English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الجسر

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


لحظات فارقة في حياتنا

2003/04/06

مارية أتاسي

بسلاح المقاطعة نستطيع مواجهة جيوش الغزاة

هناك لحظات تمر بالإنسان تكون فارقة في حياته، وأذكر من لحظاتي الفارقة على سبيل المثال تلك التي جلست فيها أمام الشيخ الذي عقد قراني على زوجي وقبلت فيها الزواج منه، واللحظات التي حملت فيها طفلتيَّ بعد الولادة، ولحظة دخولهما المدرسة، ولحظة علمي بوفاة والدي...إلخ، لكن اللحظة التي سمعت فيها في المذياع خبر اجتياح القوات العراقية للكويت كانت لحظة فارقة جدا في حياتي.

في لحظات كهذه تتغير أمور كثيرة في حياة الإنسان، وتتبدل بعض مفاهيمه، ويعيد فيها ترتيب أولوياته. يكون عندئذ في حالة من الشفافية والقدرة على رؤية حقيقة نفسه وحقيقة ما يدور حوله. ويقول لنفسه بصورة أو بأخرى: أكون أو لا أكون. وتبدأ مرحلة جديدة من الجهاد مع النفس فيتخذ قرارات تربط طموحاته بذاته فيغير بعضًا من أفعاله لتكون الجسر الذي تعبر عليه أحلامه من الخيال إلى أرض الواقع.

وها هو العراق مرة أخرى يكون بطل لحظة فارقة جديدة في حياتنا. مقولة نكون أو لا نكون تفرض نفسها بشكل مرعب هذه المرة. لم يعد كافيًا أن أجاهد بالقلب والدعاء في كل صلاة، لم تعد حيلة "علي بنفسي" تسكن الألم المستمر المتصاعد. فإذا كنت غير قادرة على حمل السلاح والجهاد في فلسطين أو العراق أو أفغانستان، فليكن سلاح المقاطعة أحد أسلحتي.  لم يعد هناك بد من أن أخرج من مقاطعتي الفردية إلى العمل عليها خارج أسرتي، لا بد من الخروج من دائرة الفرد إلى الجماعة. سأطرق باب كل جار وصديق وزميل أدعوه لينضم إليّ في مقاطعتي ولصفوف المقاطعين للبضائع الأمريكية. لن أيأس ولن أتراجع. فإن يد الله مع الجماعة.

وأنتم قراء "إسلام أون لاين.نت" ممن سأطرق أبوابهم فأدعوهم للانضمام لي وللتعاون معي في جهادي ضد الولايات المتحدة وذراعها ذلك الكيان الصهيوني الكريه. سأكتب في السطور التالية ما يسعني أن أقدمه لمن أراد التعاون. وسوف أكون أكثر من شاكرة لمن يرى أن لديه مادة أو فكرة أو جهدًا يستطيع أن يقدمه لي عبر العنوان البريدي التالي: fesabeelallah@hotmail.com

لماذا نقاطع؟ ماذا نقاطع؟ هل تدعم المقاطعة الاقتصاد الوطني أم تؤثر عليه سلبًا؟ هل هي فعلا فعاّلة أم أنها مضيعة للجهد والوقت؟ كيف تكون المقاطعة أحد أهم الأساليب التي نحافظ بها على هويتنا وسلوكنا الإسلامي العربي أمام هجمات العولمة؟ كيف تقنع الأم طفلها بالمقاطعة؟

أعتقد أن لدي الإجابة على هذه التساؤلات لمن لا يرى في المقاطعة سلاحًا أو يرفض حمله، أو لمن يقاطع وقرر مثلي (في هذه اللحظة الفارقة من حياته الشخصية ومن تاريخ أمتنا الإسلامية والعربية) أن يخرج من دائرة الفردية إلى الجماعة. وما أدراك ما الجماعة في دين الإسلام العظيم؟

اللهم تقبل جهادي. اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد، والله أكبر وبه أستعين.

التوقيع: أم تجاهد من أجل نصرة الإسلام ومن أجل حياة أفضل لأبنائها.

اقرأ أيضًا:


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع