English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بيت العز

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


من أجل فنجان شاي يتفق عليه الجميع

فاطمة عبد الرحيم

7/06/2001 

من الصين واليابان والهند وكينيا وسيلان عرف العالم مشروبًا جديدًا ولذيذ الطعم على اختلاف هذا الطعم، لونه بين الأخضر والأسود، إذا شربته باعتدال فله منافعه، وإن أدمنت شربه بصورة مفرطة كانت له مضار كثيرة، ذلك هو مشروب الشاي، أما كيف تشرب كوبًا أو فنجانًا من الشاي بالصورة الصحية والصحيحة وبدون غش، فهذا ما تجده في السطور التالية.

أسود وأخضر.. أنواع وألوان

ألوان الشاي بين الأسود والأخضر وبهذا تتحدد أنواعه أيضًا، فنجد:

الشاي الأخضر: نحصل عليه من خلال قطف الأوراق النضرة وتجفيفها بسرعة عقب قطفها لاستخراج الرطوبة، وهذه الطريقة تحفظ للورقة لونها.

وقد أثبتت الدراسات أن تناول فنجان من الشاي الأخضر يوميًّا يحمي الأسنان من التسوس، ويمنع إصابة اللثة بالالتهابات، وهذا ما يساعد في التخلص من رائحة الفم الكريهة، ويمكن أيضًا التغلب على آلام الأسنان بمضغ مجموعة من أوراق الشاي الأخضر على الضروس المؤلمة قبل تفاقم الالتهاب، ويساعد أيضًا في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم، وتنشيط الجهاز الهضمي، فضلاً عن دوره في الوقاية من الأمراض الخطيرة والشيخوخة المبكرة؛ بسبب احتوائه على مواد قوية مضادة للأكسدة.

الشاي الأسود: ونحصل عليه من ترك الأوراق لتذبل، ثم تترك أكوامًا مدة 12 ساعة في الشمس والهواء، ثم تجفف في الأفران.

والفرق بينهما أن الشاي الأخضر مُخمَّر، وأن تخمره هذا يقلِّل من ذوبان حامض التانيك؛ ولهذا السبب شاع استعمال الشاي الأسود.

محددات الجودة

تتوقف جودة الشاي على عدة أشياء، منها:

- صنف الشجرة، والجهة المزروعة فيها، وعمر الشجرة، فكلما كبر عمرها قلَّت جودتها.

- موقع الورقة يحدد قيمتها، فكلما تدرجنا إلى أسفل صادفنا ورقًا أكبر وأقل عصارة.

- موسم القطف: فالربيع ينتج لنا أحسن الأنواع.

ويحتوى الشاي على مواد منبِّهة أهمها: الكافيين بنسبة 4%، والتانين، والثانين، وزيت طيار، وهذه المواد ذات قيمة غذائية؛ نظرًا لتأثيرها في المجموع العصبي المركزي.

وتأثير المواد المنبهة يعمل على إنعاش الفكر، ومحو الرغبة في النوم، وينبِّه الجهاز التنفسي وخاصة بعد الإغماء، وينشط الكلى، ويزيل بعض الآلام كالصداع.

كوب شاي دون غش

يُغش الشاي بعدة طرق:

- إضافة الأوراق التي سبق استعمالها.

- إضافة مواد أخرى تحتوى على التانين أو بيكربونات الصوديوم؛ للحصول على لون أغمق.

- إضافة قشر الفول السوداني، وبعض أوراق نباتات تشبه الشاي.

ويمكننا تلافي واكتشاف هذا الغش من خلال تجهيزنا لكوب من الشاي.. وللتأكد من ذلك لابد من :

أولاً: يجب ألا يكون الماء عسرًا؛ لأن الأملاح تتفاعل مع عناصر الشاي.

ثانيًا: يجب ألا يكون الماء مقطرًا (تام النقاء)؛ لأن هذا يساعد على استخراج مادة مرة من الشاي.

ثالثًا: لا يصلح أن يُغلى الماء مدة طويلة؛ لأن هذا يطرد الهواء، ووجود الهواء في الماء يساعد على تحسين طعم الشاي، فإما أن يكون الماء على وشك الغليان أو في ابتداء الغليان.

وتختلف مقادير الشاي تبعًا لذوق الشارب، أما أصح الطرق لعمل الشاي، فهي:

يسخن الكوب أو الإبريق المُعدُّ لشرب الشاي، وذلك بصب كمية من الماء المغلي فيه، ثم توضع به كمية الشاي حسب الرغبة، ويصب فوقه الماء عند ابتداء الغليان، أي أن يكون على وشك الغليان كما أكدنا سابقًا، ثم يترك من 5:3 دقائق، وهذه المدة كافية لاستخراج معظم الكافيين والزيوت الطيارة التي تكسب الشاي طعمه ونكهته، وتمنع ازدياد كمية التانين التي تؤدي إلى مرارة طعمه.

فرص الغشاشين مع الشاي المغلي

هناك أناس يشربون هذا النوع من الشاي باستدامة، ومنهم من يشربونه بشراهة ويفضلونه عن غيره، ويستعملون لهذا النوع الشاي الناعم، وهنا يتضح الخطر، حيث يجد التجّار أصحاب النفوس الضعيفة هذا الأمر ملعبًا متسعًا لغش الشاي فماذا يفعلون؟؟

إنهم يجففون الأوراق المستعملة ويفركونها، ويضيفون إليها بيكربونات الصوديوم للحصول على التانين واللون الأغمق.

ومن هذا تعرف أن هذا النوع من الشاي يسهل على التجَّار غشه، هذا بالإضافة لكونه ضارًّا جدًّا بالصحة، ولا سيما إذا شُرِب بعد الأكل مباشرة؛ لأنه يرسِّب المواد البروتينية في المعدة، وبذلك يسبِّب عسر الهضم.

ويمكن التأكد من ذلك عن طريق إجراء تجربة منزلية بأن تذوِّبي كمية من الجيلاتين، وتضعي عليها مقدارًا من الشاي الأسود المغلي عندئذ يحدث راسب، فالجيلاتين هنا يقوم بدور المواد البروتينية في جسم الإنسان.

وإذا كان هؤلاء الناس المحبُّون للشاي المغلي لا يستطيعون الاستغناء عنه، فمن أجل اتقاء هذا الضرر يمكن إضافة الليمون أو اللبن للتخفيف من آثاره الضارة.

فوائد عدة مع الاعتدال

وعلى أية حال فإذا تم تجهيز الشاي بالطريقة الصحية كما أسلفنا، فهناك الكثير من الفوائد لهذا المشروب، منها ما يلي:

- يستخدم كمشروب منبِّه للجهاز العصبي، وخاصة في حالات الإغماء.

- يساعد على التركيز.

- يؤدي إلى زيادة نشاط الكلى، فيساعد على التخلص من الماء الزائد وكذلك الأملاح الضارة.

- يحدث نشاطات في الدورة الدموية.

- يستخدم في إعداد كمادات للعين.

- يستخدم كغرغرة مع الليمون في حالات التهاب اللوزتين.

- تستعمل أوراقه المستنفدة (تفل الشاي) في تنظيف دوارق الماء.

- يستخدم في عمل صبغات الملابس.

- في حفلات الشاي وتسمى الحفلات باسمه فهو عمادها.

- يفتح الشهية ويدفئ الجسم في الشتاء، ويمنع العطش في الصيف.

ومن الجدير بالذكر في الختام أن نؤكد على أنه يجب أن يُشرب الشاي باعتدال؛ لأن الفنجان العادي الواحد يحتوي على نصف حبة أو حبة كاملة من الكافيين إذا صُنِع بطريقة صحيحة، فإذا وصل عدد أكواب الشاي المشروبة في اليوم إلى ما بين 7 و14 كوبًا فإن هذا سيكون مقدارًا كافيًا لإحداث أضرار بجسم الإنسان تتمثل في الصداع واضطراب ضربات القلب، واضطراب الهضم، وضيق التنفس، وفقدان الشهية، واصفرار اللون، والأرق.

ومن هنا نجد أن الشاي يكون مشروبًا منعشًا وذا قيمة عالية لجسم الإنسان إذا ما شُرِب باعتدال، وإذا ما صُنِع بطريقة صحيحة ويستوي في ذلك الشاي الأخضر والشاي الأسود (غير المغلي).

اقرأ أيضًا:


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع