الحج عبر المسابقات التي يجريها كثير من وسائل الإعلام في الوقت الراهن وتطلب من المشارك الاتصال برقم محدد والإجابة على سؤال أو أكثر للفوز بفرصة حج بعد إجراء قرعة بين المتصلين.. قد يسقط الفريضة عن صاحبه إلا أن بهذا الحج "شبهة ويبقى على صاحبه إثم المقامرة".
العالم اليوم.. أصبح قرية صغيرة.. فلو مررت مثل هذه الأمور ووجد السياسي الغربي خضوعا وركونا من المسلمين، سيشجعه ذلك على تمرير مثل هذه المبادرات على غيرها من الأقطار...