أخر تحديث: الإثنين29/11/2004 مسيحي

Left

الأخبار


شعار المؤتمر.. لماذا تم اختياره؟

طرابلس – موقع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية – 25/11/2004 مسيحي

 "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. آية من آيات القرآن الكريم، تحمل كلمات معبرة لا تحتاج إلى شرح أو توضيح، لكن اختيارها شعاراً للمؤتمر احتاج من القائمين على المؤتمر الكثير من المناقشات، ومن بعدها الكثير من التفسير لسبب هذا الاختيار.

في البداية، أكد الدكتور محمد الشريف الأمين العام لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية أن شعار المؤتمر العام السابع "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" يعبر عن الاختيارات الفكرية الواضحة لجمعية الدعوة، وقد تم اختياره بناء على نقاش عميق داخل اللجنة التنفيذية للجمعية.

ويفسر د.الشريف اختيار هذا الشعار تحديداً بقوله: "نحن نحتكم إلى القرآن الكريم والسنة، وندرك أن الأمة بحاجة إلى أن ترد إلى أصول الدعوة التي تحكمها الضوابط الشرعية المتمثلة في الحكمة والموعظة الحسنة، كما أننا ندرك أن كثيراً مما اعترى المسلمين من خلل في التفكير سببه ضعف التكوين لذلك نقول أن الذكر هو الحل لتقوية البناء وانطلاق الدعوة إلى الله على بصيرة".

ورداً على القول بأن هذا الشعار يحمل مجاملة للبعض يقول د. الشريف: "لسنا معنيين بهذه الأفهام المغلوطة، فنحن كما قلت لك نحتكم إلى منهج الإسلام في الدعوة الذي يتأسس على الحكمة والموعظة الحسنة والرحمة ، ليس للمسلمين فحسب ولكن أيضاً لغير المسلمين، ونحن لا نجامل أحداً وإنما نعبر عن ديننا تعبيراً حقيقياً بعيداً عن الغلو أو سوء الفهم".

رد قرآني

ومن جهته، أكد إبراهيم الربو أمين لجنة المؤتمرات بجمعية الدعوة أن الشعار جاء ليقول أن الإسلام رحمة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان وبكل ما هي مثقلة من إيحاءات ليس للمسلمين فقط ولا للعرب فقط، ولكن للعالمين. والشعار يأتي في وقت يتهم فيه البعض الإسلام بالانكفاء على الذات وتشجيع العنف والإرهاب لذلك اخترنا الشعار كرد قرآني.

لن نعتذر لأحد

أما الأستاذ إبراهيم الغويل، فيؤكد بصورة غير قابلة للشك أن القائمين على المؤتمر لا ولن يقدموا خطابات اعتذار لأحد، ثم أردف الغويل قائلاً: "نحن أمة الرحمة وكان صلى الله عليه وسلم شهيدا على هذه الأمة وأعدها لتكون شاهدة على الناس حتى تحمل مفهوم الرحمة للعالمين هذا هو الأصل أما الخلط الذي يحدث فهو بين الإسلام وواقع المسلمين ، فواقع المسلمين يدفعهم إلى المقاومة نتيجة وقوع اعتداءات عليهم، وأيا كان الإنسان فهو في حالة المقاومة يجد نفسه في حالة ردود أفعال وقد لا يتمكن من اتخاذ التصرف الأمثل.

بداية الصفحة

 

يعرض بأفضل صورة باستخدام

MS Internet Explorer 5
بدعم اللغة العربية.

حقوق النشر محفوظة © 2004
جمعية الدعوة الإسلامية العالمية

تم تطويره جزئيا بواسطة:
إسلام أون لاين