"تعاطي
الماريجونا (البانجو) ينسيني مشاكلي،
ويشعرني بالأمان الذي كنت أحسه في حياة
والديّ".. كلمات قليلة على لسان طفل
عراقي لم يتخط الثانية عشرة من عمره...
إذا
كان اليتم هو فقد الأبوين أو أحدهما،
فأعتقد أن اليتم الأصعب هو من شعر
باليتم مثلي ووالداي على قيد الحياة!!.
،لقد سافرا إلى إحدى الدول ولا أراهم
إلا كل عام أياما معدودة...