بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بين الناس

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


إجازة الصيف لعب وجد

2002/06/23

إنجي همت حسين

 في لبنان التخييم ممتع 

أطلت علينا الإجازة الصيفية ليبدأ الشباب بتحقيق أحلامهم وخططهم للإجازة التي ينتظرونها بشوق وفرح، فالإجازة مزيج من اللعب والجد والمرح والفائدة، وهي مرحلة اختبار لكل فتى وفتاة على تربية النفس على الاستثمار الجيد والمفيد لأوقات الفراغ، وعلى تعلّم النظام في تمضية الوقت وأداء واجبات أخرى غير واجبات الدراسة.

كيف ننجح في الاستمتاع والاستفادة من كل لحظة في الإجازة الصيفية؟

سؤال يشغل الشباب، ولكن هل يخططون لها ويجعلون منها فترة تمهيد لحياتهم القادمة، أم يجعلون من الإجازة مجرد مرح ولعب ونوم؟

الراحة أولاً.. الكمبيوتر ثانيًا

التطور من خلال الكمبيوتر 

تقول سلمى سعيد، شابة في التاسعة عشرة من عمرها: أهم شيء عندي هو الراحة والاستجمام بعد الدراسة الشاقة والجهد الكبير، خاصة أنني في السنة الأولى بكلية الطب، فالإجازة حلم جميل أحلم به طول السنة، فأعتقد أنني بعد فترة كافية من النوم والراحة سأفكر في تنظيمها، وإن كانت هذه هي أول سنة أقوم فيها بتنظيم الإجازة.. وأفكر في ذلك، ربما لأن أمامي عدة أشياء أو أحلاما أريد تحقيقها.. أريد أن آخذ دورات في الكمبيوتر واللغات لأنهما أساس العمل في المستقبل، وسوف أقسم هذه الدورات على هذا الصيف وصيف العام القادم، فالإجازة قصيرة ولن أستطيع الانتهاء من هذه الدورات في شهر أو شهرين.

ومن ضمن خطط الإجازة السفر مع العائلة، وهي عادة كل صيف، وبقية الإجازة يمكن أن تكون في زيارة الأصدقاء والأقارب ثم الاستعداد مرة أخرى للدخول في عام دراسي جديد.

العمل أفضل من الراحة أحيانًا

ويقول أحد الطلاب في الثامنة عشرة من عمره: إن الطالب الطموح الذكي هو الذي يفكر في استغلال الإجازة استغلالا أمثل، فأنا عندي أحلام كبيرة في المستقبل أمهد لها من الآن أهمها مجال العمل؛ فقد تعودت منذ سنتين، أي منذ إجازة الثانوية العامة، أن أعمل وخاصة في مجال السياحة والفنادق، المطاعم بالتحديد، فالمجال بعيد عن دراستي وهي دراسة الآداب قسم الاجتماع لكن السياحة تعلمني أشياء كثيرة؛ فهي مجال مفتوح للاحتكاك بالمجتمع الخارجي الوافد من الدول الأخرى، وممارسة اللغات المختلفة بل وإتقانها، ومجال عرض لعظمة بلادنا وإقامة علاقات اجتماعية كثيرة يتعلم منها الإنسان كيف يختار أصدقاءه، فأنا لا أعمل من أجل المال فحسب ولكن لكي أكتسب الجرأة أيضًا.

ويأتي بعد ذلك تفكيري في ممارسة هواياتي؛ فأكتب القصص وأرسم بعض اللوحات وأشترك في معارض كثيرة وذلك في بعض المراكز الثقافية المحلية بجانب قراءتي في مجال دراستي لمتابعة الجديد، ولا أنسى كرة القدم التي أعشقها، وأتمنى أن أحقق أمنياتي.

زيارات عائلية

الصيف مرح وانطلاق

ويضيف أحمد حسين، طالب في الخامسة عشرة من عمره قائلاً: إنني سوف أحرص في هذه الإجازة على الزيارات العائلية؛ لأنني قادم على مرحلة مهمة جدًا وهي مرحلة الثانوية العامة وهي تحتاج إلى تركيز شديد، وأعتقد أن الوقت لن يسعفني في تبادل هذه الزيارات بشكل مستمر، وفي نفس الوقت سأستمر في ممارسة السباحة والتدرّب على الإنقاذ والتطلع للغطس، فهذا حلم كبير ومغامرة أتمنى تحقيقها، لكن كل شيء في وقته.

أحتاج إلى تنظيم

وفي المقابل نجد بعض الشباب الذين لديهم أشياء كثيرة وأفكار تخطر ببالهم أيام الدراسة، ولكن لا يعرفون كيفية تنظيمها؛ ففي حديث مع ياسمين أحمد، فتاة في الثامنة عشرة من عمرها تقول: "عندي مليون حاجة أريد تنفيذها في هذه الإجازة بالذات، فإن دراستي وهي دراسة الصيدلة، صعبة جدًا وتعوق فعل أشياء كثيرة أحلم بها، ولهذا فالإجازة فرصة لا بد من انتهازها، ولكن لا أعرف كيف أبدأ، فأنا أريد أن أتعلم القيادة، وأن أبدأ في إنقاص وزني. من ناحية أخرى أريد أن أحفظ القرآن الكريم وأن أتعلم القراءة الصحيحة وأحضر دروسا للعلم بالمسجد، وكذلك أريد التدرّب في إحدى الصيدليات للتعرف على أسماء الأدوية والتعود على قراءة وصفة الطبيب (الروشتة)، وهناك دورة تدريبية للإسعافات الأولية، وقد اشتركت بها لكي أتعلم خياطة الجروح وقياس الضغط وطريقة الحقن، وبعد كل هذا أريد دائمًا الخروج مع صاحباتي، ومتابعة الأفلام الأجنبية، ومساعدة أمي في المنزل؛ لأنها تنتظر مني هذا كل إجازة، ولن أنسى الكمبيوتر الذي لن أجد الوقت الكافي لممارسته هذا العام، وسوف أضعه في قائمة إجازة العام القادم إن شاء الله، ولكن من أين سأجد الوقت لكل هذا؟ فالإجازة تمر بسرعة وأريد أن يساعدني أحد في تنظيم وقتي".

نوم فقط

وفي حديث آخر مع منال محمود، في السادسة عشرة من عمرها قالت: "إن الإجازة تمثل لي النوم والراحة فقط وهو ما أحتاجه بعد الدراسة الطويلة والقلق والضغط، فالنوم ثم النوم، أما ما يفكر فيه الآخرون من العمل والكمبيوتر فهو بعيد عن تفكيري!! فأنا أحاول دائمًا أن آخذ قسطا من الراحة حتى أكون مستعدة للسنة الدراسية الجديدة كي لا أتراخى عن المذاكرة في النهاية".

الإجازة.. إجازة

الأفكار الكثيرة لدى الشباب هي بشرى لكل أسرة بتحقيق مستقبل مشرف لأبنائها، ولكن بمساعدة هذه الأسرة لأبنائها يكون هذا المستقبل المشرف قريبًا وليس مجردة حلم.

وفي لقاء مع بعض الآباء والأمهات أجمعوا على "أن الإجازة لا بد أن تكون إجازة حقيقية من كل شيء، من الدراسة والتعب ومن الجهد والتفكير، فالإجازة هي الحرية المسئولة في ممارسة وقت الفراغ، أي الحرية التي لها حدود في الممارسة، فالخروج مسموح لكن بمواعيد ثابتة وذلك ينطبق على الولد والبنت سواء بسواء".

وفي المقابل كان البعض منهم يُصرّ على تنظيم الإجازة لأبنائهم حتى يستفيدوا منها لأنها أحيانًا تضيع هباءً، ويصرون كذلك على تعلم الكمبيوتر واللغات باعتبار أن تعلمهم في المدرسة أو الجامعة هو البداية فقط.. وأضافوا كذلك الرياضة وصلة الرحم باعتبارهما جزأين أساسيين في حياة أي إنسان.

الإجازة مهمة لمختلف الأعمار لتجديد النشاط وإعادة ترتيب الأوراق والأولويات، وعندما يكون لدى الإنسان فكرة واضحة عما يرغب في تحقيقه خلال هذه الفترة سينجح في تنظيم وقته لتحقيق أحلامه.

بدأ بعض الشباب في التنظيم للعطلة والبعض الآخر لم يبدأ بعد.

لتبادل الخبرات لإنعاش عقولنا بأفكار جديدة لقضاء عطلة الصيف أقترح أن تشاركونا بأفكاركم بخصوص العطلة وكيفية الاستفادة منها من خلال ساحة الحوار.

لكن الأهم من الأحلام والخطط هو ما سيتم تحقيقه بالفعل في نهاية العطلة.


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع