بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بيت العز

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


البنات يعترفن بأسرار علاقتهن بالمطبخ

2002/01/14

محمد خليل

مع اعتذاراتي لكل الفتيات ولكن وسط الضغوط الاقتصادية التي نعيشها تتغلب المادة على حياتنا وتدخل الفتاة في دوامة العمل وبينما هي كذلك تنسى أشياء كثيرة هي البنية الأساسية لبناء أي أسرة، ومن ضمن الأشياء التي تنساها الفتاة وسط هذا الصراع "الطبخ" الذي يعتبر مهارة أساسية لأي فتاة تريد أن تكون بيتا ناجحا، ومن ثم يكون هناك مجتمع ناجح، خاصة أن الطعام يأتي من الاحتياجات الأساسية لأي إنسان، وحتى على مستوى علم النفس يأتي "سلم ماسلو" ليؤكد أن الطعام من الرغبات الأساسية التي يريد أي إنسان إشباعها، وحول هذا الموضوع كان هذا الحوار حول الطبخ وأهميته مع ضيوفنا ومعظمهم من الفتيات العاملات.

السر عند الأم

أنا لا أجيد الطبخ ولكن هذا ليس برغبة مني، فأنا أحب الطبخ وأحب دخول المطبخ، ولكن السبب يعود لوالدتي التي دلّلتني وجعلتني لا أمد يدي في أي شيء، إلى جانب اختفاء مادة الاقتصاد المنزلي من المدارس التي كانت تساعد البنات على تعلم الطبيخ ولكن بطبيعة الحال -بإذن الله- عندما يكون لي بيت مستقل فسوف أحترف الطبيخ فأنا أعتبره مهارة أساسية عند كل فتاة وأساسا لأي بيت ناجح.

ن. ع 25 سنة

أنا أحب الطبخ جدا وأحب دخول المطبخ ولكني لا أجيده، والسبب أمي التي ترفض دخولي المطبخ تماما، فمهارة الطهي أساسية عند كل فتاة تريد أن يكون لها بيت ناجح، واعتبرت فقداني لهذه المهارة عيبا خطيرا يجب أن أهتم بمعالجته.

غ.ر 25 سنة

عجبا!!.. انقلبت الآية وأصبح الأمر الذي كان من المستحيل مجرد التفكير فيه، واقعا بل وعرضة للنقاش!.. وأصبح جهل الفتيات بالطبخ واقعا يضاف إلى واقعنا المضحك المبكي.. والأكثر عجبا، تفاخر الفتيات بجهلهن بفنون الطبخ!

أعتبر الطبخ مهنة راقية وهواية سامية للفتاة قبل أن يكون دورا أساسيا في حياتها الزوجية وحتى قبل الزواج في بيت أسرتها.

أُتقن الطهي، وأحب التفنن فيه والإبداع في تقديم الأكلات، والفضل في ذلك لأمي الحبيبة التي كانت امرأة عاملة وكنت أكبر بناتها، فكان لي نصيب الأسد من تعلم فنون الطبخ والمطبخ وغير ذلك من الأعمال المنزلية، لأساعدها وأخفف الحِمل عنها نوعا ما، وبالرغم من تضايقي من هذا التعليم في صغري فإنني الآن وبعد أن علمتني الحياة كثيرا من خبراتها واضطرتني ظروفي للإقامة بعيدا عن أمي عدة سنوات للدراسة، أدركت فضل أمي العظيم عليّ، ونعمة إجادة فنون الطبخ والأعمال المنزلية.

وازداد إحساسي بقيمة هذه النعمة التي وهبها الله لي الآن وأنا على مشارف الزواج؛ إذ أرى أن إجادة الطبخ للزوجة من مقومات نجاحها في بيتها، ومن أسباب سعادتها وسعادة زوجها وأبنائها.

دعاء جمال

عند البعض.. مهارة ورسالة

ارتبط تعلم الطهي لدي بتحمل المسئولية -جزئيا طبعا- حيث كان عمل والدتي دافعا لها لتعليمنا الطهي حتى نخفف عن كاهلها بعض الشيء وقد كان، وبصرف النظر عن الدوافع والأسباب فأشعر بأن الطهي مهارة وفن يكسب الإنسان -رجلا كان أو امرأة- الكثير بتعلمه، وإن كان يُعد مساحة تميُّز للمرأة وشكلا من أشكال تعبيرها عن حبها لأفراد أسرتها عبر تفانين تحويل الأفكار والخبرات التي تسمع عنها إلى أكلات شهية، والبعض يرى أن جودة الطعام ولذته إنما ترتبط بالعاطفة والرغبة في إسعاد الغير؛ ولذلك يظل طعام الأم لأبنائها أشهى طعام فلن ننسى لذَّته مهما تفرقت بنا السبل والموائد. لدي رغبة حقيقية في أن يتطور أدائي في المطبخ وضيق الوقت لا يسمح. اسألوا لنا البركة في الأوقات ولا تنسوا تعلم الطهي.

داليا

يُعتبر الطهي بالنسبة لنا شيئا أساسيا وهاما في حياة كل فتاة، كنوع من العادات والتقاليد الراسخة بين الأسر الفلسطينية، ومع أنني كنت الفتاة الوحيدة في الأسرة فإن والدتي اهتمت بتعليمي منذ نعومة أظفاري فن الطهي بل والإبداع فيه وهو ما أكسبني مهارة خاصة في ذلك فأصبحت لدي القدرة على التمييز بين النكهات المختلفة للأطعمة عن طريق حاسة الشم وليس التذوق كما هو المعتاد، كما أن ذلك أيضًا أكسبني القدرة على فرز الأطعمة الجيدة والتمييز بينها وبين غيرها، إضافة إلى القدرة على إعداد الولائم حتى اشتُهرْت بذلك بين أفراد عائلتي والأصدقاء، وللأسف الشديد كان ذلك سببا لكثير من الإجهاد حيث أصبحت المرشحة الدائمة للتصدي للولائم في المناسبات المختلفة.

زينات

مطبخ متعدد الثقافات !!

أحب الطبخ جدا ولكن ليس التقليدي فأحب أن أخترع أكلات غريبة وجديدة من عندي وأمزج بين الثقافتين المصرية والشامية في اختراع جديد يضمهما؛ ففي مرة طبخت أكلة من اختراعي مزجت فيها بين أكلة مصرية تسمى "مسقعة" وأكلة سورية تسمى "طباخ روحوا" فاسمها غريب جدا، ورغم تشابه مكونات الأكلتين فإنني قد قمت بإضافة مكونات أخرى وكان طعمها مختلفا عن الأكلتين، ورغم أنني كنت أتوقع ألا يشاركني أحد في أكلها من الأسرة ولكنني استغربت من أنهم عندما تذوقوها نالت إعجابهم كثيرا، ولكني لا أدخل المطبخ كثيرا لانشغالي، فتوجد فترات أتمنى لو أن أطبخ أو أتعلم الطهي من والدتي ولكن إن جاءت الفرصة وعندي الرغبة فسوف أدخل المطبخ وأشعر كأني في معمل كيميائي وسأخرج منة باختراع جديد.

م . ع .

الطبخ في رأيي رسالة مهمة جدا في حياة الفتاة فهي به تُسعد زوجها وأبناءها وأيضا أقاربها وتُدخل عليهم البهجة والسرور، كما أن فيه ثوابا كبيرا إذا لجأت الفتاة بنيتها إلى رب العالمين؛ فهي تتحمل وقفة المطبخ وتصبر على إعداد الطعام وتطعم الطعام وذلك الأمر الذي حثنا عليه رسول الحبيب صلى الله عليه وسلم.

والمرأة العاملة في نظري لا بد ألا يأتي عملها على حساب بيتها، فالعمل يمكن أن يأتي بموظفة غيرها أما بيتها فليس له إلا هي، وفي رأيي أن عمل الزوجة خارج بيتها من الأفضل ألا يتعدى الـ Partime طالما لم تقتضِ الحالة الاقتصادية ذلك أما إذا اضطُرت للعمل Fulltime لمساعدة زوجها في ميزانية البيت فعليها أن تحتسب أجرها عند الله؛ لما ستلاقيه من تعب وإرهاق للتوفيق بين أسرتها وعملها.

شيرين

الرجل ينافس ..

