أخر تحديث: الإثنين29/11/2004 مسيحي

Left

أوراق المؤتمر


الرؤية السائدة للتاريخ

طرابلس – موقع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية – 25/11/2004 مسيحي.

إن رؤية الغرب للتاريخ -التي للأسف فرضوها علينا- هي المسئولة عن تزييف النظر الصحيح للتاريخ الإنساني، ومساهمات الأقوام والثقافات القومية في المسيرة التاريخية الحضارية للإنسانية. وهي المسئولة عن هذا الغرور الذي يتنكر لعطاءات الثقافات الأخرى، ويصور لهم غرورهم أنهم نهاية التاريخ ويمثلون آخر إنسان؛ بل الإنسان الأخير، والـ (Super man)!!

إن رؤيتهم للتاريخ -التي للأسف فرضوها علينا أيضا- تقول: إن التاريخ له بعد واحد، يلتصق فيه التقدم مع تقدم الزمن. فالقرن الواحد والعشرون متقدم على القرن العشرين، والقرن العشرون متقدم على القرن التاسع عشر، والقرن التاسع عشر متقدم على القرن الثامن عشر، وهكذا دواليك.

وإن رؤيتهم للتاريخ هذه تجعلهم يزعمون أنهم قمة التاريخ، ونهاية التاريخ!

وإن رؤيتهم للتاريخ هذه هي التي جعلتنا ننظر -وجعلت أهل الثقافات الأخرى سواهم ينظرون- إلى أنه لا خيار إلا أن نكون ويكون أهل الثقافات الأخرى أتباعا لهم، فإذا رفضنا لم يعد لنا ولأهل الثقافات الأخرى من خيار آخر سوى أن نعود إلى تاريخنا، وننعزل عن التاريخ الإنساني المعاصر والمستقبلي!!

بداية الصفحة

 

يعرض بأفضل صورة باستخدام

MS Internet Explorer 5
بدعم اللغة العربية.

حقوق النشر محفوظة © 2004
جمعية الدعوة الإسلامية العالمية

تم تطويره جزئيا بواسطة:
إسلام أون لاين