English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بين الناس 

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


في فلسطين.. الوصول للمدرسة مغامرة

2002/09/29

فلسطين - إعتدال قنيطة - الجيل للصحافة 

أوشكت عقارب الساعة على أن تقترب من الحادية عشرة، وأن تنتصب الشمس عموديا في كبد السماء، وأن يتسلل الملل واليأس إلى الطالب حسين عبد الغفور -14 عاما- وزملائه من اجتياز الحاجز العسكري "أبو هولي" الذي يفصل مدينة خان يونس عن باقي مدن ومعسكرات قطاع غزة، للوصول إلى مدرسته في مدينة غزة، وأن يعود أدراجه إلى المنزل دون أن يظفر بيوم دراسي أو حتى نصفه. لقد تحول الطريق للمدرسة إلى جهاد حقيقي.

فرغم بدء العام الدراسي في المدارس الفلسطينية مع آخر يوم من شهر أغسطس الماضي فإن العديد من الطلبة حُرموا من الانتظام في مدارسهم بعدما أعاق جيش الاحتلال طريقهم للوصول إليها.. وطريق الوصول إلى المدرسة طريق حافل بالأخطار والحواجز، بينما الموت يتربص أمامهم مع كل حركة من دبابات العدو الإسرائيلي على الحواجز.  

ويؤكد حسين عبد الغفور أنه تجرع الخوف، وتراقص الموت أمامه عدة مرات خلال الأيام القلائل التي انتظمت فيها الدراسة هذا العام.  

رغم أنف الموت

"3 أيام نتعلم فيها فقط من بين كل 10 أيام".. بهذه الكلمة جسد لنا الطالب محمود البنا –17 عاما- كيفية الدوام المدرسي في مدرسته الصناعية المقامة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، والتي تبعد مسافة يسيرة عن تجمع مستوطنات كفار داروم، وأكد البنا أنه حُرم هو وزملاؤه المقيمون في غزة من الوصول إلى مدارسهم عدة مرات بسبب إغلاق الحاجز الفاصل بين مدينتي خان يونس ودير البلح.  

 ويضيف: "الوصول إلى المدرسة مغامرة، فبينما نحن في طريقنا إلى المدرسة اعترضت طريق السيارة التي تقلنا دبابة عسكرية، ووجهت فوهة رشاشاتها إلينا"، ويلتقط أنفاسه الحزينة ويكمل المأساة...

ضرب وإهانة…

أما صور المعاناة في مدن الضفة الغربية للوصول إلى مقاعد الدراسة فتزداد آلاما وسوادا، وخاصة في مدينة الخليل التي تعاني من وضع خاص؛ حيث تحاصرها المستوطنات الصهيونية بل وتقطع أشلاءها، ويتعرض طلبتها ومدارسها إلى اعتداءات مستمرة من جنود الاحتلال ومستوطنيه، وبأشكال متعددة. وتروي رجاء أبو عيشة –13 عاما- طالبة في مدرسة قرطبة الأساسية لمراسل "إسلام أون لاين.نت" عبر الهاتف إحدى صور الضرب التي تعرضت له، وتبث مشاعرها عبر رسالة صوتية مع المراسل  

 ولا يختلف الأمر كثيرا لدى الطالبة ليلى صرصور –14 عاما- من مدينة الخليل، وإن بدت أكثر جرأة متجاهلة الخوف والموت الذي يحيط بها، لتؤكد أنها ستستمر في الالتحاق بمدرستها رغم اعتداءات جنود الاحتلال على الحاجز العسكري.. وقالت ونبرة قوية: ...  

رحلة البحث عن المجد

أما الطالبة مجد أبو هيكل فتأبى أن تخضع للحواجز العسكرية، وتصمم على أن تتحدى جنود الاحتلال، باحثة عن طريق يوصلها إلى المدرسة عبر الأرض الزراعية، وأضافت: "أذهب إلى المدرسة كل يوم على أمل أن أجد طريقا يوصلني إليها، علما بأن الطريق في معظم أيام الأسبوع مغلق، إلا أنني أحاول أن أتفاهم مع جنود الحاجز ليسمحوا لي بالدخول.. ولكن دون جدوى.

وأكملت وبنبرة حزينة : في البيت يغير علينا المستوطنون، ويقتحمون أرضنا، فنحاول أن ندافع عن أنفسنا فيطلقوا النار علينا، بينما يدّعون أننا الذين اعتدينا عليهم، رغم أننا داخل بيوتنا.. ويريدون أن يحرموني من المدرسة، ومن متابعة دروسي وتفوقي الذي أحرص علية، ولكن هيهات لهم ذلك...


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع