مسلمو "بوركينا فاسو"
نسبتهم 85% من السكان، ولكن ما أحوالهم،
وكيف يمارسون شعائرهم، وما وضعية
المرأة المسلمة هناك؟ التقينا بالأخت
أم كلثوم عيسى ميغا رئيسة مكتب بوركينا
فاسو للاتحاد النسائي الإسلامي
العالمي ومديرة المدرسة الإسلامية
للتربية والتعليم، التي حضرت إلى
الجماهيرية لحضور المؤتمر العام
السابع لجمعية الدعوة الإسلامية
العالمية.
سألناها في البداية عن طبيعة
الاتحاد ونشاطاته فقالت: إن الاتحاد
تأسس في 2 إبريل 1998، وهو يقوم بعدد من
الأنشطة، منها: إعطاء المحاضرات
والدروس والندوات الدينية في المراكز
والمساجد والإذاعة، وكذلك تعليم
الفتيات. كما أن من نشاطات الاتحاد
إرسال القوافل الدعوية إلى جميع مدن
بوركينا فاسو، بل وللبلدان المجاورة.
كما يقوم الاتحاد بتعريف المسلمات
بالدين الإسلامي بصورة تحقق فائدة
للمجتمع البوركيني، كما أن من أهدافه
الرئيسية تعليم الفتيات اللاتي لم
يحصلن على حظهن من التعليم.
وتضيف أم كلثوم أن الاتحاد
يقدم برامج دينية في إحدى الإذاعات
المحلية التجارية الخاصة، من خلال
استقطاع وقت محدد كل أسبوع، تعرض فيه
محاضرة إذاعية دينية تتناول وضع
المرأة في الإسلام، وقضايا المرأة
المسلمة بصفة عامة؛ مثل: تعليم الفتيات
ومكافحة الأمراض الفتاكة. والمسلمون
يقدمون مثل تلك البرامج الإذاعية منذ 10
سنوات تقريبا.
وعن أوضاع المسلمين في
بوركينا فاسو تقول أم كلثوم: إن نسبة
المسلمين تبلغ 85% من السكان، وتبلغ
نسبة المسلمات تقريبا 52% من جموع
المسلمين، وهناك ما يقرب من 1000 مدرسة
عربية إسلامية، وهذا يعكس صورة
العلاقات الطيبة التي تجمعنا بالحكومة
وبالطوائف الأخرى. كما أن المؤسسات
الدينية تحصل على تصريح بالدعوة من
المؤسسات الرسمية، وتشغل سيدة مسلمة
حقيبة وزارية. أما غير المسلمين فتقول
أم كلثوم عنهم: إن نسبتهم في بوركينا
فاسو لا تتجاوز 15%، ويمثلون طائفتي
الكاثوليك والبروتستانت.