بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بين الناس

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


الأردن.. "زواج فريند".. فوق صفيح ساخن!

2003/09/29

عمان - طارق ديلواني

كانت لدعوة الشيخ عبد المجيد زنداني لما يسمى "زواج فريند" ردود فعل واسعة في الأردن بين الطلبة والمثقفين وعلى صفحات الجرائد وحتى في العديد من غرف الدردشة الإلكترونية.

"حواء وآدم" استطلعت رأي الشارع الأردني بمختلف فئاته خاصة الشباب والفتيات والعلماء والمفكرين وعلماء الاجتماع وغيرهم للوقوف على نظرتهم نحو مفهوم جديد بدا يتشكل ويأخذ مداه وسط مجتمع ما زال محافظا رغم مظاهر التغريب البادية هنا وهناك.

 الشباب بين مؤيد ومعارض

محمد سعد طالب الاقتصاد في الجامعة الأردنية يوضح أنه عاش بداية حياته في إحدى الدول الغربية يقول: "يجب أن يكون هنالك إطار ما مقبول دينيا واجتماعيا للعلاقات ما بين الشباب والفتيات.. أنا شخصيا أرحب بفكرة زواج فريند، وأجد فيها حلا لكثير من المشاكل العاطفية بين الشباب والفتيات".

ويضيف: "كنت دائما أسمع عن أسلمة الأفكار والأطروحات، واليوم وعبر اطلاعي على فكرة زواج فريند أدركت تماما معنى ذلك".

ويرى محمد -المرتبط بفتاة من إحدى قريباته- أنه كان مستعدا للزواج بطريقة زواج فريند؛ لأنها شكل جديد للزواج المبكر بحسب رأيه، لكن بدون تبعات مؤقتا، وتمنح فرصة جيدة للعلاقة العاطفية لأن تتوطد وتتوثق.

وتقول "فاطمة القضاة" موظفة: لا بد لنا نحن المسلمين من مواكبة العصر، ولكن بالطريقة التي لا تتجاوز ثوابتنا وعاداتنا وديننا وحتى رغباتنا.. الشباب والفتيات هذه الأيام بحاجة إلى أسلوب يناسب ما يعتقدون أنه مثالي.. والعلاقات بين الجنسين علينا أن نؤطرها بإطار إسلامي منفتح قدر الإمكان يلبي طموحات الشباب ويعزز الرغبة التي لديهم بدل أن نمنعها، وبعبارة أخرى: علينا "عصرنة" ظواهر مثل "جيرل فريند".

وتضيف بثينة التي تعمل في مجال رعاية الشباب: مفهوم الزواج أصبح يبتعد عن أذهان شبابنا لأسباب عديدة، منها البطالة، والأوضاع الاقتصادية، واكتفاء البعض بالعلاقات الجنسية غير الشرعية.. وجميل أن يعود "زواج فريند" بشبابنا إلى مفهوم الزواج مرة أخرى كقاعدة لأي علاقة بين الجنسين بغض النظر عن التفاصيل الأخرى.

رأي آخر

ولا يجد وائل أبو سمرة وسائد عريقات -كلية الرياضة، الجامعة الأردنية- حرجا في الحديث عن علاقاتهما مع الفتيات، على اعتبار أنها استحقاق طبيعي للاختلاط في الجامعات، ويقول وائل: "لم أسمع بزواج فريند، لكن لا أمانع في اتخاذه كشكل جديد من العلاقات مع الفتيات.. نحن مضطرون لعلاقات صداقة مع الجنس الآخر؛ فالفتاة هذه الأيام في كل مكان الجامعة والعمل و...". أما سائد فيشرح لنا حقيقة أن فكرة زواج فريند لن تغير شيئا ولن تضيف الكثير؛ لأن الشباب الذين يقيمون علاقات مع الفتيات يقيمونها بهدف التحرر من أي قيد؛ فكيف ينقادون بسهولة للزواج الذي يمثل تقييدا لحريتهم، وتحميلا لمسؤوليات جديدة على كواهلهم؟

حل مؤقت

ويعبر نضال صوالحة -مدرس- عن رأيه فيقول: زواج فريند حل مؤقت لمشكلة مزمنة. بعبارة أخرى: هو مجرد مسكن؛ لذلك أرى -وأنا من المؤيدين للفكرة- أن يتم وضع ضوابط لهذا الزواج.

ويقول: "بصراحة.. الجنس يشغل تفكير الفتيات والشبان، ويجعلهم شاردي الذهن ومتوترين، بدون تركيز أو نشاط أو عطاء؛ ولذلك فعلينا أن نلبي هذه الرغبة للشباب بما لا يخالف الشرع إذا كان في ذلك خير كثير...".

 وتطرح سوسن سعادة -طالبة بالسنة الثالثة لغات، جامعة اليرموك- رأيا مقاربا، وتقول: هنالك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم معناه يشدد على أن أفضل حل لأي شاب وفتاة يحبان بعضهما "الزواج"؛ فإذا كان الزواج الاعتيادي بصورته المعروفة صعبًا وغير ممكن لأسباب عديدة من بينها أن معظم الشباب لا يزالون على مقاعد الدراسة.. فلماذا نرفض حلا بسيطا كهذا لهذه المشكلة.. جامعاتنا مليئة بقصص الحب التي تجمع بين الفتيات والشباب.. فكيف نحلها؟ هل نقمع هذه العواطف باسم العادات والتقاليد والدين؟ وهل ندفع بهؤلاء إلى ممارسة الخطأ بينما بالإمكان حل هذه الإشكالية ببساطة؟

المجتمع لا يتقبل

وتعارض هبة دراغمة -طالبة- الفكرة مطلقا على اعتبار أنها مرفوضة جملة وتفصيلا من قبل الأهل. فإذا وجدت من يتقبلها بين الشباب فإنها لن تجد آذانا صاغية بين الآباء والأمهات، وتضيف: "الزواج الطبيعي المتعارف عليه يمر بصعوبات، وبدأ يتلاشى في أيامنا هذه؛ فكيف الحال بزواج فريند؟ هناك تجربة مسبقة بنيت على أساسها هذا الحكم، وهي عدم تقبل المجتمعات العربية حتى اللحظة للزواج العرفي رغم أنه زواج شرعي 100%.

وترى أمل عبد الله -طالبة ماجستير علم نفس- أن زواج فريند سيشكل مشكلة أكبر من كونه حلا بسبب تبعاته، وتتساءل: من سيتحمل مسؤولية الأطفال الذين سيولدون؟ وهل سيرضى الأهل بهذه العلاقة بين ابنيهما؟ وكيف ستكون نظرة الآخرين لهذين الشابين؟ أعتقد أن تأجيل فكرة الزواج أو الخطبة لفترة طويلة أفضل.

وتضيف أن هذه الفكرة لا تناسب مجتمعاتنا العربية، ويمكن أن تكون مقبولة في المجتمعات الغربية.

أما دانيا إبراهيم زميلتها؛ فتقول بأنها على علاقة حب بزميل لها في الجامعة منذ السنة الثانية، وكلما اقترب موعد التخرج ازدادت مخاوفهما ومحاولاتهما للبحث عن حل يتوج علاقة الحب هذه؛ ولذلك يمكن اعتبار زواج فريند حلا جيدا ومعقولا.

لكن دانيا التي تهوى أسلوب الحياة المتحرر -كما تقول- فتشير إلى نقطة مهمة، وهي أن ظاهرة "جيرل فريند" في الغالب تجمع بين اثنين صديقين وليس حبيبين؛ بمعنى أن هدف الشاب والفتاة في الغالب من هذه العلاقة الصداقة العابرة المؤقتة؛ فقد يتحول الشاب إلى مصادقة فتاة أخرى بعد أن يمل، وتتخذ الفتاة "بوي فريند" جديدا إذا رغبت بذلك.

المسلمون في الخارج

وفي رد فعل آخر علق الكاتب الصحفي حلمي الأسمر على ذلك بالقول: "إنها خطوة جريئة ولافتة للانتباه"، لافتا إلى أن مفهوم الجيرل فريند يمكن أن ينطبق على هؤلاء الذين يقيمون في مجتمعات تسمى إسلامية اسما، ولا يتوافر فيها الحد الأدنى من اشتراطات مصطلح دار الإسلام، مشيرا إلى بعض الدول العربية والإسلامية.

ويقول الأسمر بأن العديد من العلماء المسلمين -بينهم الدكتور طه جابر العلواني رئيس المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية- قد دعوا إلى تأسيس فقه الأقليات، وضرورة ألا يقيد أبناء "الأقليات المسلمة" أنفسهم باصطلاحات فقهية تاريخية لم ترد في الوحي، مثل "دار الإسلام"، و"دار الكفر"، موضحًا أن "عليهم أن يشاركوا في الحياة السياسية والاجتماعية بإيجابية؛ انتصارًا لحقوقهم، ودعمًا لإخوتهم في العقيدة أينما كانوا، وتبليغًا لحقائق الإسلام، وتحقيقًا لعَالَميته".

ويضيف الأسمر أن رأي الشيخ الزنداني ومداخلة العلواني يفتحان بابا واسعا للنقاش حول أخطر مسائل "الملف الاجتماعي" الذي يزدحم بجملة من أكثر قضايانا جدلا، وهي "أزمة الشباب" ذكورا وإناثا، دون أن نوليها ما تستحق من اهتمام، خذوا مثلا مجتمعا مزدحما بالبشر كالمجتمع المصري، يعاني من وجود 13 مليونا من الجنسين فاتهم قطار الزواج لأسباب اقتصادية، ومثلهم أو أكثر في باقي الدول العربية، وأضعافهم في العالم الذي كان إسلاميا -على حد تعبير الشيخ عبد الله عزام- ترى هل من العدالة أن يبقى هؤلاء بلا زواج لهذا السبب أو ذاك؟

باختصار: نحن بحاجة ماسة لفقه معاصر جريء يتصدى للمشكلات العويصة المسكوت عنها، وتطحن "جبهتنا الداخلية" سرا، وتقف عائقا كبيرا في طريق تحررنا، وبالتالي تحول دون التصدي لملفاتنا الاقتصادية والسياسية والعسكرية والحضارية!

رأي شرعي

ويقول الشيخ محمد سعيد حوى أحد علماء الأردن: إذا كان "زواج فريند" مجرد فكرة يتم طرحها كنوع من البحث عن الحلول وصولا لحل يعتمد شرعا ويتم تأصيله فقها وشرعا؛ فأعتقد أن هذا الزواج يمثل الثقافة الغربية، وهو بعيد كل البعد عن قيمنا وثقافتنا الإسلامية.

عندما نتحدث عن الزواج يجب أن ننظر إلى مقاصده في القرآن الكريم، ولا نكتفي بشكليات العقود، وإذا نظرنا في كتاب الله وجدنا قوله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فجعل من مقاصد الزواج وأهدافه السكن إلى الزوجة، ولا أعتقد أن هنالك سكنا حقيقيا في زواج فريند.

ونجد قوله تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} فجعل من مقاصد الزواج التحصين الذي يجعل كلا من الزوجين كاللباس للآخر، وأين ذلك في زواج فريند وهما بعيدان عن بعضهما في أغلب الأوقات؟

ويعتبر الدكتور حوى أن الزواج لا بد له من رابط قوي يحميه من الانهيار أمام أي مشكلة تطرأ، ولا يمكن أن يكون ذلك إلا من خلال بيت يضم أسرة واحدة. أما إذا بقي على هيئة صداقة فإن أي مشكلة تطرأ أو خلاف يحدث سيكون سببًا في الفراق، وسيكون من اليسير عليه أن يتركها ويمضي يبحث عن صديقة أخرى، وهي تبحث عن صديق آخر.

ويتساءل الدكتور حوى: ثم ما مصير الأولاد الذين يترتبون على هذا الزواج؛ إذ لا يمكن منع ذلك؟ وفي أي بيت ستكون تربيتهم؟ بعيدًا عن أمهم أم عن أبيهم؟ أم سيشتتون بين البيوت؟

 ويضيف: يجب ألا يُجعل الزواج مجرد متعة؛ فذلك يفسد حقيقته وحقيقة النظام الذي يشمله؛ فالنظام الإسلامي نظام متكامل في تعامله في كثير من جوانب النظام الإسلامي مع الحياة والمجتمع والكون، وزواج فريند فيه ثغرات كبيرة.

التيسير هو الحل

ويخالف الدكتور محمد سعيد حوى رأي القائلين بأن هذا الزواج ضرورة في بلاد الغرب؛ لأن الحل لمشكلة الشباب هو العمل على تيسير الزواج الطبيعي، وذلك ممكن ومتيسر، وليس صعبًا ولا مُكْلِفًا، حتى نبحث عن البديل عنه، ولا حاجة إلى البحث عن البديل ما دام الأمر ممكنًا، كل ما في الأمر أنه ينبغي لنا أن نيسر المهور، وألا نشترط الشروط الكثيرة من الأثاث الفاخر والبيت المملوك، وغير ذلك مما لا يعد شرطًا في الشريعة الإسلامية. فتخلينا عن التقاليد المرهقة كفيل بأن يحل مشكلة هؤلاء الشباب، إذا كنا حريصين على ديننا وأخلاقنا وعفتنا.

 ماذا يقول علم الاجتماع؟

وعن رؤية علم الاجتماع لهذه الفتوى وآثارها يقول الدكتور أمجد حلاوة -أستاذ علم الاجتماع في فيلادلفيا-: القضية ذات شقين: فالفتوى قد تحل مشكلة بزواج المتحابين زواجًا شرعيًا بدلا من وقوعهما في الحرام في مجتمعات العلاقات غير الشرعية، وتحل مشكلة توفير المسكن والنفقة وغير ذلك من متطلبات الزواج، إلا أنها في الوقت نفسه ستؤدي إلى وجود نوع من القلق النفسي لابتعاد الزوجين عن بعضهما لفترات وعدم قدرتهما على توفير مكان للمعاشرة بصورة منتظمة.

ويرى دكتور أمجد أن هذه الفتوى أفضل من انحراف الشاب أو الفتاة المسلمة في ظل توافر كل مغريات الانحراف الأخلاقي في المجتمعات الغربية.

شبابنا والقيم الغربية!

ولعل السؤال الأكثر أهمية هو: لماذا يتعلق أبناؤنا بالقيم الغربية؟ ولماذا يغدو شبابنا وبناتنا مبهورين بكل ما هو غربي من ملبس ومأكل ومشرب وثقافة... إلخ؟

تقول الأستاذة أسماء أبو سيف من فريق الاستشارات التربوية والدعوية لـ"إسلام أون لاين.نت" بأن المربين يغفلون الأسباب الحقيقية لتعلق الشباب بنمط الحياة الغربي، وتراهم يرددون عبارات النقد لهم، ويتهمونهم بالسطحية وعدم تحمل المسؤولية، متناسين دور الإعلام ومغريات الحياة والعولمة.

والأكثر من ذلك عدم إدراك الآباء والأمهات لطبيعة الأبناء؛ فالزمان غير زمانهم، والجيل والظروف والبيئة تختلف أيضا.

وترى أسماء أبو سيف أن من أسباب انتشار ظاهرة البوي فريند والجيرل فريند وتعلق الشباب ببعض المظاهر الأخلاقية الغربية:

أولا: الفراغ العاطفي الذي يعيشه الشباب والفتيات؛ فهم يفقدون العطف والحنان من الوالدين بمجرد دخولهم مرحلة المراهقة لاعتقادهم أن ذلك سيميعهم وينقص من رجولتهم أو يخرب أخلاقهم، متناسين أن المراهق أحوج ما يكون إلى الحب والتفهم من قبل الوالدين تحديدا في هذه الفترة؛ فهو يحتاج للضم واللمس والقبلة الدافئة والكلمة العذبة تماما كطفل صغير.

ثانيا: تقليد الشباب والمراهقين لبعضهم البعض، والتباهي بأن هناك من تحبه ومغرمة به، ولعل حماس التجربة (تجربة عواطفه الجديدة) تدفع بالمراهق إلى التعرف على الجنس الآخر، كما أن الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تدفعهم للتنفيس باللجوء للعلاقات مع الجنس الآخر لها دور كبير ومهم.

فضلا عن الفراغ الحضاري وغياب العلماء في الحديث عن هذا الجانب المهم، وهو علاقة الجنسين، وتأصيل هذه القضية شرعيا بشكل واضح.

وتضيف السيدة أسماء: أعتقد أن الفتوى جاءت لحماية الشباب من الوقوع في الحرام؛ فمن يلجئون لهذا النوع من الزواج يشعرون بالتعب والملل والضغوط النفسية حينما يطول الأمر بهم ولا يشعرون بالاستقرار.

ولا مجال للمقارنة بين بوي وجيرل فريند وزواج فريند؛ فالأول زنا، والآخر زواج شرعي، لكن هل لنا أن نتساءل: هل يوجد من الشباب من ينتظر فتوى كهذه أم أن الكثيرين قد فعلوها وتزوجوا بهذه الطريقة؟

دور الإعلام

الانبهار بالغرب وبحضارته وثقافته وأخذ كل ما فيه من تقاليده بغثها وسمينها.. يلعب الإعلام دورا كبيرا في تجذيره؛ فهناك موجة من التغريب تجتاح البيوت العربية تحت مسميات المسلسلات الغربية والأجنبية التي تظهر علاقة البوي والجيرل فريند وكأنها شيء طبيعي.

على سبيل المثال يوضح استطلاع لبرامج القناة الثانية في التلفزيون الأردني أن مسلسل "فريندز" واسع الشهرة يحظى بنسبة مشاهدة مرتفعة من قبل الشباب الأردني، وهو مسلسل أمريكي لا يخلو من رسم صورة خيالية باهرة لنمط الحياة الأمريكية الغربية المتحررة المليئة بالعلاقات الجنسية الحميمة بين الشباب والفتيات غير المتزوجين.

تابع في نفس الملف:

اقرأ أيضا:


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع