|
جناة
أم ضحايا؟.. سؤال يفرض نفسه، ونحن بصدد
مناقشة ظاهرة هروب الفتيات من المنزل؛
فبتحليل الظاهرة تم اكتشاف أن اللوم لا
يقع على هؤلاء الفتيات الهاربات وحدهن،
بل أيضًا للأسرة دور محوري في تفاقم
المشكلة؛ فغياب الحوار الأسري أهم هذه
المشاكل، يُضاف إلى ذلك الأوضاع
الاجتماعية السيئة التي تدفع الفتاة
إلى الفرار منها، وتكون وسيلتها في ذلك
الهروب من المنزل.
وبالرغم
من سياج العادات والتقاليد الذي تفرضه
المجتمعات الشرقية على كل من تحمل نون
النسوة؛ فإن الظاهرة موجودة، لكن تختلف
أسبابها باختلاف المشكلات المجتمعية
التي يختص بها كل مجتمع عن غيره.
رصدنا
الظاهرة، وقمنا بتحليلها؛ في محاولة
للتعرف على الأسباب التي دفعت هؤلاء
الفتيات للهروب من منزل الأسرة إلى حياة
هي -بالطبع- أقسى وأصعب.
في
هذا الملف:
اقرأ
أيضًا:
|