|
تعتبر
نظرية الذكاءات المتعددة من
النظريات التربوية الهامة؛ والتي
تعتبر قديمة نسبيا حيث توصل لها
العالم "هاورد جاردنر" منذ عام
1983م ومنذ ذلك الحين تعدت النظرية
حيزها النظري لتنزل فعليا ساحة
التطبيق، ويعمل عليها الباحثون في
كل ميدان ليستفيدوا منها -تجريبيا
وتطبيقيا- أقصى استفادة في تنمية
الطفل سواء في الأسرة أو في المدارس.
ورغم
أننا لا نملك تغيير طرقنا
التعليمية في المدارس دفعة واحدة..
فإننا نحاول -كصفحة إعلامية متخصصة-
رفع الوعي خطوة خطوة لدى كل متعامل
مع الطفل؛ محاولين بناء ما نفضل أن
نسميه بالتعليم
الموازي سدا
للفجوة -بل الهوة- الواسعة في
منظومتنا التعليمية والتربوية على
حد سواء.. ولذا نحاول دوما أن نتجه
للمساحات التي يمكن أن تؤتي بعض
الثمار الطيبة السريعة؛ وهذه
المساحات هي ساحة كل متعامل مع
الطفل من خلال برامج غير نظامية:
كالأسرة، مراكز الأنشطة، المساجد..
آملين في وقت من الأوقات بعد ارتفاع
الوعي وازدياده أن يبدأ الناس
حينها بالمطالبة بالتغيير.. بوعي
وعن وعي.. بل ويكونوا مؤهلين لأن
يشاركوا في هذا التغيير.
وقد
وجدنا مع قدوم الإجازات الصيفية
والتحرر من عبء التعليم النظامي
الفرصة للبدء بكثافة على فكرة
واحدة: "الذكاءات المتعددة"
خلال هذا الملف، والتعريف بها
عمليا من خلال ما نقدمه من أنشطة
متعددة نترك للناس اختيار ما يناسب
أبناءهم منها وفق ما سيعرفونه من
علاقة كل من هذه الأنشطة بتنمية نوع
معين من أنواع الذكاءات.
ونبدأ
معا خطوة خطوة نحو التعرف على ما
يلي:
**
مستشارة
بشبكة إسلام أونلاين.نت
|