|
بعد رحيلك
|
عامر القضاة-
الدوحة
|
22/03/2001
|
بعد
أن انقضى شهران على رحيلك عنا يا أغلى
وأعز إنسانة إلى قلبي بدأ مشوار
الغربة مع أنني أعيش فيها ، ولكنها
زادت وبدأت أشعر بها.. آه لو كنت أعلم
هذا الموعد موعد رحيلك عني لما ابتعدت
عنك لحظة واحدة من عمري، ولبقيت أعمل
ليلاً ونهاراً مجتهداً أقوم بخدمتك
وألبي كل ما تطلبين مني لعلي أستطيع
رد بعض الجميل وأعوضك عن كل لحظة
تعبتِ فيها من أجلي.
عندما
أفكر ببناء المنزل أتذكر تلك اللحظات
التي كنت تجلسين معي وتخططين لي موقع
البناء.. أتذكر كم كان حرصك على أن
تزرعي لي بفناء المنزل وردة جورية
وشجرة عنب، كم أنت رائعة يا أمي!
نصيحة
أتقدم بها إلى كل إنسان لا تجعل لأمك
يوماً واحداً في حياتك تتذكرها بهدية
بسيطة، ولكن عش كل عمرك من أجل أمك.. مع
العذر إليك يا أمي، ولكنني لا أملك
إلا أن أدعو لك في كل لحظة لعلي أكون
باراً..
|