لقد أصبح الطهي فنا الآن، ولم يعد قاصرا على المرأة، فالرجل أصبح خبيرا في هذه الصنعة وربما احتلت المرأة مكانة تليه، ولكن ما زالت المرأة في المنزل – لحسن الحظ – مسيطرة على الوضع، وأنا شخصيا ربما لا يكون لدي وقت للطهي ولكن ذلك لا يعنيني فأنا لا أهوى الطهي أساسًا.

أ.ي

إنني أعتقد بالفعل أن الطهي فنٌ حينما نتحدث عن المطبخ المحلي وأكلاته، أتمنى يوما ما أن أصبح خبيرة في ذلك، ولكن ما أكرهه حقا هو الطهي بالمفهوم الروتيني، بمعنى أن أطبخ يوميا لأفراد العائلة حتى حينما لا يروق لي مثل هذا الأمر، وحتى يأتي اليوم الذي يمكنني أن أطلق على نفسي فيه خبيرة في فن الطهي، أستطيع أن أقول إنني –حاليا– أجيد صنع المكرونة.

رولا

الرجال يتحدثون ..

الطبخ أحد العوامل المهمة في بناء البيت السعيد، فإذا كانت الزوجة تجيد إعداد الطعام لزوجها العائد من يوم عمل متعب وشاق فهذا ينعكس بالطبع على الحالة المزاجية لزوجها ويساعده على استعادة حيويته وينعش روح الدعابة لديه ويخرجه من عناء يوم العمل الطويل؛ والعكس صحيح فإذا كانت الزوجة لا تُجيد إعداد الطعام فلا شك أن هذا يغضب الزوج بشدة ويشعره بعدم الراحة في بيته؛ وينعكس بالتالي على علاقته بزوجته.

محمد عز الدين 34 سنة

أحب الطبخ جدا وقد تعلمت من والدتي كيفية الطبخ الجيد، وعندما تزوجت وجدت أن زوجتي لا تجيد فن الطهي وبالتالي اتجهت إلى الأكل الخارجي وكنت أنتظر خروجها لكي أقوم بعملية الطهي بنفسي وهو ما جعلني أشعر بخيبة أمل في زوجتي وجعلني أجلس كل وقتي خارج المنزل وخاصة في أوقات الغذاء. أحب أن أخبر كل فتاة أن فن الطهي يجعل كل فتاة محببة إلى زوجها.

عصام سعيد

الطبخ مهارة من المهارات الجميلة التي أحب أن أجيدها فأنا على المستوى الشخصي أحسست بأهمية هذه المهارة أثناء السفر وحاجتي للطعام لا أشعر بها في وجود الأسرة، وإجادة الفتاة لمهارة الطبخ مؤشر لرعايتها لبيتها واهتمامها بزوجها، ومن ضمن المواقف المحزنة التي عايشتها مرض أحد زملائي بمرض خطير في المعدة بعد زواجه بأقل من شهر، وكان السبب في ذلك بعض الطعام الذي أكله دون تنظيف وهو ما سبب له آلاما مبرحة في المعدة وانتقل بعدها إلى المستشفى؛ ولذا أهتم كثيرا بوجود هذه المهارة لدى الفتاة التي سوف أرتبط بها إن شاء الله.

باسم توفيق – 29 سنة

الطبخ .. الطبخ

لا أحد يستطيع العيش من غير الطبخ والأكل وليس معنى هذا أنني "شَرِهٌ" ولكن هذه هي طبيعة الحياة، ولقد أكد علماء الأحياء ذلك حينما صنفوا احتياجات الإنسان إلى احتياجات أساسية واحتياجات ثانوية، وبالطبع الطعام والغذاء جاء في المرتبة الأولى من الاحتياجات الأساسية للإنسان فهي الطاقة التي تدفعه للعمل والتفكير، ولهذا أنصح كل فتاة أن تتعلم كيف تطبخ حتى تنال رضا زوجها، وليس معنى ذلك أن الرضا في الأكل فقط، ولكن من الجميل أن يجد الرجل زوجته طاهية ممتازة يتمنى أن يأكل من يديها ولا يطيق أن يأكل إلا من يديها.

متولي حسين 26

اقرأ أيضًا:


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع