بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الجسر

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


انكسار

التاريخ:26/10/2000

كان عجيباً أن أراه منكسراً.. والدمع في عينيه يفيض.. ما رأيته يوماً يبكي.. ما رأيته حزيناً.. أراه مرتاحاً دائماً حتى أنني لا أتذكر أني رأيت عرقه متصببًا..

ولأني كنت أقابله بعد الظهر، وكان دائماً لا يزال مستيقظاً من النوم، فكانت الراحة تتفاخر من عينيه.. ورغم بشرته السمراء فإن الوردية كانت دائماً ناضحة على خديه.

كنت أشعر دوماً أنه ينام ملء عينيه.. ويضحك ملء شدقيه .. لم أره يوماً ينظر في ساعته.. أو يتوتر.. أو يضغط على أسنانه.. ملابسه الزاهية الوردية غالباً.. وجسده الممتلئ حين تدخل حجرته وتحادثه قليلاً لم يكن عنده مشكلة أن يجرك من حديثك الذي تراه في غاية الأهمية؛ ليحدثك عن زهوره التي يقوم ليرويها أو ينظف أوراق نبات الظل بفرشاة أسنان قديمة وسائل خاص، وكذلك قطعة قماش زاهية اللون.

هكذا كان صديقي دوماً.. شعره اللامع فقد بريقه أخيراً.. عيناه امتلأتا بحزن دفين.. هل كان يُخفي الحزن وراء كل هذه المظاهر أم أن أمراً جللاً قد أفسد عليه زهوته وبهاءه؟ حينما أقنعته أن ينفض عنه دموعه ويغسل وجهه ويغير ملابسه لنخرج نتمشى قليلاً حتى ينسى أحزانه.. مضى وتركني، حين تطلعت إلى ما كان يقرأ، برزت لي صورة رامي الدرة مقتولاً على فخذي والده.


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع