عقدت الإثنين 29/11/2004 مسيحي
الجلسة المسائية الاستثنائية
للمؤتمر العام السابع لجمعية الدعوة
الإسلامية العالمية، والتي خصصت
للمداخلات والتعقيبات من الحضور
بالمؤتمر، ورأس الجلسة الدكتور حامد
المرواني نائب رئيس مجلس إدارة شبكة
"إسلام أون لاين .نت".
وتكلم في الجلسة عدد كبير من
الضيوف؛ حيث طالب أكبر محمد -من منظمة
"أمة الإسلام" بأمريكا- المسلمين
أن يكافحوا خطورة الموقف الذي يتعرض
له مسلمو أمريكا من اضطهاد ومضايقات
تطال رجال الدين قبل غيرهم. وأشار إلى
أن اللوبي الصهيوني يلعب دورا خطيرا
في تشويه صورة الإسلام وتحديد خريطة
الأولويات في كل العالم.
ومن جانبه طالب الشيخ رمضان
أيومي أمين عام مؤتمر الشباب المسلم
الأوغندي طلابَ كلية الدعوة
الإسلامية بأن يستمروا في جهودهم
وحماسهم حينما يعودون لبلادهم
ليمارسوا الدعوة، واقترح على الجمعية
استمرار دعمها لبناء المساجد في
أوغندا.
وأشار الشيخ أحمد النور مدير
إدارة المساجد إلى أهمية ربط العلم
بالدين، فتصبح الجامعات مربوطة
بالمساجد، في الوقت الذي يجب على
المسلمين أن يتحدوا بصورة أكبر تحت
راية الإسلام بعيدا عن التعصب لفئة أو
قوم أو قبيلة أو إقليم.
نقص التمويل
وعرض "عبد الواحد بلافشني"
رئيس الجمعية الإسلامية بإيطاليا
تقريرا عن طبيعة العمل الدعوي في
إيطاليا، مؤكدا أن جمعيته تمارس أكثر
من مائة نشاط سنويا؛ مثل تنظيم
الندوات والمؤتمرات الأكاديمية،
وكذلك الدورات التدريبية للمدرسين،
والظهور في وسائل الإعلام الإيطالية،
وهو ما جعل الجمعية واحدة من أنشط
المنظمات الإسلامية في أوربا، حتى إن
منشورات الجمعية الإيطالية يمكن أن
تجدها مترجمة إلى لغات أوربية عديدة.
وأضاف بلافنشي أن جمعيته
بالرغم من جهودها المشرفة، إلا أنها
تواجه مشكلة كبيرة، وهي نقص التمويل،
مؤكدا أن عدم استمرار دعم مشروعات
الجمعية ماديا أدى إلى تعطيل استكمال
بناء مسجد ميلان بإيطاليا.
واقترح "بلافشني" أن
يتم تأسيس لجنة تنظيمية استشارية
بجمعية الدعوة الإسلامية العالمية
لمراقبة المشروعات التي تقيمها
المنظمات التابعة للجمعية، على أن
تجتمع اللجنة دوريا مرة كل ثلاثة شهور
لكي تقيِّم البرامج العملية للجمعية،
وتتشكل اللجنة -طبقا لاقتراح- من 12
عضوا؛ 3 أعضاء لكل قارة من القارات
الثلاث الكبيرة: إفريقيا وآسيا
وأوربا.