أخر تحديث: الإثنين29/11/2004 مسيحي

Left

الأخبار


افتتاح أعمال المؤتمر العام السابع للدعوة الإسلامية

طرابلس – رحمة للعالمين – 26/11/2004 مسيحي.

بدأت مساء الجمعة 26/11/2004 أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام السابع لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، والمنعقد بطرابلس في الفترة من 26-29/11/2004 مسيحي.

وفي بداية الجلسة رحب إبراهيم الغويل بالحضور في المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار الآية الكريمة "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

واستعرض الغويل في كلمته التي ألقاها أمام أكثر من 400 شخصية من ممثلي الهيئات والمنظمات الإسلامية والذين حضروا من نحو 250 دولة، مسيرة جمعية الدعوة الإسلامية العالمية منذ تأسيسها عقب المؤتمر الأول الذي عقد في العام 1970 مسيحي.

وقد تحدث في الجلسة "نولي دي كاسترو" نائب الرئيس الفلبيني الذي وجه تحية للجمعية ولجميع الحاضرين، مؤكدًا أن الجمعية هي صديقة لكل الفلبينيين. ثم عرج بالحديث على أحداث العنف التي ألصقت بالإسلام مثل أحداث 11 سبتمبر وغيرها، مؤكدًا أنها لا تنتمي للإسلام الحق، وأن المنظمات الدينية التي تؤمن بمبادئ الإسلام الحقيقية لا يمكن أن تقر هذه الأعمال، كما أكد على دور الزعامات الدينية في تحقيق الاستقرار، ودفع الناس نحو التسامح والتعاون المشترك.

وحول نشاط جمعية الدعوة في الفلبين أكد دي كاسترو أن الجمعية لها دور حيوي في تصحيح صورة الإسلام ونفي الاتهامات التي توجه له، وطالبها ببذل مزيد من الجهد والتواجد في جنوب شرق آسيا.

تعاون مشترك

ثم تحدث د. المنجي أبو سنينة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة، مؤكدا على الروابط التي تجمع بين المنظمة وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وضرب مثالا على ذلك باتفاقية التعاون بين الطرفين، والتي تم التوقيع عليها بتونس في يناير 2002 مسيحي، والتي على أساسها يسعى الجانبان إلى نشر الثقافة العربية الإسلامية عبر الدورات التدريبية لتعليم اللغة العربية، والندوات الدينية الثقافية للتعريف بالإسلام في أفريقيا وأوربا وفي المناطق التي لا تعرف الكثير عن الإسلام والثقافة العربية.

كما أشاد د.المنجي بالدور الذي تلعبه جمعية الدعوة الإسلامية في ترسيخ مفهومي العلم والتكنولوجيا؛ مثل دعمها لندوات عن الطاقة الشمسية وكذلك عن البعد الأخلاقي لبنوك الجينات، الأمر الذي يرسم صورة أكثر إشراقا للمسلمين ولمفهوم الدعوة الإسلامية.

ممثل الفاتيكان

وفي كلمته للحضور في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السابع لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، أعرب "بيتريشي شيلانا" ممثل كنيسة الفاتيكان عن سعادته البالغة لدعوته إلى المؤتمر، مشيرا إلى أن روح التسامح التي تبديها جمعية الدعوة تجاه الفاتيكان تؤكد على إيمان الجمعية بفكرة حوار الأديان واتفاق الثقافات، وهي القيم التي تشجعها جميع الأديان، وهو ما تمثل في اختيار شعار المؤتمر "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

جمعية فعالة

ونيابة عن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، ألقى سالم العجيلي الهوني ممثل المنظمة كلمة، وصف فيها جمعية الدعوة بالعضو الفعال في مؤتمرات المنظمة؛ وذلك لدورها في نشر الدعوة الإسلامية في عدد كبير من دول العالم، وأشار إلى أن استضافة الجمعية للجان منظمة المؤتمر الإسلامي يؤكد ريادتها في مجال نشر الدعوة الإسلامية. ودعا سالم الهوني في نهاية كلمته جموع المسلمين إلى السعي بكل قوة لدرء الشبهات التي علقت بالإسلام والمسلمين مؤخرا.

ثم تكلم السيد محمد هاشم فالوجي نائبا عن المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، وأكد في كلمته على ما تحقق من إنجازات ومشروعات كبرى بفضل تعاون الجمعية مع منظمة الإسيسكو، والتي تجسدت في نشاطات عدة، مثل: مراكز القراءة وتعليم اللغة العربية واللغات الأفريقية، وكذلك تزويد الكليات بالمدرسين الأكفاء وتوزيعهم على البلدان التي تحتاجهم، بالإضافة إلى الاهتمام بالجاليات غير المسلمة في البلدان الإسلامية.

ثم تقدم للكلمة آية الله محمد علي التسخيري، الأمين العام لمجمع التقارب بين المذاهب باقتراح؛ بأن يضع المؤتمر الخطوط العامة التي يجب أن تسير عليها الدعوة الإسلامية في مواجهة تحديات العصر؛ مثل العولمة التي هي في حقيقتها أمركة، وتحديات العلمانية، والفقر الذي يريده لنا أعداء الإسلام. "ودعا المسلمين للرجوع إلى القرآن الكريم؛ لتحديد مسيرتنا في مواجهة التحديات التي تتحدى هويتنا بل ووجودنا جميعًا".

المحبة والرحمة

ثم بدأ الأنبا باخوميوسن -الموفد من قِبَل البابا شنودة- كلمته ونقل تحيات البابا شنودة إلى الشعب الليبي والأخ العقيد معمر القذافي، وأكد باخوميوس أن جمعية الدعوة تختار موضوعاتها التي تصب في دعم الفكر الروحي وتلاقي الأديان. كما أشار باخميوس إلى ضرورة تدريس ثقافة الحوار وقبول الآخر، وانتقد ما أسماه تسييس الدين تسييسًا خاطئا؛ لأن هذا ما أدى إلى العنف وانحراف السلوك. وطالب باخميوس برحمة حقيقية من الإنسان مبنية على أسس روحية، ضاربًا مثلا بالشعوب التي تموت جوعا في حين تلقي غيرها بالطعام في المياه، فهل يعد ذلك من الرحمة في شيء.

أما "إيمانويل أدامكس" ممثل الكنيسة الأرثوذوكسية اليونانية، فقد وجه التحية للحضور ولجمعية الدعوة، وتمنى لهم النجاح. وذكر أنه قد شارك في مؤتمر العام الماضي؛ لإيمانه بضرورة الحوار والتقارب بين الأديان لتدعيم العمل المشترك.

وأكد السيد أدامكس على أن الكنيسة الأرثوذكسية منذ مؤتمرها الأرثوذوكسي عام 1966م وهي تعبر عن رغبتها في التحاور بين الأديان، وتحقيق الحرية والسلام بغض النظر عن الجنس والدين. وأشار إلى أهمية موضوع الرحمة خاصة في هذه المرحلة؛ لأن الرحمة هي أساس السلام في العالم، والمحبة والرحمة دعامتان أساسيتان في أي دين.

بداية الصفحة

 

يعرض بأفضل صورة باستخدام

MS Internet Explorer 5
بدعم اللغة العربية.

حقوق النشر محفوظة © 2004
جمعية الدعوة الإسلامية العالمية

تم تطويره جزئيا بواسطة:
إسلام أون لاين