|
نتناول
هنا النقاط الخلافية في وثيقة الأمم
المتحدة "عالم جدير بالأطفال"،
وذلك بعرض الرأي المطروح في وثائق
المؤتمر، بالإضافة إلى الموقف
الإسلامي وموقف الفاتيكان وموقف
التيار المتحرر من تلك النقاط
الخلافية والتي تركزت حول: 1- موقع الدين
في حياة الإنسان، 2- الأسرة،
3- تحديد
الجنس، 4- التثقيف الجنسي،
5- الخدمات
الصحية الإنجابية والجنسية،6-
الإيدز،7- تمكين الأطفال.
1-
موقع الدين في حياة الإنسان
|
موقف
تيار التحرر المطلق |
موقف
الفاتيكان |
الموقف
الإسلامي |
وثائق
المؤتمر |
|
يعتبر
أن الأصولية الدينية صاحبة الدور
الأكبر في قهر الفئات الضعيفة في
المجتمع ومنها الطفل .
ينبغي أن يعاد تفسير تعاليم
الدين من قبل المنظمات الأهلية
المختلفة. |
ينوه
بدور الدين المسيحي في حياة
الإنسان.
يدين
كافة أشكال التطرف الديني
والعلماني التي تترك أثرًا
سلبيًّا على الطفل. |
ضرورة
التأكيد على دور الدين لأن لفظ
الدين يحتوي على تشريعات حاكمة. |
تقلص
دور الدين في هذه الوثيقة مقارنة
بالإعلان العالمي لحقوق الطفل
الصادر عام 1990.
استبدال لفظ الدين بلفظ
"spirituality " ومعناه
الروحانيات. |
2
– الأسرة
|
موقف
تيار التحرر المطلق |
موقف
الفاتيكان |
الموقف
الإسلامي |
وثائق
المؤتمر |
|
يرى ضرورة إخراج الطوائف
المستضعفة كالمرأة والطفل من
سياق الأسرة التي تعيق بضوابطها
التقليدية (المقصود بذلك الدين
والنظم الأخلاقية) استمتاع تلك
الطوائف بحرياتها وكامل حقوقها. |
لا
يرى بديلا عن دور الأسرة في رعاية
الأطفال. |
دور
الأسرة دور محوري ولا يمكن
إغفاله أو التقليل من شأنه. |
تهميش
دور الأسرة ومحاولة إخراج الطفل
من السياق الأسري.
أوكلت
الوثيقة مهمة رعاية الصغار إلى
مؤسسات الدولة .
لم
تذكر الوثيقة لفظ الأسرة إلا
مرات محدودة بما لا يتناسب
ودورها. |
3-
الجندر
|
موقف
تيار التحرر المطلق |
موقف
الفاتيكان |
الموقف
الإسلامي |
وثائق
المؤتمر |
|
صاحب
الدعوة إلى هذه الفكرة، فالناس
يولدون محايدين، والمجتمع
يظلمهم بتصنيفهم إلى ذكور وإناث. |
أعرب
عن القلق من هذه الأفكار الحديثة
باعتبارها تهدد العالم المسيحي،
وانتقد بيان بابوي مصطلح "جندر"
ووصفه بالإبهام. |
يحذر
من خطورة هذه الدعوة وما تتضمنه
من أفكار وأهداف ترمي إلى إلغاء
الفوارق البيولوجية بين الذكورة
والأنوثة.
ضرورة استبدال لفظ gender بلفظ sex أو
بلفظي Boys & Girls. |
أطلقت
وثائق المؤتمر تسمية (Gender) "جندر"
التي تعني "نوع" بدلاً من
"جنس"، على اعتبار أن الأولى
تعني النوع الإنساني بما يشمل
المرأة والرجل معًا وغيرهما من
الشواذ. |
جاء
في الإصدار الرابع للوثيقة في البند 28
الفقرة 11 ما يلي :
"
تطوير وتنفيذ برامج تهدف إلى تقليل
عدم المساواة القائمة على النوع (Gender)
في كل من حق الالتحاق بالتعليم والرؤى
التي تتسم بالتمييز على أساس النوع
(Gender) في العملية التعليمية، أكان ذلك
في المناهج أو في الوسائل المستخدمة
تعليميا بغض النظر إذا كانت هذه
النظرة التمييزية نابعة من تقاليد
وعادات وممارسات اجتماعية وثقافية أو
ظروف اقتصادية وتشريعية".
ملحوظة:
لفظ (Gender) يكاد لا يخلو منه بند من بنود
الوثيقة.
4
- التثقيف الجنسي
|
موقف
تيار التحرر المطلق |
موقف
الفاتيكان |
الموقف
الإسلامي |
وثائق
المؤتمر |
|
عدم
ضرورة ارتباط التثقيف الجنسي
بالوالدين.
دعوة
كافة مؤسسات المجتمع الأخرى
كالمدرسة والإعلام إلى أن تتبوأ
دورا رئيسيا في هذا التثقيف. |
يشير
إلى حق الوالدين في اختيار نوعية
التثقيف المناسب لأبنائهما. |
ينتقد
عدم ربط هذه الدعوة بضوابط الدين
والخلق، ويرفضها ويحذر منها
ويجعلها محصورة في مرحلة عمرية
مناسبة، على أن يقوم بعملية
التثقيف أفراد مؤهلون خلقيًا
ودينيًا، ويشير إلى حق الوالدين
في اختيار نوعية التثقيف المناسب
لأبنائهما. |
ضرورة
إشاعة التثقيف الجنسي في
المجتمعات لا سيما لمن هم في سن
المراهقة وما قبلها عبر وسائل
التعليم والإعلام. |
جاء
في الإصدار الرابع للوثيقة في البند
رقم:35 الفقرة 15:
"توفير
الثقافة والمعلومات الصحية المناسبة
لجميع الأطفال. توفير المساعدات
المناسبة للأطفال ذوي الاحتياجات
الخاصة والاضطرابات النفسية بما في
ذلك ما يخص الصحة الإنجابية
للمراهقين".
5
– الخدمات الصحية الإنجابية
والجنسية
|
موقف
تيار التحرر المطلق |
موقف
الفاتيكان |
الموقف
الإسلامي |
وثائق
المؤتمر |
|
يعتبره
خيارًا شخصيًا للمراهقة الحامل
بأي صورة، وللمراهقة الحق في
إجهاض نفسها متى شاءت كي تتحكم في
حياتها كما يفعل المراهق.
يجب
أن تؤمن التشريعات هذا الحق، وأن
ترفع أي قيود أو عقوبات على
ممارسته. |
التأكيد
على عدم تراجع الكنيسة عن موقفها
تجاه الإجهاض، فللفاتيكان موقف
واضح جدا من مناهضة فكرة الإجهاض
.
التأكيد
على أن الاغتصاب لا يبرر الإجهاض
ويصفه بأنه خطيئة مميتة. |
الاعتراض
على المفهوم الجديد لأنه فضفاض،
ولكونه يتضمن حرية الإجهاض.
التحذير
من هذا اللفظ لأنه يعتبر الإجهاض
الآمن حقا مكتسبا للمراهقين، بغض
النظر عن ضرره على المجتمع، وعن
تعارضه مع الشرائع الدينية
والضوابط الاجتماعية. |
استخدمت
الوثيقة لفظ "خدمات الصحة
الجنسية والإنجابية"،
والتعريف المتعارف عليه الخاص
بهذا الفظ يتضمن خدمة "الإجهاض
الآمن".
|
ورد
هذا اللفظ في الإصدار الرابع للوثيقة
في عدد من البنود، كان أهمها البند
رقم 34 الفقرة g:
"ضرورة
توفير الخدمات الصحية الإنجابية
لكافة الأشخاص في السن المناسبة في
أسرع وقت ممكن وفي موعد أقصاه 15- 20".
6
- الإيدز
|
موقف
تيار التحرر المطلق |
موقف
الفاتيكان |
الموقف
الإسلامي |
وثائق
المؤتمر |
|
علت
بعض الأصوات في الآونة الأخيرة
باعتبار الشذوذ حقا من حقوق
الإنسان، ولا يصح أن يتصادم
موضوع معالجة الإيدز من قريب أو
بعيد مع قضية الشذوذ الجنسي؛
باعتبارها قضية من قضايا حقوق
الإنسان. |
الدعوة
الصريحة إلى العودة لثقافة "العفة"
والقيم والأخلاق. |
رؤية
تعاليم الدين فيما يخص العلاقة
بين الجنسين هي خير وقاية من
انتشار هذا المرض.
الدعوة
الصريحة إلى العودة لثقافة "العفة"
والأخذ بالضوابط الأخلاقية
لمكافحة المرض.
انتقاد
تهميش باقي المشاكل الصحية التي
يتعرض لها الأطفال في مناطق شتى
من العالم.
|
يحتل
موضوع الإيدز مساحة كبيرة جداً
في الوثيقة.
لم
يتم التطرق إلى أهمية دور
الضوابط الأخلاقية في محاصرة
تفشي المرض.
انحسرت
الرؤية الخاصة بمكافحة المرض في
توسيع نطاق الخدمات الصحية. |
جاء
في الإصدار الرابع للوثيقة في البند
رقم 44 الفقرة 2 :
"
التأكد أنه مع إطلالة عام 2005 يكون لدى
90% من الشباب والشابات فيما بين سن 15-24
سنة المعلومات والتعليم، وبصفة خاصة
التعليم المرتبط بمرض الإيدز، ومع
عام 2010 تصل هذه النسبة إلى 95% ويضاف
إلى ذلك أن يتم مد الشباب والشابات
المذكورين بكافة الخدمات الضرورية
لتطوير المهارات الحياتية اللازمة
التي تساعد على تقليل إمكانية العدوى
بمرض الإيدز بالمشاركة الكاملة ما
بين: الشباب الأهل الأسر التربويين
والمسئولين عن الإشراف الصحي".
ملحوظة:
( ويقصد - بالخدمات الضرورية - بوضوح
شديد استخدام موانع الحمل مثل الواقي
الذكري).
7-
تمكين الأطفال
|
موقف
تيار التحرر المطلق |
موقف
الفاتيكان |
الموقف
الإسلامي |
وثائق
المؤتمر |
|
يرى
أنصار هذا التيار ضرورة اعتبار
الأطفال ضمن الفئات المستضعفة
التي هي بحاجة إلى تمكين، وأن
الوصول إلى صالحهم العام لن
يتأتى إلا بوصولهم إلى مراكز صنع
القرارات الخاصة بهم.
|
لم
يهتم الفاتيكان كثيرا بهذه
النقطة؛ إذ جعل جل همه في معارضة
البنود الأخرى كبند لإجهاض. |
ليس
هناك خلاف في ضرورة مشاركة
الأطفال في القرارات التي تخصهم،
ولكن هناك فارق واضح بين
المشاركة وصنع القرار؛ فيرى
الإسلاميون ألا يتم وضع المرء في
مكانة تؤهله لصنع القرار إلا إذا
بلغ الرشد، والوثيقة تؤكد على
إشراك الأطفال في صنع القرار. |
ضرورة تمكين الأطفال للوصول إلى
مراكز صنع القرارات التي تخصهم
على جميع المستويات الدولية
والإقليمية والوطنية؛ لضمان
خروج هذه القرارات بما يحقق
صالحهم. |
جاء
ذلك في نص الوثيقة البند 31النقطة
الأولى:
"
... سوف نسعى - الأمم المتحدة - إلى
تطوير وتنفيذ برامج تهدف إلى
المشاركة من قبل الأطفال -بما في ذلك
المراهقون- في عملية صنع القرار في
الأسرة وفي المدارس وأيضا على
المستويين القومي والإقليمي".
اقرأ
أيضًا:
|