 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة مستشارين
| اسم الضيف |
|
برامج رمضانية للدعاة
| موضوع الحوار |
|
2005/9/29
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
10:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 07:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "برامج رمضانية للدعاة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
سعد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
أنا أعمل في الدعوة إلى الله منذ فترة طويلة، لكني أعاني من ضعف إيماني بشكل كبير..
فأرجو أن تعطوني برنامجا أستغل به رمضان في علاج حالتي والعودة إلى طريق الله؟
| السؤال |
يقول الأستاذ فتحي عبد الستار:
أخي الحبيب سعد، مرحبا بك، وكل عام وأنت وكل من تحب بخير، ونسأل الله عز وجل أن يبلغنا وإياك رمضان، ويتقبل منا ومنك صالح العمل، وبعد..
فكونك تعمل في الدعوة إلى الله تعالى منذ فترة طويلة، فهذا في حد ذاته زاد كبير يعينك على الارتقاء بإيمانياتك، ففعاليات العمل الدعوي إذا أخلص فيها الفرد النية لله عز وجل إنما تسهم بشكل فعال في تقوية الإيمان وزيادته.
والنبي صلى الله عليه وسلم أنبأنا أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وبهذا تتضح للعبد وسيلة زيادة إيمانه، فما عليه إلا أن يلزم الطاعات بشتى أنواعها وصورها، ويبتعد عن المعاصي بكل ألوانها وأشكالها.
وللأسف فإن بعض الدعاة يفصل بين عمله الدعوي وبين عمله القلبي الإيماني، ويظن أن الأول قد يلهيه عن الثاني ويعطله، أو أنه يبعده عن الله!! لأنه يظن أن الطاعات إنما هي محصورة في العبادات المحضة من صلاة وصيام وتلاوة.
والحقيقة أن العمل الدعوي هو عبادة من أجل العبادات وأعلاها، وهو كفيل لو أخلص فيه العبد وابتغى به وجه الله عز وجل أن يزيد إيمانه ويرفع درجاته (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين). وهذا لا يعني بالطبع أن نهمل من شأن العبادات المحضة، ولكن هناك ما يعرف بواجب الوقت الذي إذا حضر وقته وجب أداؤه.
لذا أخي الكريم أنصحك خلال الشهر الكريم ألا تخفف من نشاطك الدعوي، بل بالعكس عليك أن تزيد منه، فرمضان هو موسم الدعوة، وعلى الدعاة استثماره وتفعيله دعويا بقدر ما يستطيعون من خلال الوسائل والفعاليات المختلفة.
ولا تنسى بجانب ذلك أن تجتهد أكثر في تزكية نفسك وتطهيرها، وإعادة شحنها، ومراجعتها ومحاسبتها، بالنظر فيما مضى، والتخطيط لما هو آت.
ومما يعينك أيضا على رفع إيمانياتك في شهر رمضان وفي غيره:
- لزوم المصحف طيلة الشهر، والتدبر فيما تقرأ.
- صلة الأرحام وبرهم.
- المحافظة على أذكار الأحوال المختلفة (الصباح والمساء، الدخول والخروج، الركوب...إلخ).
- صون اللسان عن فضول القول وآفات الكلام.
- المحافظة على الفرائض مع الجماعة في المسجد، وأداء السنن الرواتب.
- أن تكون لك خلوة مع الله في الليل وحدك، تصلي وتدعو وتستغفر، وهذا بالطبع بخلاف صلاة التراويح في المسجد.
- الإكثار من الصدقات، وأعمال الخير، وخدمة المسلمين ورعاية مصالحهم.
وفقك الله أخي الكريم، وتقبل منا ومنك، ولا تنسنا من دعائك.
| الإجابة |
| |
|
حسين
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أريد منكم برنامجا دعويا أقوم به مع جيراني في رمضان، حتى يكون هذا الشهر نقطة فارقة معهم.
| السؤال |
يقول مسعود صبري:
الأخ الفاضل:
إن نقطة البداية في دعوة الجيران، هو إدراك المسلم ما للجار من حق في الشريعة، وذلك يجعل المرء يدرك أن عونه لجيرانه والأخذ بيدهم في سبيل عمل الصالحات، والسعي لتقريبهم إلى الله تعالى واجب شرعي، وحق اجتماعي، فالمسلم لا يعيش منعزلا، ولا يعيش في المجتمع فردا، ولكنه لبنة صالحة دؤوبة تسعى للحفاظ على هذا المجتمع.
وليس الحفاظ هنا محصورا في المحافظة على المنشآت والمباني، والالتزام بقواعد المجتمع وقوانينه فحسب، بل أس صلاح المجتمع قائم على صلاح الناس الذين يمثلون هذا المجتمع، لأنهم هم المجتمع، وما سواهم عوامل مساعدة، أو أدوات لازمة لتيسير حياتهم.
وفي ظني أنه ليست هناك عقيدة أولت الجوار أهمية مثل الإسلام، حتى أوصله النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يكاد وارثا حين قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه "، وهذا الحديث المحفوظ يحتاج إلى معرفة فقهه، حتى ندرك ما فيه من معاني سامية لتلك الرابطة الجيرانية. وأول ما يلحظ في الحديث أن الوصية بالجار تكررت بشكل كبير جدا، على غير كثير من الشرائع في الإسلام التي جاء الأمر بها، وربما تكررت التذكرة فيها، لكن لم نلحظ التكرار في الوصية على فعل شعيرة من الشعائر مثل ما جاء في الجار، وبعض الشرائع الأخرى، كالصلاة وحسن الخلق.
الأمر الثاني: أن الأمر تعدى التكرار، بل وصل إلى حد الصلة الوثيقة التي تجعل الجار باعتباره واحدا من الأسرة، وبهذا المعنى يجعل الإسلام الجيران أسرة واحدة، بل بالنظر في المجتمع نجد بعض الجيران هم أقرب للإنسان من إخوته من أبيه وأمه، وهذا يشير إلى إعجاز الحديث من الناحية الاجتماعية.
إذا كان هذا التمهيد، فإن البرنامج المطلوب لن يكون خطوات مرسومة وحدها، بقدر ما هو تفتيح للأذهان، ومحاولة للتفكير بشكل جماعي يثير الاهتمام، ويدعو للإبداع والتجديد، وفق قراءة الإنسان لحاله ومعرفة بجيرانه، وما يمكن أن يقدمه لهم، ومن أهم ملامح هذا البرنامج ما يلي:
1- مصالحة كل من بينك وبينه شحناء أو بغضاء، إذ لا يمكن دعوة أحد وبينه وبين أخيه شيء، وهذا بمثابة تنظيف التربة قبل حرثها، ونزع للضرر من الأرض، حتى تؤتي ثمرها.
2- التمهيد لشهر رمضان، والتذكير بفضله، من خلال إهداء بعض الملصقات عنه، أو الشرائط التي تتحدث عن فضله، أو إخباره ببعض البرامج التي تتناول رمضان قبل مجيئها، فإن هذا يعد من باب التهيئة النفسية قبل الفعل، وهي من الأمور اللازمة لنجاح أي عمل إنساني.
3- يمكن تزيين المربع السكني الذي تعيشون فيه ببعض الزينة التي تجعل هناك تهيئة عامة للشهر أيضا، وهذا شكل يلحق النقطة السابقة مع تمايز الوسيلة بينهما.
4- لو كان من الممكن استضافة الجار وأسرته في إفطار جماعي، فإن هذا يقرب العلاقة بين الأسرتين، ويجعل القلوب تتآلف، ويمهد لك أن تدعوه لما هو مباشر في الدعوة.
5- الزيارات الخفيفة له، والسؤال عنه قبل رمضان إن أمكن.
6- التعاون مع الجيران في بعض الأعمال الخيرية في رمضان، كإفطار الصائمين، أو الصدقة أو إرسال بعض الحاجات الأساسية للأسر الفقيرة في محيط المربع السكني، فتحريك الجار للخير يجلب في نفسه حب الخير بشكل عام، ويدفعه للمزيد من عمل الخيرات.
7- عمل مقرأة للقرآن في حي المسجد، أو في بيت أحدكم بعد صلاة التراويح، أو في أي مكان ترونه مناسبا.
8- الاتفاق مع الجيران على الصلاة في مسجد تختاره يكون قريبا، وأن يكون الإمام حسن الصوت، وبه بعض الأنشطة الدعوية، حتى يعيش الجيران جو رمضان.
9- عقد حلقة لتعليم القرآن وحفظ آيات منه لأبناء الجيران، على أن يكون الحفظ قليلا، والمقصود منه غرس حب القرآن في نفس الأولاد، وأن تكون هذه خطوة للاستمرار فيها بعد رمضان.
10- اقتراح اصطحاب الزوجات لصلاة التراويح مع الرجال، حتى ينعمن بثواب الصلاة وشهود جماعة المسلمين.
11- رصد جائزة لمن يواظب على صلاة الجماعة المفروضة في رمضان.
12- رصد جائزة لمن يحافظ على صلاة التراويح في شهر رمضان.
13- تفقد أحوالهم دائما، والحرص على زيارة مريضهم، مع اصطحاب بعض الجيران معك للمريض، حتى توثق العلاقة بين الجيران جميعا.
14- الاتفاق مع الجيران على الاستعداد للاعتكاف في أحد المساجد قدر المستطاع، فإن لم يكن العشرة كلها، فليكن بعضها، فإن لم يكن فجزء من اليوم، المهم أن تكون سنة الاعتكاف من العبادة المطبقة بأي شكل.
15- الاستعداد لقيام ليلة القدر، والاتفاق على المسجد الذي سيصلى فيه، ومعرفة الأفضل عندهم، هل في مسجد في الحي، أم الذهاب لأحد المساجد الكبرى، المهم هو قيام ليلة القدر. وهي كما هو مشهور عند كثير من الناس، وما عليه عدد من العلماء أنها ليلة السابع والعشرين. وأن تحذر الحديث في الخلاف في يومها، فعمل الداعية غير عمل الفقيه، فالفقيه يبين الحكم، والداعية يدفع الناس للعمل به، فاهتم بالعمل ولا تهتم بالخلاف.
16- الاهتمام بيتامى الجيران والحي، والسعي في قضاء حوائجهم، وإشراك الجيران في تلبية حاجاتهم الأساسية، وتوفير ما يلزمهم من ملابس العيد.
17- تعجيل ما يفعله الناس من حاجاتهم الدنيوية قبل دخول العشر الأواخر، وألا تنشغل النساء أكثر من اللازم بعمل " كعك العيد" وغيره، بل التخفف منه، وشراء ما هو جاهز أولى، وشراء ملابس العيد مبكرا قبل العشر الأواخر، حتى يتفرغ الجميع للاجتهاد في العبادة.
18- اجلس مع الجيران، واجعلهم يشاركونك في وضع بعض الأعمال التي يمكن أن تقوموا بها، فالمشاركة تجعل الناس يولدون أفكارا جديدة، كما تحثهم على العمل، لأنهم جزء منه، لا أنها أفكار مطلوبة منهم يؤدونها.
19- السعي للتقليل من مشاهدة التلفزيون والفضائيات، ويمكن انتقاء بعض البرامج النافعة، وعمل ورقة ترصد أهم البرامج الدينية المميزة في رمضان حتى تكون المشاهدة نافعة، يؤجرون عليها، مع محاولة السعي للتقليل من المشاهدة عامة.
20- إحياء سنة أذكار الصباح والمساء بتوزيعها مطبوعة، أو من خلال بعض الشرائط المسجلة عليها.
وتبقى أن تكون هذه مجرد أفكار، منها ما قد يكون نافعا، ومنها ما قد لا يتناسب معك، والاجتهاد في ابتكار أفكار تناسب مجتمع الجيران عندك أولى..
استعن بالله، واعلم أن الله تعالى سيفتح لك من حيث لا يحتسب.
| الإجابة |
| |
|
محمد الخالدي
- تونس
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إخوتي الكرام في إسلام أون لاين، هناك سؤال يشغل بالي، عندنا في القرية رجل كبير في السن وهو يصلي حتى لا يقطع فرضا إلا ويصليه في المسجد حتى الفجر، لكنه كما سمعت لا يصل رحمه، ومشكلة هذه الرجل بالإضافة إلى ذلك أنه أحيانا يفتي في أمور عدة ولا يريد من أحد أن يناقشه، فهل يمكن له أن يكون داعيا؟ علما بأن الناس تصدقه لكبره وليس لعلمه؟
| السؤال |
يقول مسعود صبري:
الأخ الفاضل:
كل الناس بطبائعهم فيهم من الخير وفيهم من الشر، والإنسان قد يجمع بين المتناقضات، ودور الداعية هو السعي لتصحيح مسيرة المدعو، وأقول: السعي، وليس التصحيح، لأن التصحيح يجب أن يكون نابعا من الإنسان ذاته، ومدخل الإنسان العقل، ومركز التغيير عنده القلب، وحين يتوجه الداعية للمدعو، فإن عليه أن يخاطب الاثنين، العقل والقلب، فإذا استطاع إقناع العقل، والتأثير على القلب، فقد جاء دور المدعو نفسه في الاستجابة للتغيير للأصوب، وعليه أن ينفذ هو التغيير، فيثاب الداعية على الإرشاد، ويثاب المدعو على الفعل في التغيير للصلاح، ولهذا أوضح الله تعالى دور الرسل بأنهم "مبشرون ومنذرون"، وقوله لرسوله صلى الله عليه وسلم: "إن عليك إلا البلاغ"، بل يحزن النبي صلى الله عليه وسلم لعدم الاستجابة، فيخفف الله تعالى عنه قائلا: "فلعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين".
وهذا يعني أن ينشغل الداعية بواجبه، وأن يكون هو محط اهتمامه مع من يدعو، فهذا دوره الواجب عليه، فإن أكرمه الله تعالى بالثمرة، فإن هذا مما يفرح القلب، غير أن ثوابه قد حصل، سواء اقتنع المدعو بالتغيير أم لم يقتنع، فعل أم لم يفعل، لأن الداعية قام بدوره وقد انتهى مما عليه.
كما أنه من واجبات الداعية أن يدرك طبيعة من يدعوه، فدعوة الشباب تختلف عن دعوة الرجال، وعن دعوة النساء، وعن دعوة الشيوخ، ودعوة المثقف غير دعوة غير المثقف، وإن كنت ترى في صاحبك تصميما على رأيه، فهذه طبيعة سنه، فكبار السن قلما يقتنع برأي غيره، ولهذا يجعل التعامل معهم بحذر، والدخول إليهم بحنكة وحكمة، ومن أفضل الأساليب للإقناع هو أن تجعل الإنسان هو صاحب القضية وهو المدافع عنها، فإن كان مثلا يفتي بلا علم، مع التأكد من أن ما قاله ليس أحد الآراء، ولكنك لا توافقه، يعني أن يقول للناس خطأ، فيسأل عمن يفتي للناس خطأ، ولا يستمع لكلام أي حد، فيوصف له حالته هو، حتى يدرك خطأه بشكل يليق به، ولا يضعه في حجر، وما أحسن ما فعله الحسن والحسين – رضي الله عنهما – حين وجدا رجلا كبير السن يتوضأ خطأ، فاتفقا على أن يجعلاه حكما بينهما فيمن يحسن الوضوء، فلما وضع الرجل موضع التحكيم، وأعليا قدره، لم يجد غضاضة في أن يعترف بأنه هو الذي على خطأ، وأنهما على صواب.
كما يمكن أن تذكر لشيخ المسجد الذي يصلي فيه أن يتحدث عن الموضوع بشكل جيد، من باب النصح العام، لأن الناس شراء معه، فلعله لا يقبل من الدعاة ويقبل من بعض الناس، فإنك لا تدري على من يصحح الخطأ.
وقد حكا لنا بعض أساتذنا أنه كان في الخدمة العسكرية، وقد وفقه الله تعالى أن جعل الكتيبة كلها تصلي، غير واحد له رتبة دون الضابط، فكان هو الوحيد الذي لا يصلي، وفي يوم من الأيام وجد "الجاويش" يصلي الفجر، ويجلس بجوار المنبر قبل الصلاة، فتعجب الشيخ حين رآه، فحكا له أن أحد الجنود "عسكري" هو الذي جعله يصلي، لأنه قال له بشكل صريح من قلبه: "يا أخي صلِّ، حرام عليك، شايف كل الناس وجوههم منوره، إلا أنت، وجهك اسود"، فكانت هدايته على يديه، ولم يستطع العالم إقناعه. ومن هنا، فإن إشراك من هم في سنه، أو من هم في طبقته يساعد على الإقناع عنده.
أما بخصوص هل يصلح أن يكون داعية، أقول لك:
نعم كل إنسان يصلح أن يكون داعية، بشرط أن يدعو فيما يحسنه، وأن يكون ملما فيما يدعو الناس إليه، فالدعوة درجات، ولا يمكن أن نحرم أحدا منها، لكن علينا أن نصوب الأخطاء فيما بيننا، وأن يكون النصح لا النقد هو منهجنا، امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة". قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"، ولكن من الواجب إدراك أن النصح فيه الخوف على المنصوح، وألا يجد الناصح في نفسه نصرا على من نصحه، لأن هذا يصنع حواجز تمنع مرور النصيحة إلى القلب، وإن فتح لها الباب للأذن والعقل، فحين تكون النصيحة خالصة لله، وتؤتى بطريقة حسنة، فيغلب على الظن أن تؤتي ثمرتها بإذن الله.
كما يمكن إشراك هذا الشيخ الكبير في بعض الأعمال التي يمكن القيام بها في الدعوة، سواء أكان على رأسها إن صلح، لكبر سنه، أو يكون عضوا فيها، أو تكون هناك أعمال يكون فيها رأسا، وأخرى فيها فردا، والداعية الذكي هو من يوظف كل الطاقات لأجل دعوة الله تعالى.
واسمح لي أن أهمس في أذنك بقولك: سمعت أنه لا يصل رحمه، فمثل هذا لا يصلح مقياسا للناس، فحكم الدعاة – خاصة – يجب أن يكون قاطعا في الأشخاص على الناس، وما لم يتأكد الدعاة، فلا يكون الأمر منطوقا به حتى التأكد، فإن تم التأكد، أدرجناه في قائمة الإصلاح..
واعلم أن من نوى خيرا، وفقه الله تعالى إليه، ولكن عليك بالحلم، فإن لم فالتحلم، وعليك بالصبر، فإن لم يكن فالتصبر، وأخلص لله، ييسر لك أداء الطاعة، ويثيبك عليها.
وفقك الله تعالى لما يحب ويرضى.. ولا تنسنا من دعائك.. وتابعنا بأخبارك.
| الإجابة |
| |
|
عادل
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نحن مجموعة من الشباب الملتزمين نريد أن نكسب في رمضان ثوابا كبيرا من خلال القيام بأعمال بر خير، ونود مشورتكم في برنامج لأعمال الخير والبر في رمضان التي يمكننا تنفيذه في الحي الذي نقيم فيه.
| السؤال |
الدكتور محمد منصور:
يقول صلى الله عليه وسلم: (البر حسن الخلق).. فإدخالك السرور على مسلم أو غيره بر، وتبسمك في وجهه بر، وعونه بر، وإكرامه بر، ونحو ذلك...
فاجتهد أخي الحبيب أن يكون محور أنشطتكم شاملا لهذا المعنى الواسع من البر.
فاجعل أنشطة لإدخال السرور على المسلمين، مثل: إفطارات مجمعة، ومسابقات ترويحية نافعة حلال، وتوجيه لبرامج إعلامية هادفة، وتهنئة الجيران والأقارب والزملاء، ونحو ذلك...
وأنشطة للتعاون بينهم مثل: توزيع "شنطة رمضان" وعمل معارض للمواد الغذائية بسعر الجملة، وللملابس المستعملة، ونحو ذلك...
وأنشطة لشحن القلوب مثل: صلاة التهجد جماعة في المساجد أو في البيوت، وحلقات القرآن، ودروس العلم، ونحو ذلك...
| الإجابة |
| |
|
khadija
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
بدءا أشكركم على اهتمامكم بأسئلتنا والإجابة عليها..
مشكلتي قلة الثقة بنفسي وعدم حسن توكلي على الله. كيف يمكنني كسب الثقة بنفسي؟ أرجوكم أبحث عن حل مند وقت، وأؤكد لكم يا سادة أنه هم يشغلني، كما أنني أكون كثيرة النسيان والارتباك عند وجود الغرباء أو عند مواجهة المشاكل. أرجوكم ما السبيل إلى الخلاص؟
وكيف يرتبط الإيمان بهده المشاكل؟ كيف أحسن توكلي على خالقي؟
كيف أتخلص من ضعف الذاكرة؟ فهذا هم يؤرقني ويسبب لي مشاكل في حياتي وعملي خصوصًا وأني ما زلت شابة. وهل هو مرض عضوي أم نفسي؟
شكرا على اهتمامكم وجزاكم الله عنا كل خير..
| السؤال |
يقول الدكتور محمد منصور:
الأخت الكريمة؛
رغم أن سؤالك خارج عن موضوع الحلقة، فإن رمضان فرصة كبيرة للعلاج..
إن الثقة بالنفس تبنى مع الوقت وأهم ما يبنيها:
- الشورى: فحينما تتحاورين مع من حولك، خاصة إذا كانوا أهل خبرة وثقة، فإنهم يعطونك خبراتهم وتبدئين من حيث انتهوا هم ثم بين الحين والحين تعودين إليهم بما فعلتِه فيصوبونه لكِ... وهكذا مع الوقت تزداد خبراتك، ويزداد انطلاقك.
- التمسك بالإسلام: كما يقول تعالى: (هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة) فمن يتمسك به وبأخلاقه وبنظمه سيعلم أين الصواب من الخطأ، وأين الخير من الشر في كل مواقف حياته.. كما يقول تعالى: (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين).
- البدء بالأخف ثم بالأصعب: فابدئي بما يغلب على ظنكِ قدرتك على إنجازه والنجاح فيه، فإن هذا سيشجعكِ على ما هو أصعب، ثم أصعب ثم لا يقف في طريقكِ شيء بإذن الله.
- اللجوء لواهب الثقة: وهو الله تعالى مصدر كل قوة وعون، كما يقول: (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين).
.. وأما كثرة النسيان والارتباك أمام الآخرين فسينتهي تدريجيا مع الوقت بإذن الله كلما ازدادت ثقتك بنفسك وازدادت إنجازاتك.
.. وأما عن الإخلاص وحسن التوكل على الله فمفتاحه التدريب على استحضار نوايا الخير مع كل عمل تعملينه منذ استيقاظك وحتى نومك.. أثناء أكلك وشربك ولبسك وعلمك عملك وعلاقاتك الجيدة مع الآخرين.. أنك تعملينها كلها حبا في الله الذي طلبها منك لمصلحتك وسعادتك أنت ومن حولك، وتعملينها طلبا لحبه ولعونه ولتوفيقه ولأعظم ثوابه في الآخرة... فدوام الاستحضار للنوايا هذا سيشعرك أنك طوال اليوم مع ربك وإسلامك فيشجعك هذا على مزيد من الإخلاص ومزيد من الاستعانة بالله وطلب توفيقه، ومزيد من النجاح والإنجاز.
ويفيدك أختنا الاطلاع على هذه الاستشارات:
* الثقة بالنفس:
- الذنوب.. الثقة في النفس.. الإرادة: أيهذا
- يا فاقد الثقة المتميِّز: خض البحر ولا تبالِ
- ضعف الثقة: الأسباب.. وطرق العلاج
* تقوية الذاكرة:
- في حفظ القرآن.. تقوية الذاكرة.. القراءة المنهجية: كلمات وبرامج
* التوكل:
- نظرات في التوكل والتواكل.. وإجابة الدعاء
- في التقوى.. والتوكل.. والصبر.. وإجابة
| الإجابة |
| |
|
محمود
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة الأفاضل؛
أنا إمام مسجد، وفي كل عام أجتهد في أن أقوم بأعمال دعوية كثيرة في مسجدي في رمضان، وأغلب ما أقومه هو إلقاء الدروس على المصلين مرتين يوميا بالتبادل مع أحد الإخوة المصلين..
وأرجو نصيحتكم في المنهج الذي يمكننا اتباعه في هذه الدروس، أقصد أهم الموضوعات التي نغطيها.
| السؤال |
يقول الأستاذ فتحي عبد الستار:
أخي الحبيب محمود، مرحبا بك، وكل عام وأنت وكل من تحب بخير، ونسأل الله عز وجل أن يبلغنا وإياك رمضان، ويتقبل منا ومنك صالح العمل، وبعد ..
فهذا شهرك يا بطل، وموسم تجارتك، وعليك أن تعد العدة لتخرج منه بربح وفير وخير عميم يعود عليك وعلى مجتمعك بالنفع والصلاح.
ويعد المسجد في رمضان محلاًّ للكثير من الأعمال الدعوية التي يمكن تقام فيه. وعلى الأقل ينبغي أن يُقام بالمسجد في رمضان:
- مقرأة بعد الفجر أو بعد العصر.
- خاطرة بعد الفجر.
- درس بعد العصر.
- إفطار عام لجيران المسجد.
- صلاة التراويح.
- درس التراويح.
- المسابقة اليومية ذات الجوائز الفورية أثناء التراويح.
- المسابقة الشهرية في الحفظ والمعلومات الدينية والثقافية.
- مجلة حائط خاصة برمضان.
- سبورة يكتب عليها حديث أو آية تتغير يوميا.
- مكتبة للكتب وشرائط الكاسيت والفيديو وCD.
- الاعتكاف في العشر الأواخر إن أمكن.
- جمع زكاة الفطر وتوزيعها على المستحقين.
ويجب تهيئة المسجد قبل رمضان لاستقبال زواره، بتنظيفه وتزيينه وإضاءته من الداخل والخارج، وإصلاح مرافقه وأجهزته.
وبالنسبة لما سألت عنه، وهو منهج الدروس الملقاة في رمضان وأهم الموضوعات التي ينبغي التعرض لها، فأرى أن يكون هناك تنويع في الموضوعات، بحيث تناسب كل الشرائح التي تصلي في المسجد، ويستفيد منها الجميع.
وأنصحك أخي أن تركز على مشكلات المجتمع الذي تعيش فيه، وتحاول تقديم الحلول المناسبة والواقعية لهذه المشكلات، مع محاولتك تكوين قاعدة إيمانية وثقافية عند مأموميك، من خلال التعرض لقضايا مختلفة، ما بين الحديث في الرقائق إلى الحديث في القضايا العامة التي تهم الأمة كلها.
ولتحرص على ربط الناس بالمسجد والتزامهم بالحضور طوال الشهر، وعدم تفلتهم بعد الأيام الأولى، تمهيدًا لارتباطهم التام بالمسجد طول حياتهم بعد أن تغرس في نفوسهم أن رب رمضان هو رب الشهور كلها.
وبعض الأئمة يقومون باختيار آية من الآيات التي يقومون بقراءتها في التراويح، ويلقون عليها الضوء في درسهم، فيشرحون مغازيها ومقاصدها، وكيف يطبقها الناس في حياتهم.
ويمكنني أن أقدم لك هنا -على سبيل المثال- ثلاثين عنوانا لموضوعات يمكن أن تتناولها في دروسك، على أن تقوم بالتحضير الجيد لها، واستحضار الشواهد والأدلة من القرآن والسنة وأقوال السلف وحياة الناس.
1- ماذا يعني كوني مسلما؟
2- الصيام، هدفه وأثره، وآدابه.
3- مفهوم العبادة في الإسلام.
4- الصلاة عماد الدين.
5- الإيجابية شيمة المسلم.
6- التصور الإسلامي للقضية الفلسطينية.
7- الحجاب فريضة شرعية.
8- مسئولية رب الأسرة.
9- القرآن زاد وشفاء.
10- قيام الليل شرف المسلم.
11- الصدقة تطفئ الخطيئة.
12- الاعتكاف، أحكامه وآدابه.
13- شروط النصر والتمكين.
14- فضل الذكر والدعاء.
15- صفات المنافقين والحذر منها.
16- وجوب الاعتصام بحبل الله ونبذ الفرقة.
17- حقوق الجار.
18- فضل صلة الرحم.
19- صفات وأدوار الشاب المسلم.
20- حقوق كل من الزوجين على الآخر.
21- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب الجميع.
22- الحياء شعبة من الإيمان.
23- وجوب تحري الرزق الحلال وتجنب الحرام.
24- جانب من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم.
25- غزوة بدر.
26- فتح مكة.
27- اليهود في القرآن.
28- كيف تتخلص من التدخين؟
29- غض البصر، حكمته وفضله.
30- ماذا بعد رمضان؟
وفقك الله أخي الكريم، وتقبل منا ومنك صالح العمل.
| الإجابة |
| |
|
زينب
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
انا ربة بيت، وأتمنى أن تساعدوني ببرنامج يساعدني على استغلال رمضان ايمانيا ودعويا، مع مراعاة وضعي كربة بيت .. وكل عام وأنتم بخير.
| السؤال |
يقول الأستاذ همام عبد المعبود :
أختنا في الله/ زينب
السلام عليك ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد :
لأنك ربة بيت، ولأن الفترة الزمنية المستهدفة هي شهر رمضان، ولأن المطلوب هو وضع تصور مقترح لمحاور برنامج يساعدك – وكل ربة بيت تهتم بالدعوة- على استغلال شهر رمضان إيمانيا ودعويا، فإنني أستعين بالله وأقول لك :-
• شكر الله لك حبك لدعوتك وحرصك عليها، فتلك همة عالية نسأل الله ان يعطيك عليها الأجر الكبير.
• يجب أن تعلمي أن أجر الداعي إلى الله لا يدانيه أجر، قال تعالى : (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)، وقال أفضل من دعا إلى الله، محمد صلى الله عليه وسلم :"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ....."، وقال أيضا :" الدال على الخير كفاعله" .
• اعلمي – قواك الله – أنك أهم محور في الأسرة، فأنت من الأسرة كالقلب من الجسد، إذا صلحت ( دعويا) صلحت الأسرة، فهم بك يسيرون في الطريق، فكوني لهم مشعلا يضيء لهم طريق الدعوة إلى الله.
• وحتى نكون قوما عمليين فإنني أقترح لك بعض النقاط والمحاور التي يمكنك الاستفادة منها في صياغة برنامج إيماني ودعوي خلال شهر رمضان:-
1- جددي النية قبل بدء الشهر، فانوي استثمار الشهر إيمانيا ودعويا .
2- توجهي إلى الله بالدعاء، وابتهلي إليه أن يبلغك رمضان، وأن يعينك على الصيام والقيام، وأن يتقبل منك نيتك، ويجعلها خالصة لوجهه الكريم .
3- اجلسي مع نفسك جلسة إيمانية، فرغي لها ساعة من وقتك، فهي جلسة على درجة من الأهمية، حيث تخططين خلالها لشهر كامل، نعم فهي ساعة بشهر!
4- ضعي على الورق أهم المحاور للبرنامج الإيماني والدعوي في رمضان؛ والتي هي في تقديري كالتالي :-
• قراءة القرآن الكريم بشكل ورد يومي منتظم .
• أداء الصلوات الخمس في أول وقتها بالبيت مع إمكانية قضاء العصر والعشاء بمسجد يتوفر به مكان لائق بالنساء.
• المحافظة على أذكار اليوم والليلة .
• مداومة الاستغفار في كل مكان ووقت يسمح بذلك، مع استثمار وقت المواصلات والمطبخ و ...إلخ، ويمكنك الاستعانة بوسيلة كالمسبحة فهي نعم المذكرة بالأوراد.
• الترتيب لإلقاء أو حضور درس يومي للنساء في المسجد يكون في وقت مناسب للنساء.
• المحافظة على صلاة التراويح بالمسجد ما استطعت لما لها من أثر إيماني وفرصة للالتقاء ببعض المسلمات وتوثيق الصلة بهن.
• الإكثار من التصدق وعدم الاكتفاء بدعوة الناس للتصدق، فيجب على الداعية ألا ينسى نفسه وهو يعظ الناس.
• قراءة قصة أسبوعية على الأقل لإحدى النساء المجاهدات والداعيات والعالمات من نساء الصحابة أو السلف الصالح، فبسيرهم نهتدي، كما يمكنك قراء قصة حياة إحدى الداعيات المعاصرات من الأحياء كانت أو ممن قضين نحبهن كالسيدة المجاهدة والصابرة الحاجة زينب الغزالي الجبيلي رحمها الله.
• الاهتمام بصلة الأرحام، وحبذا لو نظمت جدولا لذلك، بحيث تقومي مثلا بصلة رحم أسبوعيا، على أن تبدئي بمن هم أقرب امتثالا لقوله تعالى: (وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ) .
• القيام بزيارة بعض الجيران والأصدقاء، على أن تكون الزيارة خفيفة، و عقب صلاة التراويح، وأن يكون المستهدف إحداث نوع من الوصال وتوثيق الصلة.
• الاستعداد والتخطيط للعشر الأواخر من رمضان، ويمكنك مثلا الترتيب مع زوجك وأولادك، والترتيب لذلك في عملك إذا كنت تعملين.
• الإعداد والاستعداد لليلة القدر، فقدرها يستحق التخطيط لها منفردة، فهي تعدل ألف شهر.
• الحرص على النوافل القبلية و البعدية للصلوات، مع الإكثار منها، فهي الطريق إلى محبة الله ومنها إلى الربانية.
• توفير الوقت للطاعة والحذر من تضييع جل الوقت في المطبخ؛ فيمكنك مثلا إعداد طعام يكفي لأكثر من يوم، مع إضافة صنف بسيط لكل يوم بحيث لا يستهلكك المطبخ، فرمضان ليس شهر الكل والبطن وإنما هو شهر العبادة والروح.
• استثمار الوقت في أكثر من عمل، مع جعل الطاعة عامل مشترك، فمثلا يمكنك تشغيل شريط قرآن أو ذكر أو تواشيح أو أناشيد دينية أو إذاعة القرآن الكريم، أثناء قيامك بتجهيز الطعام مثلا أو قضاء مصالح البيت المختلفة.
• المشاركة في الأنشطة الخيرية ما استطعت، مثل مشروع (شنطة رمضان) للمسلم الفقير، أو مشروع ( كفالة الطفل اليتيم)، مشروع (جمع زكاة رمضان)، ...إلخ.
• المحافظة على تناول السحور، فإنه خير وبركة .
• الحرص على التجمع مع الأسرة في تناول طعام الإفطار، فهذا مما يوثق العلاقة الأسرية، مع إمكانية دعوة أو قبول بعض الدعوات للإفطار مع التقليل منها، حتى لا تتشتت الأسرة في شهر الوصال.
وختاما؛
أسأل الله تعالى أن يتقبل منك نيتك وعباداتك، وأن يوفقك في دعوتك، وأن يثيبك عليها الأجر الكبير، وأن يلهمك السداد والتوفيق، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم... وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال .. وتابعينا بأخبارك.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |