English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

صوت النساء

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


اليوم العالمي للمرأة حصاد عام 2002

في المغرب: دور فاعل للجمعيات النسائية

2003/03/13

عادل الإقليعي**

الجمعيات النسائية ومواكبة الأحداث

تتميز أجواء الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في المغرب بسمات يحددها واقع المجتمع المغربي والذي وجدت الجمعيات النسائية لنفسها دورا في الارتقاء به ومحاولة النهوض بأسباب تطوره.

تحرير إرادة النساء

اختارت جمعية إنصاف للمرأة والطفل لنفسها دورًا تلعبه منذ أن تأسست عام 1999 بمدينة سلا المغربية، وذلك من خلال تعريف النساء بحقوقهن، تحرير إرادة النساء من وطأة ثالوث الفقر والجهل والعنف، والتعبئة لتفعيل دورهن في إعادة بناء المجتمع.

أكدت حكيمة المختاري -رئيس جمعية إنصاف للمرأة والطفل فرع سلا وعضوة القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان- أن عمل الجمعية ينطلق من خلال ثلاثة مستويات: المستوى التنظيري، وذلك من خلال لجان البحث والدراسة والتنظير في مجالات التخصص، وأهمها لجنة الأسرة والطفل، لجنة الإرشاد القانوني التي تعكف حاليًا على إعداد دراسة نقدية معمقة لقانون الأحوال الشخصية المغربي، لجنة الإعلام والاتصال، لجنة الدراسات الإحصائية، لجنة الاستثمار. بالإضافة إلى المستوى الإصلاحي والذي يفرضه الواقع المعاش من ضرورة ملامسة وحل بعض المشاكل التي تعاني منها المرأة المغربية. وفي هذا الإطار تم إحداث نواة تجريبية للاستماع والإرشاد القانوني للنساء اللاتي في وضعية قانونية ونفسية واجتماعية صعبة، وأيضًا المستوى الميداني اليومي، وذلك من خلال ما تنظمه الجمعية من ورش كمحو الأمية الأبجدية وتعليم الحرف اليدوية وحملات التوعية الصحية.

مناهضة العنف

بينما ركّز اتحاد العمل النسائي نشاطه الذي بدأ عام 1987 على التوعية بحقوق المرأة وتفعيلها على الواجهة القانونية والسياسية والاجتماعية والتنموية من خلال 30 فرعًا في مختلف المدن المغربية. وقام الاتحاد بتنفيذ عدة مشاريع مُدرّة للدخل لفائدة النساء الفقيرات بعدة مدن (تطوان – طنجة - فاس)، كما أكدت نزهة العلوي عضوة المكتب التنفيذي لاتحاد العمل النسائي والكاتبة العامة لفرع القنيطرة.

وأضافت أنه تم تأسيس مركز النجدة لمناهضة العنف ضد النساء بكل من الرباط والدار البيضاء الذي يستقبل عددا هائلا من النساء اللاتي يطلبن الاستشارة والمساعدة القضائية في قضايا متعددة. وقد سجّل مركز النجدة بالرباط خلال يناير إلى نوفمبر 2002: (1773) حالة، تنوعت بين اعتداء جسدي (308) حالات، وتعذيب عضوي (308) حالات، طلب الطلاق (570) حالة، هجر العائلة (225) حالة، الطرد من بيت الزوجية (222) حالة، عدم تسجيل الأبناء في الحالة المدنية (80) حالة، إهمال بيت الزوجية (41) حالة، تعدد الزوجات (37) حالة، الاغتصاب (25) حالة، احتجاز الأبناء عن الأم (22) حالة، اعتداء جنسي عائلي (16) حالة.

ولمعالجة مظاهر العنف في المجتمع المغربي توصي الدكتورة شميسة الطوال منشطة التعليم غير النظامي وعضوة مكتب اتحاد العمل النسائي المغربي بضرورة إقامة محاكم رمزية سنويًّا لمحاكمة ظواهر معينة (العنف – الاغتصاب – الطلاق – تشغيل الفتيات كخادمات...) والتي تتميز بحضور كثيف للنساء، وكذا شهادات الضحايا بحضور هيئة حقيقية من القضاة والمحامين وأطباء نفسيين وأساتذة اجتماعيين وخبراء وبرلمانيين، ثم هيئة الدفاع وممثل عن النيابة العامة، كذلك محاربة الأمية لفائدة النساء.. بحيث وقعت الجمعية السنة الماضية عقدة شراكة مع وزارة التشغيل من أجل محاربة الأمية لـ 20 ألف امرأة، وأيضًا التربية غير النظامية لفائدة الأطفال غير المتمدرسين (8 - 16 سنة) مع محاولة إدماج الكثير من الأطفال في التعليم النظامي، وقد قام اتحاد العمل النسائي هذه السنة بإدماج 90 طفلاً في المؤسسات العمومية بمدينة القنيطرة، وعدد لا بأس به في التكوين المهني، بالإضافة إلى تشغيل أكثر من 73 منشطًا وطنيًّا حاملي الشهادات العليا.

وترى نزهة العلوي أن هناك جهودًا كبيرة تبذل في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، رغم أن جمعية اتحاد العمل النسائي بدأت العمل بدون إمكانيات مادية وبدون حتى مقرات، مما يؤثر على الأداء والتواصل مع النساء، ولكن مع السنين وامتلاك نوع من التجربة وانفتاح المغرب تمكنت من توفير بعض عناصر البنية التحتية في بعض المدن (البيضاء – فاس – طنجة – الرباط – تطوان...)، مما ساهم في تحقيق الارتباط الوثيق مع النساء في عدة مجالات.

وتضيف: هناك تجاوب وتواصل مع النساء؛ لأننا عملنا على محو الأمية الأبجدية والقانونية وتأهيلهن مهنيًّا؛ الشيء الذي يمكنهن من الحصول على فرص عمل. ولكن دائمًا هذا التجاوب يحتاج إلى المزيد من الإمكانيات والدعم المادي والمعنوي.

ومقياس التجاوب نسجله من خلال مراكز النجدة الذي يستقطب عددًا هائلاً من النساء اللاتي أبدين اهتمامًا وكذا الاستفادة من خدماتنا.

خطورة المفاهيم السائدة

تفاعل المرأة المغربية

ويتميز منتدى الزهراء للمرأة المغربية بالطابع الحقوقي والثقافي منذ نشأته في مايو 2002، فيهتم المنتدى بقضايا المرأة والأسرة ويضم ممثلات عن مجموعة من الجمعيات النسوية ذات الأهداف المشتركة بهدف التعاون وضم جهود العاملات وتفعيلها من أجل المعالجة الشمولية لقضايا المرأة والأسرة، والنهوض بأوضاع المرأة المغربية في إطار الالتزام بثوابتنا الحضارية والتشبث بهويتنا الإسلامية.

كما يهدف المنتدى لتقوية نسيج الأسرة المغربية باعتبارها المؤسسة التي تقوم بدور التنشئة الحضارية وترعى وتحفظ مصالح ومستقبل الأجيال.

وأكدت سمية بنخلدون (رئيسة منتدى الزهراء ونائبة برلمانية عن حزب العدالة والتنمية) أن منتدى الزهراء للمرأة المغربية رغم حداثة تأسيسه قام بتنفيذ عدة مشاريع خلال السنة الماضية، منها بناء دور للطالبات القرويات من أجل الارتقاء بالمستوى التعليمي والتربوي للفتيات، كذلك تنظيم دورات تكوينية متخصصة لفائدة الجمعيات، وتشكيل مجموعات بحث من أجل بلورة رؤى أصيلة في المجال القانوني والحقوقي والاجتماعي مرتبطة بقضايا المرأة والأسرة، ولعلّ منظمة تجديد الوعي النسائي المندرجة تحت لوائها تعتبر رائدة في هذا المجال بحيث وضعت برنامجًا ثقافيًّا تحت إشراف لجنة البحث العلمي اختير له كعنوان "محطة مع كتاب"، وأيضًا المشاركة في مختلف الفضاءات الإبداعية والفكرية والثقافية، وذلك للتعريف برؤى المنظمة واهتمامات نشاطها، بالإضافة إلى الأعمال الخيرية من خلال استثمار الأجواء الرمضانية وتنظيم معارض خيرية من ملابس ولوازم البيت وديكور ولوحات، وتأسيس مركز للترشيد الأسري الذي يساهم في بناء علاقات أسرية شرعية منصفة وعادلة.

وتضيف سمية بنخلدون أن المنتدى ركز على وضع إستراتيجية عامة للمنتدى وتنزيلها في إطار برنامج سنوي، وتضيف أن هذا ساهم في إنشاء نسيج قوي للعمل النسوي، مما ساهم في انضمام ما يناهز 30 جمعية نسائية من مختلف المدن المغربية، والباب ما زال مفتوحًا للجمعيات الراغبة في الانخراط في هذا النسيج.

ولم تخفِ سمية بنخلدون تخوفها من التحديات التي تنتظر المرأة المغربية وعلى رأسها التحديات الفكرية والثقافية والتي تتجلى في ضعف الوعي الشرعي وسيادة المفاهيم القديمة، إلى جانب تحديات اجتماعية تنذر بتفاقم ظاهرة التفكك الأسري الذي تكون أول ضحاياه المرأة، وتحديات تعليمية في صفوف النساء، وهذا يشكّل أرضية للنقاش أمام المشروع الإصلاحي الإسلامي، وتحديات أخرى أخلاقية تهدد الأمة في أمنها.

اقرأ أيضا :


** مراسل إسلام أون لاين بالمغرب


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع