بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الجسر

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


وشهد شاهد من أهلها

حاتم حسن مبروك- الخرطوم

22/03/2001 

في كل يوم يمضي تكتشف "المرأة" زيف دعاوى أنصار تحرير وحقوق المرأة من علمانيين واشتراكيين وملحدين وحركات أنثوية(Feminist) ..إلخ؛ فلم تجنِ المرأة نتيجة تلك الصيحات الجوفاء غير المتناسقة مع الفطرة والأخلاق، سوى الخواء والألم والتمزق وعدم الاستقرار وضياع الشرف والكرامة.

وأشير في هذا الصدد إلى بيان "منظمة العفو الدولية" بمناسبة الاحتفال بيوم (المرأة العالمي) الذي جاء هذا العام تحت شعار (المرأة والسلام والأمن) وأصدرت فيه بيانا جاء فيه: "إن مسألة حقوق المرأة في مختلف أرجاء العالم قد اختزلت شعارات جوفاء ووعودًا لم تتحقق"، وأضاف البيان أن العالم لم يشهد سوى تقدم ضئيل للغاية في مجال حماية المرأة وصون حقوقها، رغم الوعود البراقة التي طرحت منذ خمس سنوات في المؤتمر العالمي الرابع للمرأة، الذي عقد في بكين.

وأشير إلى أنه ليس كل الحركات التي تسعى من أجل أن تنال المرأة حقوقها غير صادقة المسعى، ولكن أؤكد هنا أن "المتاجرة" بقضية المرأة في العالم أصبحت أمرًا مكشوفا الآن لكثير من المخدوعات، خاصة في دول العالم الثالث؛ وذلك لأن النساء لم ينلن شيئًا كريمًا، يُذكر من هذه "المؤتمرات والقوانين الدولية"، والحركات والدعوات التحررية والإباحية ، سوى امتهان حقوقهن وشرفهن وكرامتهن ودفعن حياتهن ثمنًا في مواطن كثيرة.

وأتساءل معهن في النقاط التالية:

1- أين "السلام" الذي تنشدنه، وقد حاربت هذه الحركات المنحرفة قيمًا ثابتة في المجتمع النظيف العفيف كالأسرة والزواج وتربية الأطفال وقوامة الأب في الأسرة؟

2- أين ستجد المرأة الأمن النفسي إذا حاربت فطرتها ومبادئها بالتنكر لحاجتها للرجل- قانونا وشرعا- ليتعاون معها من أجل إنجاب الأطفال ورعايتهم، وهي تستجيب طواعية لدعوات محاربة الزواج والأسرة والاستجابة لنداء دعاة الشذوذ (السحاق) !!

3- كيف ستحصل المرأة على السلام الاجتماعي وهي تعيش وفق هواها وشيطانها، وتتنقل كل يوم من أحضان رجل إلى آخر، وتجهض الجنين الذي نشأ في رحمها لتعاود الكرّة مع آخر!

4- هل ترضين أيتها المرأة أن توزع حبوب منع الحمل على ابنتك أو أختك في المدرسة حتى لا تحمل من شريكها، وإن حملت تجهض الجنين من بعد؛ لأن هذه حريتها الشخصية في جسدها وجنينها؟!

5- ألا يجدر بك أيتها المرأة أن تفكري بالعقل وتلبي نداء الفطرة السوية، وتَكُفِّي عن إهدار كرامتك وشرفك تحت أقدام هذه الحركات المنحرفة والصيحات الهدامة؟

6- ألم يحن الوقت بعد لأن تكوني لرجل واحد، وبيت واحد وأطفال، تعتني بهن مع زوجك وليس صديقك أو شريكك الذي سيدعك تتحملين وحدك جريمة العلاقة غير الشرعية معه؟!

7- ألا تعلمين أن دعاوى الحرية لممارسة الجنس إلى انتشار بيوت الدعارة، ومن ثم انتشار تجارة الجنس مع الأطفال، كما يُكتشف كل يوم في أوربا وجنوب آسيا وأميركا الشمالية واللاتينية!

8- إن الذين يدعونك أيتها المرأة للتحرر والانطلاق- من الأخلاق والقيم والدين- هم أول المستفيدين منك، وبعضهم يعرضك شبه عارية في المجلات والأفلام والملصقات دعاية رخيصة .

إن كانت المرأة قد ظُلمت- منذ قرون وفي أنحاء عديدة- وفق تقاليد بالية وجاهلية لأنها امرأة؛ فليس معنى هذا أن يكون البديل هو الوقوف ضد الفطرة السوية والثوابت المتعارف عليها. وإن كانت المرأة قد ظلمت من أصحاب فقه الجمود ؛ فليس معنى هذا أن تحارب المرأة مسلمات الدين ومبادئه التي لا ولن تميز أو تظلم المرأة؛ لأنها من وضع الله سبحانه العدل الصمد.. وإن كانت المرأة قد امتهنت حقوقها وكرامتها اليوم؛ فذلك وضع غير صحيح وغير طبيعي يجب معالجته بالطرق السلمية السليمة والشرعية، لا أن تتنكر لأنوثتها وطبيعتها، وتدرك جيدًا أن مصلحتها في المحافظة على نفسها وزوجها وأسرتها.


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع