.

2- فطرة الأبوة ودرجة صقلها لدى الأب، وكذلك معرفته بكيفية أداء هذا الدور بشكل فعال؛ فليس كل الآباء لديهم هذا الإحساس الفطري بدرجة واحدة وبكيفية واحدة، وذلك وفقا لثقافته وبيئته.

3- التأهيل الوالدي، أي معرفة دور الأب الحقيقي في حياة أطفاله منذ ولادتهم، وتدريب الأب على كيفية الرعاية والقيام بهذا الدور في حياة أطفاله.

4- ضيق الوقت الحقيقي الذي يمكن أن يقضيه الأب في البيت بسبب سفره أو عمله.

وتؤكد في النهاية على حاجتنا الماسة للدورات والمؤسسات والمواقع والصحف والمجلات لتخبرنا وتعلمنا كيف نكون آباء وأمهات صالحين.

اقرأ أيضًا:

**محررة بشبكة إسلام أون لاين.نت


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع