English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

أب وأم

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


الحب.. قبل المذاكرة‍‍‍‍‍‍‍

نجلاء يوسف-عزة تهامي

26/10/2000

موقف1 : يا أولاد، ما حدش شاف النظارة بتاعتي، طبعًا ولا حد هيرد عليّ …. أنا مش عارف حطتها فين، ده أنا لسه شايفها دلوقت (يمر أمام المرآة بطريقة عابرة؛ فيكتشف وجود النظارة على عينيه )

موقف2: أنا لازم أشوف طريقة لحل المشكلة ديه أروح لمين يحلها لي   أيوه ما فيش غير الأستاذ موهوب هو اللي ممكن يحلها.

        إننا نتعامل مع كثير من مشكلاتنا الحياتية على شاكلة الموقفين السابقين اللذين نستخلص منهما:

·أن كثيرًا من حل هذه المشكلات بين أيدينا، لا نراه

·نتخيل دائمًا أن هناك عصا سحرية لحل المشكلات، سواء كانت هذه العصا تتمثل في شخص ما ( الأستاذ موهوب) أو لحظة تحول في حياتنا ننتظرها ولا نسعى إليها. كما نعتقد

-غالبا - أن سبب هذه المشكلات وحلها في أيدي أشخاص آخرين غيرنا. وعملية الاستذكار  - من وجهة نظر أصحابها –من أكبر المشكلات التي يواجهونها مع أولادهم إلى الدرجة التي يدور حولها محور حياة الأسرة، فمن أجل عملية الاستذكار، يتم ثواب الابن أو عقابه، ويُتهاون معه في مواقف وسلوكيات أخرى، أو يتم اتخاذ قرار القيام بنزهة أو رحلة للأسرة مثلًا بناء على الدرجات التي حصل عليها في مادة ما أو في جميع المواد، بل يصل الأمر أن تكون -عملية الاستذكار - هي أساس العلاقة - سيئة كانت أم حسنة - بين الآباء وأبنائهم.

 1- الاتصال الجيد:  هدفه تيسير عملية التربية والتوجيه، كما أنه يقلل الفجوة بيننا (كجيلين مختلفين)، ولا يهدف أبدًا إلى الاستجداء والاستعطاف؛ لتتم به عملية الاستذكار على وجه يرضيني، لكنه _ أي الاتصال الجيد _ سيؤدي حتمًا وبطريقة تلقائية إلى عملية استذكار رائعة، والآن هيا بنا لنتعرف على أهم النقاط التي تقربني من أبنائي:

·نتناول وجبة واحدة يوميًّا على الأقل مع أبنائي.

·             إدارة حوار معهم عن طبيعة عملنا وتفاصيله، وعما ننتجه أو الخدمات التي نقدمها للمجتمع وربط ذلك بالتعليم، فإذا كان الأب تاجرًا مثلًا أوضح أهمية تعلم الأرقام والحساب؛ لأنها أساس عملية البيع والشراء، ومن خلال هذا الحوار يسرد لهم الإيجابيات التي يحبها بالعمل، وغيرها من الأمور السلبية التي لا يحبها، وكيف يتعامل معها، ويحاول تغييرها إن استطاع إلى ذلك سبيلًا، وعن مدى أهمية هذا العمل لنا كأفراد أسرة بصفة خاصة وللمجتمع بصفة عامة، وعن أهمية إنجاز المطلوب في الوقت المحدد وعواقب مخالفة ذلك، وحسن التعامل مع الناس، على ألا يكون ذلك في إطار مواعظ وتوجيه مباشر بل عن طريق حوار ممتع عفوي.

·اختلاق مواقف للتواصل بيني وبين أبنائي مثل اصطحابهم للتسوق لا بغرض الشراء فحسب، بل لإثارة بعض الموضوعات التي يهتمون بها.

·الاستماع الجيد دون فرض رأي أو استدراج أو مقاطعة لإسداء نصيحة؛ حتى تزداد الثقة بيني وبين ابني مما يؤدي إلى مزيد من الحوارات في موضوعات متعددة، أبادر في طرحها أحيانًا، ويثيرها هو أحيانًا أخرى.

·             عادة ما نغفل تأثير لغة العيون في الحوار مع أبنائنا، وتأثير الإشارة  والإيماءة والابتسامة، كل هذا له وقع السحر عليهم، وقبلة مشجعة قد يكون لها أثر واضح، وكلمة سيئة، وتسفيه قاس للطفل قد يتركه مشلول الفكر ساعات طويلة .

2-إضفاء روح المرح: والتفاؤل دائما وخاصة عند اجتماع الأسرة أثناء تناول الطعام مثلا أو في وقت السمر، ومفتاح هذه الروح هو البشاشة والابتسامة الحانية مع ما نتكبده من عناء في حياتنا اليومية، ويظن الكثير منا أن الجدية والحزم يستلزمان العبوس والكآبة وطبعًا ليس لهذا الظن أو الاعتقاد أساس من الصحة .

3- فاقد الشيء لا يعطيه: حتى تستطيع أن تؤدي دورك كمرب ومهذب لابنك لا بد وأن تتمتع بصفات من أهمها: الإيجابية – الصبر- الوضوح – المنطقية- الاتزان- تحمل المسئولية – القدرة على التعبير عن عاطفتك في الوقت المناسب – وأهم شيء: تمالك نفسك عند الغضب.

·             إذا نشأ الطفل في أسرة منتجة وتقدر قيمة الإنتاج فإنه يتأثر بهذا السلوك ويشب عليه وبالتالي يقلده، ونحن مطالبون شرعا بالإنتاج، ويتأثر الإنتاج بعوامل مختلفة مثل: السن، والجنس، والبيئة.

·             وإذا أشرنا إلى قيمة الإنتاج فإن طلب العلم وسيلة لتحقيق هذا الإنتاج فلا فضل في علم بلا عمل، وذلك من أجل عمارة الأرض، وإذا لم ينشأ الطفل في أسرة مطلعة تطلب العلم للعمل به فلا ننتظر منه سوى تحقيق أقل درجة من درجات النجاح ليس في عملية الاستذكار فحسب، بل في الحياة بأسرها.

·             لا تعط اهتمامًا كبيرًا أو وقتًا طويلًا في ترتيب وتنظيف المنزل، نعم.. فالاهتمام الحقيقي بأولادنا لا يعني مجرد التواجد في البيت بل عليّ أن أسأل نفسي ماذا أفعل في البيت مع أولادي؟ أو ماذا يتعلمون مني؟ وكذلك الأب لا يعني اهتمامه بأبنائه أن يقضي وقتًا أطول في البيت، بل يمكن مشاركتهم في ممارسة رياضة ما بالنادي أو إبداء الاهتمام والتشجيع أثناء أدائهم الرياضي.

·             تذكر القاعدة الذهبية 80%-20%: معنى هذا أن 80% من النتائج يرجع إلى 20% من جهدك هذا في حالة ترتيب الأولويات ترتيبًا صحيحًا فمثلا يمكنني طي الملابس المغسولة في الوقت الذي  يذاكر فيه ابني، لكن لا يمكنني أن أطهو في أثناء مذاكرته.

·             كثيرًا ما نشكو من ردود أفعال أبنائنا في مواقف الغضب، والسبب في ذلك هو أفعال الآباء أنفسهم؛ حيث استفزاز الابن بالسب والصراخ؛ لأنه لم يرد  على النداء المتكرر مثلا أو بسبب معاكسته لأخيه الأصغر أو ما إلى ذلك من  المناوشات اليومية، فإذا ما سمع هذا السب والصراخ فإنه يثور بل يتطور الأمر للتعبير عن غضبه بالعنف تجاه الأشياء والأشخاص على حد سواء ولكي نتجنب مثل هذه الردود علينا:

مراجعة وسائل التهذيب: فإذا كنت ممن يصرخون أو يعنفون أبناءهم فسيكون هذا رد فعلهم في مواقف الغضب.

المساواة في المعاملة والاهتمام بكل ابن من أبنائك .

الصبر على أخطاء ابنك مع عدم تعجل النتائج.

 

4- إغلاق الوحدة العسكرية:

كف عن العبث – لا تشرب الماء الآن  – نم الآن حتى تستيقظ مبكرا – لا تضحك بصوت مرتفع.

الأوامر الكثيرة والنواهي يضيق الطفل بها ذرعًا، ومن ثم فهو لا ينفذ منها إلا القليل.

ومما يساعد على التغلب على هذه المشكلة وضع نظام وجدول يكون واضحًا للجميع مثل: مواعيد لتناول الطعام – مواعيد للاستذكار … وإذا كان الابن ينسى غلق الأنوار مثلًا فحتى نتجنب تذكيره بالأمر في كل وقت يمكن أن نعلق له ( بوستر ) يرسمه بنفسه يذكره بهذا الأمر.

5- كنوز لا بد وأن نكتشفها في أبنائنا فنحن نجد أن معظم أطفالنا لديهم مواهب متعددة، فنجد الطفل يستطيع أن يمارس أكثر من نوع من أنواع الرياضة فهو ماهر في السباحة وفى نفس الوقت يتقن كرة القدم، ونجده بارعًا في الرسم إلى جانب مهارته اليدوية في النجارة

وكل ما علينا هو تنظيم هذه الأنشطة بحيث تأخذ المساحة الزمنية المطلوبة أثناء الدراسة على أن تزيد في فترة الإجازة.

·                    كما لا يجب أن نقارن بين أبنائنا وأبناء الآخرين فإن ذلك قتل حقيقي لمواهب طفلك بل لتدميره نفسيا.

3-التدريب على تحمل المسئولية: إذا قام الطفل بزرع نوع معين من النباتات مثلما يفعل كثير من أطفالنا في مرحلة رياض الأطفال أو في السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية، واعتنى بها ورعاها كل يوم، حتى لا تذبل فإن ذلك يساعده على تحمل المسئولية، ويكون أمام الطفل نموذجا حيا؛ ليربط ذلك بعملية الاستذكار، فمن جد وجد، ومن زرع حصد

·                    أن يتحمل مسئولية اتخاذه لبعض القرارات، فإذا قرر مثلا أن ينهض من النوم متأخرا فليدرك أن هذا القرار سيترتب عليه عدم استمتاعه بتناول وجبة الإفطار مع أسرته، كما أن سيارة المدرسة ستفوته؛ فيضطر والده أن يوصله وهو غير سعيد؛ لأنه سيتأخر هو أيضا على عمله .

·                    الطفل الذي يتمتع بقدر واف من الإحساس بالذات واحترامها هو ذلك الطفل الذي نما في أحضان والديه الدافئة يدرك تماما حب أبويه له، لكن ليس معنى ذلك التغاضي عن أخطاء الأبناء، بل من واجب الآباء أن يوضحوا لأبنائهم أن الحب ليس معناه أن نتجاهل الأخطاء وليكن ردك: أنا أحبك ولكن لا أحب التصرف الذي صدر منك الآن.

·                    تحديد مواضع الحرية، فلا يصح أن يكون الذهاب إلى المدرسة مثلا موضع اختيار أو تفاوض، لكن يمكن أن يكون لديه حرية الاختيار فيما يحب أن يتناول في وجبة الإفطار فعلى سبيل المثال نخيره (هل تحب أن تفطر بيضا أو فولا؟ ) فإذا اختار أحدهما وأُعد له بالفعل ثم غير رأيه فلا نعيره اهتماما ( على أن يخير بين شيئين أو ثلاثة فقط خاصة في السن الصغيرة حتى لا يتحير)

4-مساعدة الأبناء على طريقة التفكير السليم عن طريق إثارة أسئلة تعلمه بطريقة غير مباشرة، فإذا سألك ابنك سؤالا فيمكنك إجابته قائلا: هذا سؤال جيد هيا بنا نجد له إجابة.

وتساعده كيف يبحث عن الإجابة، فلا تعطه السمكة، ولكن علمه كيف يصطاد  كما يقول المثل الصيني .

·                    حدثوا الناس على قدر عقولهم نصيحة لها قيمتها عندما تثار بعض الموضوعات أو التساؤلات من ابنك، وليس معنى ذلك الاستخفاف برأيه أو تسفيهه، ولا تتهرب من الإجابات بحجة أنه لن يفهم ما تقول، فإذا كنت لا تعرف الإجابة عما يسأل؛ فعليك بمصارحته دون خجل وتعده بالإجابة عندما تعرفها وتفي بهذا الوعد في أقرب وقت .

·                    أما إذا سألته أنت سؤالا فأعطه فرصة كافية للإجابة، وحاول ألا تكون إجابة هذه الأسئلة بنعم أو لا

·                    شجع طفلك على التحليل والاستنتاج والتنبؤ في المواقف المختلفة

·                    إذا قام ابنك بنشاط معين مثل تركيب المكعبات، فعليك مناقشته فيما فعل: لماذا جمعت هذه القطع معا؟ لماذا استخدمت اللون الأصفر أكثر من أي لون آخر؟

5-اهتم بأبنائك على المستوى الفردي وعلى المستوى الجماعي

على المستوى الفردي خصص وقتا تنفرد به مع كل ابن من أبنائك، وليكن ذلك بشكل دوري (كل أسبوع أو أسبوعين مثلا) وحبذا أن يكون ذلك عن طريق نشاط تمارسه معه كالتمرينات الرياضية أو ترتيب الأسِرَّة أو غسل الأطباق أو تنظيم المكتبة أو التسوق، وهو شيء هام جدا فهو يغذي إحساس الطفل بالحب والأمان والاهتمام. والموضوعات التي يمكن أن تثار على هذا المستوى: أهم مشكلاته بالمدرسة – ما يحب وما يكره – كيف يكتسب الأصدقاء.

        على المستوى الجماعي عند تجمع الأسرة لتناول الطعام أو للتحدث في وقت السمر أو في مناقشة أحب الأماكن التي يمكن زيارتها والتنظيم لها قبل  القيام بها .

والموضوعات التي تثار على هذا المستوى: بعض الطرائف والفكاهات – موضوع من موضوعات الساعة – مناقشة كتاب قرأه أحد أفراد الأسرة – حدث تهتم به الأسرة….

 

6-حب الكتاب والاطلاع فلا بد أن ينشأ الطفل في أسرة مطلعة اعتادت على القراءة في مجالات مختلفة

·                    التعود على القراءة قبل النوم، وإذا كان الطفل دون سن القراءة فيقرأ عليه الأب أو الأم، ويكون ذلك بالتناوب .

·                    اختيار الكتب ( الآباء مع الأبناء دون فرض الآراء ).

·تكوين مكتبة متنوعة .

·تبادل الكتب مع الأصدقاء

·أن يشترك بإحدى المكتبات

·                    مشاركة الأبناء في كل الأنشطة المختلفة مثل التلوين أو الرسم وتعليق إنتاج الأطفال في حجراتهم

·                    ألا تقوم بهذه الأنشطة بالنيابة عنهم

7-التعامل مع المدرسة

البداية الطيبة في أول العام الدراسي عن طريق:

·                    التعرف على مدرسي أبنائك، ولا تنتظر اجتماع أولياء الأمور

·                    إعلام مدرس الفصل (أو المدرس الرائد ) بأهم تغيرات تحدث في المنزل ( استقبال طفل جديد – مرض أحد أفراد الأسرة – تغير في الحالة الاجتماعية ) وذلك دون الخوض في مسائل شخصية.

·                    القسط الوافي من النوم، وهذا لا يكون إلا عن طريق تنظيم الوقت بعد العودة من المدرسة.

·كيف نجعل مشكلة الشهادات خبرة إيجابية في حياتنا المدرسية؟

أولا: قبل استلام الشهادة يمكنك أن تسأل ابنك ( تفتكر الشهادة هتكون شكلها إيه؟) ودع ابنك يتحدث معك بصراحة عما يتوقعه من مشكلات، وكن على استعداد لأن تقدم المساعدة.

ثانيا: عند استلام الشهادة لا بد أن تدرك أن الشهادة لا تقيس كل قدرات وإمكانيات ابنك، فالطفل الذي حصل على درجات مرتفعة ما زال أمامه الكثير ليتعلمه، والطفل الذي حصل على درجات متواضعة ما زال لديه نقاط قوة كثيرة .

ثالثا: الإجراء الإيجابي بعد استلام الشهادة، هو أن تناقش ابنك في كل درجاته وأثنِ على الدرجات المرتفعة، وناقشه أيضًا في كيفية علاج الدرجات المتواضعة.


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع