بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بين الناس

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


كيف يرى المصريون الحرب؟

أطفال المدارس.. يطالبون بالمقاطعة

2003/03/29

مها حسني علي**

تضامن مع أطفال العراق

في هذا اليوم بالذات -أول أيام العدوان الأمريكي على العراق 20 مارس 2003- اقتصرت الإذاعة المدرسية على تلاوة آيات من القرآن الكريم حزنا على تعرض العراق للقصف الأمريكي البريطاني، واتفقنا جميعا على أن يقوم كل معلم بحثّ تلاميذ فصله على الدعاء للعراقيين في محنتهم، ومناقشة الحدث معهم للتعرف على مدى حزنهم ووعيهم بما يحدث حولهم.

الأمريكان.. أشرار

يقول أدهم (الصف الأول الابتدائي): الله سينصرنا على أمريكا وإسرائيل لأننا على حق وندافع عن أرضنا وبيوتنا، وهم يريدون أن يسرقوا أرضنا فلن ينصرهم الله.

أما عبد الرحمن يونس (الصف الثاني الابتدائي) فيرى أن العرب عليهم أن يتجمعوا ويتوحدوا لكي يهزموا الأعداء والأشرار.

وعبر تلاميذ الصف الثالث الابتدائي عن حزنهم بطريقة مختلفة، فقاموا بالرسم وكتابة التعليقات على رسومهم، حيث جاءت معظم الصور تصور الحرب على شكل قنابل تتساقط على المنازل والأطفال وجاءت تعليقاتهم كالتالي: (أمريكا تقتل الأطفال)، (الجنود الأمريكان يدمرون العراق)، (الله أكبر وسينصر العراق)، (أمريكا سوف تهزم لأنها شريرة).

سلاح المقاطعة

أما تلاميذ الصف الثالث الإعدادي فكان شعورهم بالحدث مناسبا لأعمارهم حيث طلبت مجموعة من الفتيات من مديرة المدرسة ضرورة إلغاء الرحلة المدرسية التي كان مقررا لهن ذهابها في نهاية الأسبوع إلى مكتبة الإسكندرية، كذلك إلغاء المباريات الرياضة التي كان مقررا لهن إقامتها، والدعوة لإقامة صلاة الحاجة في المدرسة باستمرار حتى زوال الغمة عن العراق.

فتقول سلمى أشرف (الصف الثالث الإعدادي): علينا مداومة التضرع إلى الله من أجل نصرة المسلمين في كل مكان، كما يجب علينا مقاطعة بضائع الدول المعتدية كأمريكا وبريطانيا.

وتتفق معها زميلتها (رضوى ناصر) فتقول: علينا جميعا دور، فيجب أن نحث كل من نعرفه حولنا على مقاطعة البضائع الأمريكية والبريطانية، وشراء البدائل من الدول التي رفضت الحرب كفرنسا وألمانيا مثلا، كما يجب علينا الاتجاه إلى الاعتماد على أنفسنا بصفة عامة، بدلا من الاعتماد على الغرب في شراء ما نحتاجه.

لعن الله المعتدين

أما المدرسات فكنّ يشعرن بالحزن الشديد لما يعاني منه أطفال ونساء العراق من وطأة القصف والهجوم الأمريكي البريطاني على مدنهم. وتهتف "فاطمة إبراهيم" (مدرسة دراسات اجتماعية): لعن الله الحكومة الأمريكية، وكل من معها ومن يعاونها؛ فهؤلاء المجرمون المعتدون يقولون إنهم يحاربون ليحرروا شعب العراق، لكن ما يقومون به يكشف كذبهم، فالعالم كله يعلم أنهم كاذبون وأنهم يحاربون ليحتلوا العراق ويقوموا بالاستيلاء على ثرواته وبتروله.

وتؤكد "نفين السويفي" (مدرسة لغة إنجليزية) هذا الرأي، حيث تؤكد أنه لا بد أن يقوم جميع المدرسين بترشيد مشاعر التلاميذ في الاتجاه الإيجابي، وتوجيهم إلى الأسباب الحقيقية للنصر والقوة وهى الالتزام بالعمل المتقن وبذل الجهد والوقت والتحلي الحقيقي بسلوكيات الإسلام. وتشير إلى أن وجود سلبيات اجتماعية منتشرة بين الشعوب الإسلامية هي من الأسباب المهمة لما يحدث لنا الآن كمسلمين فلا يوجد إتقان للعمل ولا إخلاص حقيقي وبذل جهد من أجل رفعة شأن المسلمين، فلا يكفي البكاء وقراءة القرآن وترك أعمالنا ودروسنا، بل لا بد من أن يتم ذلك إلى جانب الاجتهاد والإيمان بالنصر.

تابع في نفس الملف:

اقرأ أيضا:


  ** مدرسة لغة عربية وتربية إسلامية

 


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع