ما زالت هناك بيوت وقلوب لم تسكنها فرحة الزواج، لأسباب خارجة عن أيدي أصحابها، وما سنعرضه هنا مجرد همسات واقعية خرجت من أصحابها تستغيث مطالبة بأن يكون لها الحق أن تفرح و تقيم بيوتًا دافئة بأقل التكاليف، ففرحة القلوب بأنس المودة و الرحمة بين الزوجين أدوم من المبالغة في أفراح العرس وغلاء المهور ...