أخر تحديث: الإثنين29/11/2004 مسيحي

Left

مقابلات


"مالالا" يروي قصة إسلام قبيلة بني مولنجي

طرابلس – موقع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية – 29/11/2004 مسيحي

كيف أسلمت قبيلة بني مولنجي؟ وكيف كان إسلامها طريقا إلى نشر السلام وإطفاء نار الحرب التي كانت مشتعلة بين القبائل، وأهلكت كثيرا من الحرث والنسل؟ وما دور جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في دعم الاستقرار والسلام بين القبائل التي تعارفت على السلام مع تعرفها على الإسلام؟

* أرى تواجدا مكثفا لمسلمي الكونغو في المؤتمر، رغم أن نسبتهم في بلادهم ليست كبيرة!!.

الحقيقة، نحن نشارك في المؤتمر العام السابع لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية كمجموعة قبائل، بغض النظر عن مشاركة الوفود الرسمية. ومشاركتنا هنا لها أسباب خاصة؛ أهمها التواصل مع "رجب رويمة" ملك قبيلة بني مولنجي. هذه القبيلة التي كانت تنخرط في الحروب القبلية بعنف ودموية، ولكن بمجرد اعتناق ملكها رجب رويمة للإسلام عرض على المجتمع المدني إنهاء الحرب. وطلب من جمعية الدعوة الإسلامية التوسط لإرساء السلام في المنطقة، وبالتالي قامت الجمعية بدعوتنا.

والحقيقة، ما توصلنا إليه -بعد تجربة- أن إرساء السلام لن يكون ممكنا إلا إذا اعتقد الناس في إله واحد حقيقي، ولذلك نأمل في هذا المؤتمر أن يحدث هذا التقارب بيننا وبين غيرنا من القبائل، وكذلك بيننا وبين مسلمي العالم بشكل عام.

* وهل القبائل التي أرسلت بوفود إلى المؤتمر بها أغلبية مسلمة؟

لا، ليس بالضرورة؛ فالمسلمون أقلية صغيرة، وكل قبيلة بل وكل عائلة يمكن أن يكون فيها المسلم والمسيحي، وملك القبيلة لا يدين بالضرورة بديانة معينة. وفي الكونغو هناك قبائل متجاورة تجمعها لغة ونسب وتاريخ مشترك، هذه القبائل لا بد أن يكون لها سلطان هو الزعيم التقليدي، وعندما يموت السلطان الكبير للقبيلة يتولى ابنه المسئولية، ولكنه لا يجب بالضرورة أن يكون البكر، ولكن ينتخب الابن المحبوب أكثر من العائلة، من خلال الحكماء ومستشاري الملك. لذلك فإن نظام القبيلة ليس نظاما دينيا أو له علاقة بالدين.

* وهل يتمتع المسلمون في ظل هذا الوضع بحقوقهم العقائدية؟

بالنسبة للحقوق العقائدية فإن جمهورية الكونغو الديمقراطية تسمح لمعتنقي كل ديانة بممارسة شعائرهم بشكل حر، لكن بشكل شخصي؛ وذلك لأنه في كثير من الأحيان تفرض المسيحية على المواطنين إجبارا؛ لأنك من الصعب أن تكون في أمان إلا إذا كنت مسيحيا.

وهناك مشكلة أخرى يواجهها المسلم الكنغولي؛ وهي أنه لا يعرف اللغة العربية ولا يستطيع أن يتعلمها؛ فاللغة المعتمدة في الكونغو هي اللغة الفرنسية، وهناك العديد من اللهجات المحلية، مثل: السواحيلية، التشيلوبا، الكيكونغو.

* والحقوق السياسية والاقتصادية؟

بالنسبة للحقوق الاقتصادية فيسري على المسلمين ما يسري على غيرهم من الكنغوليين من الفقر والبؤس بسبب الحروب الأهلية التي تعاقبت على البلاد. والمجتمع الدولي غير متواجد للتدخل وإنهاء هذا الوضع، وبالتالي يعاني المسلمون من هذا الوضع مضاعفا؛ لأنهم لا يستطيعون المطالبة بحقوقهم.

أما بالنسبة للحقوق السياسية، فإن التمثيل السياسي للمسلمين شبه معدوم، فلا يوجد وزراء ولا رجال دولة من المسلمين.

بداية الصفحة

 

يعرض بأفضل صورة باستخدام

MS Internet Explorer 5
بدعم اللغة العربية.

حقوق النشر محفوظة © 2004
جمعية الدعوة الإسلامية العالمية

تم تطويره جزئيا بواسطة:
إسلام أون لاين